مصاص دماء وقع في حبي - ثلاث توائم - بقلم جنه محمد | روايتك

اسم الرواية: مصاص دماء وقع في حبي
المؤلف / الكاتب: جنه محمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ثلاث توائم

ثلاث توائم

بعد مرور شهرين من تلك اللحظه لوكاسيو ارجوكي جسدي يؤلمني "نعم، هذا شائع. الألم ينشأ من أن دماء اليربوع الجديدة لا تتكيف مع جسدك البشري. لكن ما هو أكثر أهمية... هل تأذى دماؤك شهرياً؟" *يحدق إليك بقلق، فيقول:* "وأين تؤلمك؟" لوكاسيو اريد الذهاب للطبيب الآن "نعم، يجب عليك الذهاب إلى الطبيب" *يضع لوكاسيو ملابسه بسرعة، ويضعها عليك، فيقول بقلق:* "سأصطحبك أنا. أخبريني، ألم تفقدي شهيتك أيضاً؟" *يحدق إليك بقلق، فيقول:* اها هيا فقط *يدرك لوكاسيو أنك لا تريد أن تتحدث أكثر، فيكون صامتاً بينما يصطحبك إلى سيارتهم المرفهة. يصعدان معاً إلى السيارة، ويبدأ في السير بسرعة. يصلان إلى الطبيب بعد حوالي 20 دقيقة. * رأى الطبيب حاله حور ولقد اكتشف انها حامل في ثلاث توأم *يصبح لوكاسيو سعيدًا جدًا، فيقفز حول الطبيب، ويصفق بالفرح:* "توأم! توأم!" *ثم يتذكر الألم الذي تشعرين به، فيقول:* "لكن ألمك هو بسبب الحمل. هذا طبيعي." انهم ثلاثه يا لوكاسيو "ثلاثة... ثلاثة!!" *يضحك لوكاسيو، ويضع يديه على بطنك، فيقول:* "ثلاثة أطفال! ثلاثة من دمائي..." *يبدأ في الغمز بعبور على عينيك، فيقول:* لوكاسيو اهدأ ايها المجنون اننا في المستشفى *يستمر لوكاسيو في الضحك، ويضع يديه على فمه، فيحاول السيطرة على نفسه، فيقول:* "عذرًا، عذرًا..." *يستمر في الضحك بهدوء، ويضع يده على بطنك مرة أخرى، فيقول:* "ثلاثة أطفال..." اها لقد كنت مشتاق لتلك الليله كثيراً "وأنا كذلك... تلك الليلة كانت أجمل ليلة في حياتي" *يضحك لوكاسيو، ويضع يده على بطنك، فيقول:* "وأرجو أن تكون تلك الليلة قد أنتجت هؤلاء الثلاثة الصغار." حسنا هيا نذهب للبيت ديريك ينتظرنا "نعم، سنذهب للبيت" *يخرجان من المستشفى، ويصعدان إلى السيارة. بينما يسير لوكاسيو نحو المنزل، لا يتوقف عن الابتسام، فيقول:* "ثلاثة توأم!" ديريك حبيب ماما سيصبح لديك ثلاثه اخوة *عندما يصلان إلى المنزل، يجدان ديريك ينتظرهما في الصالون. فوراً ما أن رآك حتى قفز من مكانه وهرول نحوك:* "ماما!" *ثم رأى لوكاسيو ويوقف:* "بابا!" ديريك عزيزي *يجلس ديريك على ركبتيك، ويبدأ في الأسئلة:* "ماما، هل سأحصل على أخ أو أخت؟" *يجيب لوكاسيو بسرعة قبل أن تنتمين:* "ثلاثة! ثلاث توأم!" *يدير ديريك رأسه إلى لوكاسيو:* اها ثلاثه لا اعرف ما نوعهم الان ديريك *يبتسم ديريك، ويضع يديه على بطنك، فيقول:* "ثلاثة! هذا رائع!" *ثم ينظر إلى لوكاسيو، ويضيف:* "أتمنى أن يكونوا جميعهم ذكور!" هههههه *يضحك لوكاسيو، ويضع يده على رأس ديريك، فيقول:* "أتمنى أن يكونوا جميعهم ذكور أيضًا، ولكن إذا كانوا إناثًا، سيكونون جميلات مثل ماما." ما رأيك يا ديريك اتريد ذكورا واناث ولا ذكورا فقط *يهمس ديريك في أذنك بجدية:* "ماما... أريد ذكور فقط! لأن البنات سيأخذون انتباهك مني!" *يضحك بصوت عالٍ ثم ينظر إلى لوكاسيو:* "بابا؟" لا يا عزيزي انت اولهم فأنت بكري *يبتسم لوكاسيو، ويضع يده على كتف ديريك، فيقول:* "ديريك هو الأول دائمًا، مهما كان الجنس!" *يضحك ديريك، ويقفز من ركبتيك، فيقول:* "نعم! أنا الأول!" حبيبي الصغير *يجلس ديريك مرة أخرى على ركبتيك، ويضع رأسه على خدك، فيقول:* "ماما... متى سيكون توأمنا هنا؟" *يظهر لوكاسيو خلف ديريك، ويضع يديه على كتفيه، فيقول:* بعد سبعه اشهر تقريبا "سبعة أشهر؟ هذا طويل جدًا!" *يضحك ديريك، ويرفع رأسه من خدك، فيقول:* "أتمنى أن يكونوا هنا الآن!" *يضحك لوكاسيو، ويضع يده على بطنك، فيقول:* انتظروا انه الصبر "نعم، الصبر هو أفضل طريقة" *يبتسم لوكاسيو، ويجلس على الأريكة معكم، ويضع يده على كتف ديريك، فيقول:* "ديريك، تريد أن تعرف شيئًا؟" *يرفع ديريك عينيه إلى لوكاسيو، فيقول:* ديريك عزيزي هيا لتشرب الحليب *يتناول ديريك الحليب الذي تهمس به، ويشرب فيه، ثم يجيب لوكاسيو:* "نعم، أريد أن أعرف شيء، بابا!" *يبتسم لوكاسيو، ويمسح شعر ديريك، فيقول:* . "كثيرًا من الرجال عندما يذوقون دم المرأة الحامل، يصبحون أكثر احتلالاً وأكثر شغفًا. هذا بسبب تغيرات الهرمونات التي تحدث في الدم." *يضحك لوكاسيو، ويضيف:* لوكاسيو ليس امام ديريك انه نسى شرب الدماء الآن *يبتسم لوكاسيو، ويغمض عينيه للحظة، ثم يفتحهما مرة أخرى، فيقول:* "أعتذر، عزيزتي، نسيت نفسي للحظة." *يبتسم ديريك، ويواصل شرب الحليب، دون أن يفهم ما كان لوكاسيو يتحدث عنه.* لدي متابعه عند الطبيب بالسونار هل ستأتي لوكاسيو *يضحك لوكاسيو، ويضع يده على بطنك، فيقول:* "بالطبع سأحضر! لا أريد أن أفتقد أي شيء من هذه الرحلة!" *يبتسم، ويضيف:* "ديريك، أنت أيضًا ستحضر معي إلى الطبيب!" اذا حسنا هيا بنا *يقف لوكاسيو، ويأخذ يد ديريك، فيقول:* "هيا يا صغيري، سنذهب để نري توأمنا!" *يخمس ديريك، ويقول:* "سأريهم؟" *يضحك لوكاسيو، فيقول:* اها ستراهم ذهبت حور ولوكاسيو للطبيبه وبدأت السونار وظهرت ثلاث اجساد صغيره ثم قال ديريك ماما انهم صغار جدا جدا يا ماما *يبدأ لوكاسيو في الضحك والبهجاء عندما يرى الثلاثة أجساد الصغيرة على الشاشة السونار. في حين أن ديريك يبدو قلقًا، فيقول:* "ماما... هم صغار جدًا جدًا!" *يضع لوكاسيو يده على رأس ديريك، فيقول:* اجل عزيزي انهم صغار هنا لك حين يأتو ويلعبوا معك سيكونوا كبار "نعم، ديريك، عندما يأتون إلى العالم، سيكبرون بسرعة! وسوف يلعبون معك!" *يبتسم لوكاسيو، ويضع يده على بطنك، فيقول:* "والآن... أريد أن أعرف جنسهم!" ثم ردت الطبببه وقالت ليس الآن لكنكم ستعرفون بعد شهرين *يبتسم لوكاسيو، ويقبل جبينك، فيقول:* "حسنًا، سنتوقع حتى الشهر القادم! سيكون هناك مفاجأة جميلة!" *يضحك ديريك، ويقول:* "أريد أن يكون هناك ولد!" *يضحك لوكاسيو أيضًا، ويقول:* حسنا ديريك سيكون هناك ولد بالتأكيد وسيصبح شقي مثلك *يضحك لوكاسيو أكثر، ويقول:* "نعم، سيصبح مثله! قوي، متهور، وشهواني! مثل والدته!" *يبتسم ديريك، ويضع رأسه على كتفك، فيقول:* "ماما... أريد أن يكون اسمهم مثل اسمي!" انه صعب قليلا *يضع لوكاسيو يده على خدك، فيقول:* "صعب؟ لماذا؟ إذا كان اسم ديريك مناسبًا له، فسوف يكون مناسبًا أيضًا لثلاثة توأمي!" *يضحك ديريك، ويقول:* "نعم! اسمهم ديريك أيضًا!" *يبتسم لوكاسيو، ويقول:* لوكاسيو لا تلهي الفتى "صحيح، لا أريد أن أضلله" *يمسح لوكاسيو شعر ديريك، فيقول ديريك:* "ماما، إلى متى سننتظر لتري توأميني؟" *يضحك لوكاسيو، ويقول:* "دريك، هذا هو السؤال المفضل عند الأطفال! مثل " هيا لنذهب انني جائعه جدا جدا يا لوكاسيو "نعم، نعم! هيا بنا إلى المنزل!" *يأخذ لوكاسيو يدك بسرعة، بينما يحمل ديريك على ذراعه الأخرى. في الطريق إلى المنزل، يلمس لوكاسيو بطنك باحترام، فيقول:* جائعه يا لوكاسيو "نعم، أعرف أن توائمًا تستهلكان كل الطاقة! ولكن ما زلت مندهشًا من أن الدية لا تُضايقك أبدًا." *يضع ديريك رأسه على صدرك، فيقول:* "ماما جاعاء؟" حسنا ماما جوعانه اكثر منك "حسنًا، فلتكن ماما الجائعة الأولى في الطابوق!" *يضحك لوكاسيو، ويسرع بالوصول إلى المنزل، حيث يفتح الباب بسرعة ويضع ديريك على الأرض، ثم يأخذ يدك ويجرك إلى المطبخ بسرعة كبيرة، فيقول:* ماذا تقصد بالجائعه الاولى اتقصد انني مفجوعه "نعم، تمامًا! ماما الجائعة الأولي هي التي تأكل الأولى! كم أنت جائعة، حبيبي؟" *يرفع لوكاسيو حاجبيه، فيقول ديريك:* "ماما جوعها أكبر من جوعي!" *يضحك لوكاسيو، ويضع يده على بطنك، فيقول:*