الفصل 15
((الفصل الخامس عشر))
دق جوال ميريام شافت الرقم خافت وطاح الجوال من يدها ،حنين استغربت وشالت الجوال وشافت مكتوب خالد عصبت وقالت لميريام:هذا لسه يلحق وراك وش يبي فيك؟
ميريام وهي تبكي:ما ادري يا حنو ما ادري انسان مايفهم وش اسوي معاه ما ادري(وقعدت تبكي)
خالد هذا كان زميل للبنات بالجامعة حاول يتقرب لميريام بس عي ما اعطته فرصة وكانت دايماً تصده لاكنه ما استسلم كان يحب ميريام بس حب من نوع اخر كان يحب يأذيها بكل شي ويحب يطيح وجهها بين الناس يعني كان هو السبب بإشاعة طلعت بين الطلاب العرب بالجامعة انها متزوجة منه بالسر ومن ورى اهلها وهذي الاشاعة خلت كل الطلبة يحتقروها ويقاطعوها لين ماتصرفت حنين ونورة ووقفوا خالد عند حده وكشفوا كذبه قدام الجامعة ومن وقتها والجامعة تتجنب خالد الى ان غيلا الجامعة لاكنه زاد كرهه لميريام اللي حلف ينتقم منها ويدفعها الثمن غالي
ردت حنين عليه:خير؟
خالد كان يعرف صوت حنين:ااف مارد احد غيرالعربجية هذي!
حنين:عربجية بعينك يال.....
قاطعها خالد:اقول لا يكثر واعطيني القمر ميريامة
حنين(تبي ترفع ضغطه):اها عرفتك مسيلمة الكذاب معاي ؟ ولك عين بعد تسأل عنها ياخي والله انت من النوع اللي مايحفظ ماء وجهه ابدا
خالد:اقول بتعطيني ميريام ولا لا؟
حنين:اكيد لا ولا عاد تتصل هنا ابدا سمعت (وقفلت الخط بوجهه )
عند خالد:اه يالخايسة انتي وصحباتك والله لا ادفعكم الثمن غالي وانا ولد ابوي (ونوى لميريام وصديقاتها بالشر)
$$$$$$$$$$$$$
باليوم الثاني طلعو البنات كعادتهم بيوم اجازتهم يتمشون بالحديقة القريبة من شقتهم
كانت نورة ونوف يتمشون اما ميريام وحنين جلسو على كرسي بالحديقة
عمر كالعادة ورى ميريام يتصيد تكون لحالها علشان يكلمها لاكنه قرر يوقف ويسمع كلامها هي وحنين
ميريام ماكانت منتبهة على وجوده كانت هي وحنين ساكتين وفجأة طلعت من ميريام اه كبيرة
التفتت عليها حنين:وشفيك تتأوهين خير فيك شي؟
ميريام وهي تناظر النهر اللي قدامها:احبه يا حنو احبه
عمر وقف قلبه مين اللي تحبه؟
ميريام كملت:اعشقه وما قد عشقت غيره انتي تعرفيني ياحنو عمري ما حبيت ولا ذقت طعم الحب لاكني هالمرة حبيت
عمر كان مصدوم ويبي يعرف وش اللي براسها ومين تحب؟
كانت حنين ساكتة تخلي ميريام تكمل كلامها لانه واضح انها تبي تتكلم
قالت ميريام: احبه واعشقه ياناس وانا ما اظن الهوى اجرام...
لان الحب من الفطرة وحب هالشخص يكفيني ........
