الفصل 13
اعتذار دانيال و وصول السيد سميث
كانت الغرفة ما تزال مشحونة بالتوتر، وإيمي واقفة مكانها، تحدّق بالسيد سميث تنفست بعمق ثم قالت:
– "سيدي… أنا ما عملت شي غير شغلي. كنت عم أنضف الغرفة على سوء حظي، وهم الاثنين بلشوا يسخروا مني كالعادة. حاولت، بس كلام هذا كان جارح… فجاوبتو. وهو رد عليّ بالضرب."
ظل السيد سميث صامتًا للحظة، عيناه الرماديتان تنتقلان بين ابنه الغاضب والفتاة الصغيرة ، صوته عميق وحازم:
– "أول مرة حدا يجاوبني بهذه الطريقة"
ترد ايمي
بإبتسامة
ثم التفت السيد سميث نحو دافيد، نظرته صارت أكثر قسوة:
– "ما فعلته عار. أن تضرب فتاة؟ هذا عمل الجبناء، يا دافيد. وإذا أردت أن تبرهن قوتك، فلا تفعل ذلك هنا، ولا على بنات ضعيفات. أنت ابن عائلة سميث، والوريث المستقبلي لاسمها. تصرفك هذا لا يليق أبدًا برئيس عائلة سميث القادم."
احمر وجه دافيد، حاول أن يتكلم لكنه لم يجد الكلمات، فاكتفى بالنظر إلى الأرض.
أما كرول، فقد بقيت صامتة تراقب المشهد بدهشة، غير معتادة أن ترى والدها يوبّخ أخاها أمام الآخرين.
أدار السيد سميث وجهه إلى إيمي، ولأول مرة بدا صوته أهدأ، فيه لمحة احترام:
– "بالنيابة عن ابني، أعتذر لكِ يا إيمي. لم يكن يحق له أن يمد يده عليك."
إيمي تفاجأت من كلماته، شعرت بالحرارة تعود إلى خدها مكان الضربة، لكنها تماسكت وقالت:
– "شكرًا يا سيدي"
ثم صرخ السيد على ابنه
" اعتذر هلأ"
تدخلت السيدة سيمث قائلة
" دانيال ذلك لا يليق بإبننا ان يعتذر لخادمة يتيمة"
يقول السيد سميث
" كل هذا من تربيتك
يقول دافيد
" اعتذر منك "