رواية عشاق الصمت في باريس - الفصل 19 - بقلم همس اشتياق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية عشاق الصمت في باريس
المؤلف / الكاتب: همس اشتياق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

((الفصل التاسع عشر)) في اليوم الثاني كان الكل واقفين مع الدكتور جاك جا تركي وقف جنب نوف وقرب من اذنها وهمس لها :وشلون نوافتي اليوم؟؟ نوف صار وجهها احمر:الحمد لله تمام تركي رجع وهمس لها :دوم مو يوم احبك يا بعد روحي نوف قلبت طماطم من الحيا وقالتله بشكل جاد:ممكن تعقل لا ننطرد الحين؟؟ تركي عقل عنها وبعد اما وليد كان واقف ورى حنين قرب منها وقال:وشلونك يالعربجية؟؟ حنين قررت انها توريه العين التركواز على قولتها لانه دايما يضايقها:زي لونك يالنسونجي ! هنا وليد ضحك عارف اسلوبها العربجي بس وش يسوي يحبها ويحب يضايقها عمر كان واقف ورى ميريام اللي جنبها شادي اللي كل شوية يكلمها ويسولف معاها عمر كان وده يفقع وجه شادي اما ميريام الوضع عندها عادي دام شادي ما تعدى حدود الادب وكان يتكلم بالشغل مو بشي ثاني نورة كان ودها تذبح الدكتور جاك لانها ودها تروح تشوف منصور وهو قاعد يتكلم ومو مخليهم بحالهم الدكتور جاك خبر القروب ان بكرة بيكون تقييم ولازم الجروب كله يكون موجود والا راح ينقص الكل ورح يأثر هالشي على درجاتهم اخر السنة خلص الدكتور جاك كلامه نورة ماصدقت على الله يخلص الا وطارت عند منصور دقت باب الغرفة بس ما سمعت رد فتحت الباب بشويش شافت منصور مغمض عيونه ونايم دخلت نورة بهدوء على اصابع رجولها علشان ما تصحيه لاكن منصور اصلاً صاحي ويناظرها من بين رموشه اللي نص مقفلة ابتسم على شكلها اللي كانها حرامي مو دكتورة منصور فتح عيونه وقالها:هلا والله بنورة نورة:سوري ازعجتك والله ما كان قصدي انا اسفة منصور ابتسم ابتسامة تخقق:لا ابد وش دعوى اصلاً ما كنت نايم نورة ابتسمت وقالت وهي منزلة عيونها ومستحية وما تدري وش بتقول :منصور ا..ن..ا انا اسفة على اللي صار امس وما ..... قاطعها منصور:لا انا مقدر ظروفك بس ابيك تعطيني فرصة اعبر لك فيها عن اللي بقلبي نورة تحس انها محتاجة لهالانسان من زمان وبدت تتحرك مشاعرها تجاهه بهالحظة دخل كل القروب قالت حنين وهي تطالع نورة:انا ما التفت الا وانتي هنا؟ وش تسوين؟؟ نورة وجهها صار احمررر من كلام حنين:لا بس انتي ناسية اني المشرفة على حالته؟ نوف حبت تحرجها :أي هين هنا الكل انفجر ضحك على نورة اللي تتوعد البنات وشكلها محرجة مررررررررة مرت ساعة والقروب جالسين عند منصور وناسين انفسهم سوالف وضحك وما قاموا الا لمن طب عليهم الدكتور جاك واعطاهك تهزيئة محترمة قدام منصور اللي تسدح من الضحك على اشكالهم كأنهم طلاب ابتدائي ما حلو الواجب !!~~!!~~!!~~!!~~!!~~!!~~!!~~!!~~!!~~!!~~!!~~!!