الفصل 47
خرجوا من السجن ليوقفوا عند الباب ، نديم يشعر بالغضب : لكنت خليتني أضربهم بيحكوا من دوون تعب
ناصر بتنهيدة : مارح يحكوا شي حتى لضربتهم
نديم بإستغراب : ليش ما حكى جابر ولا معلومه عن جرااح و بينهم عداوة
ناصر : صح هم أعداء لكن مابيقولوا اي معلومه تدمر عملهم لشرطة أعداء بيناتهم لكن الشرطة عدوتهم المشترك فيه لهيك مابيوصلوا لنا أي معلومه
نديم : لكان جرااح مكان جابر مابيقول اي معلومه ضد جابر مثل جابر لسواه الآن
ناصر : بضبط
نديم : مجرمين وعصابات مافيا لكن أوفياء مع بعض ماشاءالله عليهم
ضحك ناصر : أوفياء ضد الشرطة مو مع بعض عشان أعمالهم القذرة تستمر
نديم : شو نرفزني جابر كنت أتمنى اللكمه في أنفه حتى يفقد الوعي
ضحك ناصر ليحط يده على كتف نديم : اهدأ حتى نضربهم القاضيه ونخبرهم مالنا شرطة نتساهل معهم ونعتقل الثاني جراااح والأخطر
انتبه نديم على خالد الذي يتقدم نحوهم : سيدي خالد
نظر له ناصر حتى وقف أمامهم مباشرة
خالد : عرفتوا اي معلومه
ناصر : لا للأسف مايحكوا شي وكل حكيهم مايعرفوا شي
خالد : طيب انا أتصرف معهم ، ودخل ليقفل الباب ورااه
نظر ناصر لنديم : نديم تعال معي
نديم : وين ، ناصر : تعه وتفهم يلاااااا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
دخل أسامة مطبخ المطعم على فاطمة وهي ماسكه الملعقة تطبخ وشارده
أسامة بتنحنح : احمممم ماما
أنتبهت فاطمة : ايي
أسامة : أعطيني شوربه بالخضار طالبينها طاوله 4
فاطمة : طيب ، سكبت في الوعاء وأعطته ليأخذها
أسامة : لا تقلقي بتقتنع وترجع لناا
فاطمة بدموع : كانت تحلم تكون شرطية كأبوها لكن شو صار ، صارت بنت مافيا ضد الشرطة ، أنا متأكدة جرراح لعب بعقلها
أسامة : طيب بروح بطلب واجي بسرعة ونحكي اووك
هززت رأسهاا فاطمة ليخرج أسامة وترجع لطبخ بهدوء ورجعت لشرودها ، لتسمع صريخ نيهال وكأنهاا تصرخ على أحدًا
خرجت فاطمة نحو الصوت لتفتجع : جررراح
جراح وهو واقف ومقامله بلال نظر نحو فاطمة وإبتسم : علمي بنتك لا ترفع صوتها على الكبار
تقدمت فاطمة نحوه لتقف مقابله : يلاااا أنقلعع براااا مو طايقه ارى وجهك
جرااح : له له له حتى أنتي فاطمة بدك تطرديني عيب هيك لازم تقولي تفضل وأهلاً ومرحبتين لا تنسي انا صديق زوجك
فاطمة : زوجي ماعنده صديق وسخ وحقير مثلك مرة ثانية أنتبه تقول كذا
جرااح مبتسم بهدوء : طيب بنتبه ، مارح أطول عليك أجيت أبارك لك بنتك طلعت عايشه ألف مبرووك وطلعت من رجال لتكرهيه ألف مبروك ثاني
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع