رواية عشاق الصمت في باريس - الفصل 2 - بقلم همس اشتياق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية عشاق الصمت في باريس
المؤلف / الكاتب: همس اشتياق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

((الفصل الثاني)) بعد ما ركبو البنات السيارة قالت ميريام: واي بنات الحين كل يوم كذا بنقعد ننفذ طلبات هالدكتور؟؟ حنين: والله يا صحبتي اكيد شي طبيعي نورة: اقول اسكتي انتي وياها وحركي انتي خلصينا تراني ميتة من الجوع ميريام شغلت السيارة وهي تضحك:هههههههههههههه خلنا نروح قبل لا تاكلنا الحين ههههههههههههه ((طبعا نسيت اقولكم ان البنات الاربعة من عوائل معروفة ميريام بنت صاحب اكبر شركات الاستيراد والتصدير بالمملكة وحنين بنت صاحب اكير سلسلة فنادق بالمملكة اما نورة فوالدها مالك مجوعة قنوات تلفزيونية معروفة ونوف بنت رجل اعمال مساهم بعدة دول يعني كلهم بنات عز وخير وساكنين شقة وحدة رفضوا ان اهلهم يشتروها فاستأجروها ايجار من مكافأت الدراسة والمصروف اللي يرسلوه اهاليهم وسيارة ميريام كانت هدية من خالها صاحب سلسلة مطاعم عربية بفرنسا ،،، ممكن تستغربوا من هالبنات يحبوا يعتمدوا على انفسهم بشكل كبير عشان كذة رفضوا مساعدات اهاليهم المادية )) خلصو البنات اكل ورجعوا لشقتهم تعبانين بعد يوم شاق ومرهق ميريام: واخيرا ياربي بنام واخيرا حنين : اقول مو تشاخرين الليلة وتزعجيني !! ((طبعا تمزح مع ميريام وترفع ضغطها )) ميريام :انا اللي اشاخر والله ما تسمعين نفسك بالليل كأنك قطار بخاري هههههههههههه ((ميريام وحنين ينامو بغرفة ونورة ونوف بغرفة وفي صالحة فيها تلفزيون وبالشقة مطبخ مفتوح بنظام اوروبي شقتهم صغيرة بس على قدهم)) نورة: اقول روحي نامي انتي وياها عشان بكرة بنعيد شقا اليوم تصبحون على خير ودخلت كل وحدة فيهم اخذت شاور ونامت &&&&&&&&&&&&&&&& في اليوم الثاني وصلو البنات للمستشفى وكملوا يومهم بشكل عادي ،في بريك الغداء الدكتور جاك طلب من ميريام كم حاجة تخلصهم وبما ان مطعم البيتزا قريب من المستشفى قرروا حنين ونورة يسبقونها هنالك وهي تلحقهم لمن تخلص خلصت ميريام وكانت معصبة وموصلة حدها وقاعدة تكلم حنين بالجوال كانت ماشية ومو شايفة قدامها من العصبية ماحست على نفسها الا ودقت بشي كان الشي اللي دقت فيه شاب متوسط الطول كان حامل ملفات وكلها طاحت من يده مع الدقة اما ميريام فطاح جوالها من يدها ونزلت تلم الملفات والاوراق اللي طاحت من يد الشاب قالت بصوت خافت (بعد الترجمة):اسفة جدا لم انتبه عمر (الشاب السعودي)عرف ان اللي قدامه عربية من ملامحها ومن حجابها كمان قالها بلهجة نجدية :لا ما عليك حصل خير ميريام طالعت في الشاب اللي قدامه والتقت عيونها بعيونه شافت شاب وسيم وعيونه ذباحة بشرته حنطية وملامحه جميله وجادة لاكنه وسيم وجسمه رياضي وفوق كل هذا سعودي توترت ميريام من نظراته وحاولت تلم بسرعة وتمشي فعلا لمت الاوراق واعطته اياها وكررت اعتذارها ومشيت عمر اللي طالع بعيون البنت اللي قدامه بلم بجمالها ودقة ملامحها وجسمها الخيالي تذكر نظرتها وصوتها الخافت وهي تعتذر هذا الشي خلا قلبه يدق ابعد عن نفسه هالوساوس لانه من بعد رولا كره كل الحريم وبنات حواء كلهم(طبعا قصة عمر بعدين نذكرها) ميريام وهي تمشي كانت تفكر بهالشاب اللي شافته قلبها كان يدق بسرعة وهي اللي عمرها مااهتمت ليش قلبها يدق كذا؟؟ ميريام استغربت من نفسها قلبها الجامد اللي ما عمره تأثر بأي نظرة ولابكلمة الحين يدق بشكل غريب ليه؟؟ في هذي اللحظات عند البنات حنين:وجع الخايسة قفلت الخط بوجهي نورة وهي تاكل:والله شكل جاك هبل فيها هههههههه حنين :ههههههههههههه شكله &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&