~~!! ~~ بنهاية الدوام كانت ميريام وحنين بالسيارة ينتظروا باقي البنات كانت ميريام تقول لحنين عن سالفة نورة ومنصور امس ولمن خلصت قالت حنين:والله انها مسكينه هالنورة والله الشي اللي شافته ماحد شافه ميريام: ايه والله (وهنا جات ببالها اغنية راشد الماجد وعبد المجيد عبد الله (ياحبي الاول والاخير ))صارت تغني وحنين تغني معاها كان عمر واقف ورا سيارة ميريام وسمع صوتها وهي تغني كان اول مرة يسمع صوتها كان صوتها مرررة حلو وعذب وكله رومانسية يا حبي الاول والاخير تدري بغيابك وش يصير... تظلم بعيني دنيتي واصبح بلا شوفك ضرير.. ابكي وتسألني الدموع متى متى وقت الرجوع .. والشوق اللي بين الضلوع اتعبني بغيابك كثير ... وحشني صوتك يا غلاي يا فرحتي وبسمة شفاي.. توحشني يوم انت معاي وتخيل ان غبت وش يصير.. اشوفك بكل الوجوه وبزحمة افكاري اتوه... انا برجا كلمة الو تجبر بها قلبي الكسير... عمر كان يسمع صوتها اللي ما قد سمع احلى منه كان مبسوط وهو يسمعها ويحس نفسه يحبها كل يوم اكثر من قبل !>!>!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<<<<!<!<!<<<!<!بالعصر راحو الكل لشقته وميريام كالعادة طلعت واخذت روايتها وجلست بالكافية اللي تحب تجلس فيه دايما كان عمر عارف انها تروح هنالك وعارف الوقت كمان علشان كدة راح وهو قاصد انه يجلس معاها ميريام كانت جالسة على طاولة لشخصين تشرب كوفي وتقرأ رواية بوليسية (لانها تحب هالروايات) عمر وقف قدام ميريام وهي ما انتبهت لوجوده لانها كانت مندمجة مع الرواية قالها بصوت واطي:ها قال البطل للبطلة احبك؟؟ ميريام انفجعت ورفعت راسها لعمر وابتسمت وقالت:لا قصدك عرفو القاتل ولا لسة؟؟ عمر كان واقف قال وهو يسحب الكرسي: ممكن اجلس؟؟ ميريام:اكيد تفضل البيت بيتك ((وابتسمت)) عمر جلس وهو يقول:كنت انك تحبي الروايات الرومانسية بس فاجأتيني بقاتل وجريمة ميريام:ههههه لا بالعكس اموت بالروايات البوليسية واقرا رومانس بس مو كثير عمر ابتسم وميريام سكتت حست انها ما عزمت عليه شي قالت بفهاوة: واخزياه نسيت اقولك وش تشرب؟؟ عمر ضحك على جرأتها وقال للجرسون اللي نادته :كوفي لو سمحت ميريام سكرت روايتها وكانت ساكتة عمر كان ساكت ويطالعها يحب يتأمل فيها كل شي عيونها انفها فمها ملامحها وكل شي فيها حلو (سبحان اللي خلقك وسواك) ميريام حست فيه يناظرها حبت تحرجه:وش فيك تطالعني كدة؟؟ عمر بدل لا تحرجه احرجها:املي عيوني بشوفتك ما ابي لحظة تمر بدون ما اشوفك فيها ((قال هالكلام وهو يناظر بعيونها)) ميريام صار وجهها احمرر من الحيا حست انها مرررة غبية بهالسؤال سكتت وماردت بولا كلمة بس نزلت راسها وابتسمت عمر قال لنفسه( بما ان الوقت مناسب خليها تعترفلي بكل اللي بقلبها):ميريام ممكن اسألك سؤال؟؟ ميريام :تفضل عمر:ليه تصديني والله اني احبك وما ابي الا قربك هنا ميريام ما قدرت تجلس اكثر حست انها لو جلست رح تتهور وتقول كل اللي بقلبها وهذا الشي ما تبغاه وقفت وابتسمت له وقالت وهي تناظر الساعة:سوري بس انا لازم اروح البنات ينتظروني عن اذنك وراحت ناظرها عمر وهي تطلع من الكافيه وهو مستغرب دامها تحبه ليه تسوي كذه؟؟