الفصـل الثـالث
في صباح اليوم التالي
كان يوم جمعة وفي هذا اليوم تروح أمل وبنتها عشان يزوروا القبور
ويقرأون قرآن وأذكار وأدعية للموتى
أكيد حتفكروا وين أهل أمل
خليني أكلمكم سالفتها الحزينة
قبل 35 سنة كان عمر أمل تقريباً خمس سنوات وأهلها رموها بدار الأيتام في مصر لأن أهلها تقريباً من أصول مصرية
وعاشت بالميتم وتربت هناك
وبعد ما صار عمرها 18 سنة إدارة الدار خرجوها لأنها بلغت السن القانوني
وهي خرجت بس ما عرفت وين تروح
راحت دورت لها شغل وأشتغلت فترة طبعاً كانت شهادتها ثانوية بس قبلوها سكرتيرة للمدير
وبعد فترة المدير عرض عليها الزواج وهي وافقت لأنها كانت تعتبره إنسان محترم وكذا
وبعد مرور ثلاث سنوات وهي ما جابت أولاد زوجها أتزوج عليها وسفرها دولة ثانية عشان ما ترجع له
بس بعد فترة قصيرة عرفت أنها حامل
وبعدها ولدوت وربت بنتها الملاك بدون ما نطلب من أحد المساعدة
نرجع لروايتنا
وبعد ما خلصوا زيارة القبور
رجعوا للبيت ونظفوه وصلوا وبعدها رجعوا يسولفوا بمواضيع متنوّعة
وكانت ملاك تستمتع بالتحدث عن مستقبلها بما أنها خلصت الثانوي فـَ أكيد لازم تسجل بالجامعة
وكانوا كثير مبسوطين
هل يـَ تُــــــــرى ستستمـــــــر هذه الإبتســـــامة أم أنهـا ستــــــزول؟
خليكــــــم معــــــــي