رواية عشاق الصمت في باريس - الفصل 11 - بقلم همس اشتياق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية عشاق الصمت في باريس
المؤلف / الكاتب: همس اشتياق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

الفصل الحادي عشر)) بعد مرور اسبوع على اخر احداث صارت بين ابطالنا عمر اللي كان يلازم ميريام زي ضلها يعني كل مكان تروحه يكون وراها وهو على باله انها ماتدري بس على مين^_^ يعرف الاماكن المفضلة لميريام وكيف تقضي وقتها يعني انها في ايام الدوام اللي ما يكون فيها مناوبة على الجروب بالمستشفى كانت تروح بعد العصر لكافيه تقعد تقرأ برواياتها مع كوب كافي اما بأيام العطل كانت تحب تطلع تتمشى مع البنات الصباح بالحديقة القريبة من شقتهم وببعض الاحيان ما تمشي تجلس على الكراسي وحدها وتقرأ برواية او كتاب اما باقي اليوم تقضيه مع البنات اما بالمولات او بالمطاعم او بالشقة يذاكرون كان هذا حال عمر وميريام اللي كانت داريه انه يلاحقها بكل مكان وكانت مبسوطة بأهتمامه فيها مع انه حاول يكلمها بالجوال لاكن هي ما حبت هالشي وكانت تتعذر بالدراسة او عندها شغل الحين وما تقدر تتكلم وعلى هالحال اما وليد اللي كان مايل بالحيل لحنين واللي كان يعجبه فيها عربجيتها وجرأتها وتصرفاتها اللي على طبيعتها وما تتصنع شي بعكس جانيت(طبعا قصة جانيت ووليد بعدين نذكرها) نوف اللي كانت ماشية حسب خطتها انها تخلي تركي يحبها وتعلقه فيها لانها هي كانت تحبه بس تبيه هو يبادر بالخطوة الاولى وفعلا تركي بدأ يعجب فيها وبتصرفاتها لاكن ما كان متأكد من حقيقة مشاعره . نورة اللي كانت قصتها قصة كانت بيوم الاجازة تتمشى مع البنات بالحديقة ومرت من عند الكرسي اللي كانت تجلس عليه هي ومشاري وكانو حافرين اساميهم عليه راحت للكرسي اللي كان فاضي وجلست ومررت اصابعها على الحروف المحفورة على خشب الكرسي كان مكتوب ميشو_نونو نزلت دمعة ساخنة على خدها ورجعت بقلبها ذكريات كانت قبل سنتين بذاك اليوم كان مشاري ماسك سكين جيب وقاعد يحفر الاسماء على الكرسي نورة: ميشو ترى والله لو مسكونا بنروح بداهية مشاري: اقول نونو والله انك جبانة هذي مغامرة وبكرة لمن نكبر نوريها لعيالنا وبعدين انا مو قايلك لا تخافين طول ما انا جنبك؟ نورة مسكت يد مشاري:الله يخليك لي يا اغلى الناس مشاري كان يدرس طب بنفس جامعة نورة لاكن سابقها بدفعة اعجب فيها وحبو بعض وراح للرياض وطلبها من اهلها وتمت الخطوبة والملكة ورجعوا لفرنسا يكملو دراستهم على ان الزواج بعيد الاضحى كانت ذكرياتهم مع بعض كلها حب وحنان كانو مثال للحب العذري اللي نادر ما نسمع عنه بزمنا بيوم من الايام نورة صحيت وقلبها مقبوض ماتدري ليه ،،جاها اتصال من جوال مشاري ردت:هلا بيبي فينك من اول ادق عليك جاها صوت رجال غير مشاري(بعد الترجمة):مرحبا هل انتي الانسة نورة؟؟ نورة طاح قلبها وخافت:نعم انا من انت واين صاحب الهاتف؟ ....:ارجوان تحضري الى مستشفى ... حالا(وقفل الخط) نورة خافت وقلبها طاح راحت للمستشفى وسالت عنه كان مشاري مسوي حادث سيارة وبحالة خطيرة لاكنه ما كان غايب عن الوعي ، دخلت نورة الغرفة شافت حبيبها على سرير ابيض ومن حوله اجهزة كثيره وكان مليان دم على الغطا والسرير ،،نورة راحت ومسكت يده وهي دمعتها على خدها مشاري ضغط على يدها وتكلم بصعوبة: نونو حياتي سامحيني نورة :يابعد كل الناس الله يخليك لا تقول كذه مشاري:نونو انا حاسس انها هذي اخر لحظاتي بهالحياة نورة وهي تبكي:تكفى يابعد قلبي لا تقول كذه والله لو تتركني اموت مشاري:نونو ابيك تعيشي حياتك وتنسيني نورة:نورة انساك نساك الموت كيف انساك وانت الهواء اللي اتنفسه مشاري :نورة احبك وشهق مشاري وطلع اخر نفسه بحياته مات مشاري ومات معاه قلب نورة اللي دفنته بيدها ودفنت قلبها بقبره وما فتحته لاحد من بعده بعد شهر من موت مشاري توفت والدة نورة اللي كانت عزوتها وسندها بالحياة واللي واستها بمشاري توفت هي كمان بحادث سيارة ،نورة كانت بتفقد عقلها لان ضربتين على الراس توجع لاكن ربي عوضها بصديقات او خلونا نقول خوات طلعوها من حالة الحزن اللي كانت فيها لاكنها كانت تحمل بداخلا قلب ميت بموت اعز الناس على قلبها نورة وهي تتذكر هالذكريات الحلوة والمرة نزلت دموعها وبلبلت خدها وحجابها كانت تبكي وتشاهق وهي تلمس بأطراف اصابعها الحروف المحفورة على الكرسي ، جات ميريام اللي كانت تدري بحالة صحبتها حطت يدها على كتفها واخذتها وراحو بعيد عن هالكرسي اللي فتح جروح بقلب نورة ما تسكرت من سنين ميريام ونورة وهم يمشون دق جوال ميريام لمن شافت الرقم خافت وتضايقت خافت من مصيبة جاية بالطريق %%%%%%%%%%%%%%%%%