حنين:الله صرتي شاعرة بعد؟
ميريام التفتت على حنين وتكلمت بحماس:تخيلي يا حنو يوم ما دقيت فيه بالمستشفى وطاحت ملفاته حسيت ان قلبي طاح معاها نظراته ماغابت عن بالي ابد ويوم اعطاني الوردة وقالي احبك حسيت اني انولدت بذاك اليوم احس بحبه من نظراته احس بإهتمامه لمن يلاحقني من مكان لمكان وهو يحسب اني ما اشوفه لكني داريه انه معاي وحولي على طول احس بالامان وهو جنبي احس قلبي يدق بسرعة لمن اشوفه مااحب اصده لاكني خايفة والله خايفة
حنين:من ايش تخافي وانتي تحبيه؟؟
ميريام:اخاف انه ياخذ عني فكرة اني بنت مو كويسة وانتي داريه اني عمري ما سلمت قلبي لاحد اخاف يتركني ويخدعني اخاف يجرحني ويخوني اخاف من اشياء كثيرة تسير وتغير نظرته عني
عمر كان متفاجأ ومصدوم ومو مصدق اللي يسمعه يعني ميريام تحبه وتبادله مشاعره مو مثل ما كان يحسب انها ما تحبه وانها تصده وما تهتم لمشاعره قال بقلبه:اصدك يا بعد كل الناس واتخلى عنك ماعاش اللي يقول عنك كلمة وحدة يا بعد كل الناس
وقرر يروح من وراهم لانه ما حب يحرجها اذا شافته وراها
ميريام كانت تتجاهل موضوع خالد من امس كانت تفكر بعمر كيف تخليه يحس انها تحبه بس بدون ما ياخذ عنها فكرة مو كويسةحنين كانت جالسة تفكر بوليد كيف بتقابله اليوم على الغداء(لان من عادة القروب خلال ايام الاجازات يتغدون مع بعض) وكيف بتحط عينها بعينه ؟كل هالاسئلة كانت تدور براسها
رجعو نورة ونوف وشافوهم جالسين
نورة:اقول نويف ما تشوفين حنين من امس وهي متغيرة ودايم مسرحة؟؟
نوف: اولا نويف بعينك ثانيا الا احسها مررة متغيرة مدري احس في شي شاغل بالها
نورة:انا لازم اعرف
وطبو نوف ونورة على البنات وفجعوهم
حنين انفجعت وصرخت:عمى بشكلك انتي معاها كذا تفجعوني قطعتو خلفي يالمعفنين
البنات الثلاثة تسدحو من الضحك على حنين وطبعاً نورة نفذت اللي براسها وخلت حنين تقولها على كل شي (قصتها مع جانيت ووليد) (طبعا نسيت اقولكم عن شي ترى نورة عنيدة وراسها حجر واللي براسها لازم يسير (وبصراحة هذي الحقيقة واسألوني انا *_*))
$$$$$$$$$$$$$$$$$
على الغداء كانو الشباب قاعدين بالمطعم ينتظرو البنات دخلو البنات وجلسو
كان عمر قدام ميريام ووليد قدام حنين اما تركي قدام نوف ونورة قدام شادي اما محمد ما كان موجود
شادي:يالله يا جماعة اطلبو شي حتى ناكول لاني ميت من الجوع
تركي:ليه انت من متى مو جيعان
وضحكوا كلهم على شادي الاشقر اللي صار وجهه احمر وقال:شو بدك تحسدني على رزقي كل راس مالي هالمعدة بدك تحسدني عليها كمان
هنا الكل انفجر من الضحك
خلال الغداء كانو يسولفون ويضحكون وكانت حنين تحاول تتجنب نظرات وليد اللي ما تدري وش سببها اما ميريام فكانت تدردش هي وعمر عن الاهل وانهم اشتاقو للرياض وحرها وودها تروح تشوف جدتها ببيروت ووعدته تاخذه يوم لمطعم خالها
فجأة خلال الغداء دق جوال نورة وكان المستشفى طبعا نورة كانت قائدة القروب لانها كانت الدافورة فيهم واي نداء من المستشفى على جوالها وهي تبلغ باقي القروب كان المستشفى طالبهم لحالة طارئة طبعا كلهم قامو وتوجهوا على طول للمستشفى
دخلو الاسعاف وشافو شخص ممد على السرير وحوله الدكاترة والمسعفين يحاولون يسعفونه
الدكتور جاك ناداهم وخلاهم يجون يساعدونه ويشوفون شغلهم اما نورة صنمت مكانها وما قدرت تتحرك شهقت وبكيت
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$