طالع الطاولة علشان يكمل الكوفي حقه ويقوم لقى الرواية اللي كانت تقراها مسكها وشمها يمكن يشم ريحة عطرها فيها فتح الرواية ومرر صفحاتها بسرعة وصل لاخر صفحة بالرواية كانت صفحة ورقة بيضا فاضية مكتوب عليها بخط اليد كانت ابيات شعر مكتوبة بخط ميريام ابتسم وقرأ الكلام المكتوب ما انساك دامي بقضاء ربي امنت... حتى لو عنك الظروف ابعدتني .. العفو كاني في حقوقك تهاونت.. ارجوك لا تشك بحسن ظني.. يفداك قلب من صميمه تمكنت.. وعيوني اللي من غلاك اسهرتني.. وحق الذي خلاني بيوم اهواك.. ما غاب زولك عن عيوني ثواني.. لولا الامل ما كنت للحين وياك.. ولولا المحبة ما عرفنا نعاني.. دامك تعيش بداخلي كيف بنساك... هذا سؤالي وحط نفسك مكاني ................ عمر قرأ هالكلام طلع قلممن جيبه وكتب تحته: ضمني ما بين قلبك والعيون .. خلني انسى زماني والمكان.. ضمني باحسان تكفى يا حنون.. واروني من فيض حبك والحنان .. في غيابك لف دنياي السكون.. لا ملامح لا فرح في هالزمان... ((احبك يا بعد كل الناس)) وقفل الرواية وقرر يرجعها لميريام بكرة بالمستشفى !<!<!<!<!<!<!<!<!<<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<!!<! ثاني يوم صحيت ميريام بدري كالعادة قبل البنات لاكن ما تدري ليش قلبها مقبوض اليوم على غير العادة كانت خايفة ماتدري ليه لامنها خايفة وحاسة انه رح يسير شي اليوم اخذت شاور ولبست وحبت تسبق البنات للمستشفى وقفت تلبس حجابها عند المراية عند الباب دق جوالها ردت على امها كانت تجرحها بالكلام وما فهمت من كلام امها الا انها تحضر نفسها ترجع للرياض ومافي دراسة ميريام ما قدرت تتحمل لبست حجابها وهي ترتجف ماتبي ترجع للرياض الحين تبي ترجع وهي دكتورة ترفع راسها قدام الكل بس ليه انها تبيها ترجع وش اللي صاير؟؟ خرجت من الشقة ولمن وصلت للاستقبال تحت شافت شخص تكرهه وما تطيقه خالد كان جالس على كنب محطوط بالاستقبال لمن شاف ميريام نازلة لحالها قرب ووقف قدامهاميريام طالعت فيه من فوق لتحت:ياربي وش هالصباح الزفت خير وش تبي؟؟ خالد ناظرها كأنها حشرة:انا ابي منك شي واحد لو عطيتيني اياه اتركك بحالك للابد ميريام مافهمت:خير وش هالشي وبعدين انت مالك عندي ولا شي خالد طالعها باستهزاء :الا لي عندك اشياء كثييرة ولو ما اعطيتيني اياها ما تدرين وش رح اسوي ميريام طالعته وقالت باستهزاء:وش بتسوي يعني؟؟انت ما تقدر تسويلي شي فاهم ويالله اطلع برة وما ابي اشوفك هنا مرة ثانية يلا برة خالد عصب وطلع صورة لميريام كانت بملابس البحر وجنبها واحد ما تعرفه قال وهو يناظرها: عندي هذي واذا ما نفذتي كل شي ابيه منك على طول هذي الصورة عند امك اللبنانية اللي كلمة مني بس خلتها تعيد حساباتها وتقرر ترجعك للرياض فما بالك اذا شافت الصورة وش بتسوي؟؟ ميريام كانت مصدومة ومنهارة من الداخل ومو قادرة توقف على رجولها لاكنها تمالكت نفسها وما تبي تبين ضعفها قدامه قالت : يا كذاب يا نصاب وش تبي فيني انا وش سويتلك؟؟ خالد طالعها من فوق لتحت قال وهو ماسك وجهها:انتي اهنتيني كثير زمان والحين باخذ اللي ابغاه منك وارميك ووريني عاد حبيبك عمر بيصدقك ويتزوجك ولا يرميك مثل الزبالة يا زبالة ومشى وهو يضحك ضحكة كرية من شخص كريه حقير وتافه ميريام كانت مصدومة واول ما طلع خالد من باب العمارة طاحت بالارض مغمى عليها <!<!<!<!<!<!<<!<!<!<!<!<<<!<!!<!<!<!<!<!<!<!<!<!<! < ياترى ايش قصة الصورة؟؟ وعلى ايش ناوي خالد؟؟ وعمر ايش موقفه؟؟؟ ميريام ايش رح يسير فيها؟؟؟