روايه وجع غدر 5
روايه وجع غدر 5🥀🥀💖»))
رواية: وجع غدر
✍️ بقلم الكاتبة: جويس ماجد
الجزء الخامس: "الخيط الأول"
⏳ الوقت: 1:10 صباحًا
📍 المكان: شقة شريف – شبرا
جويس ماسكة السلسلة بإيدها، أصابعها بتشد عليها كأنها متمسكة بآخر أمل إنه لسه عايش. ليلى واقفة وراها، عينها بتمسح الشقة بحذر، بس ملامحها ما بتكشفش هي بتفكر في إيه.
💬 جويس (بحزم):
"شريف مش مات… أنا حاسة."
💬 ليلى (بهدوء):
"الإحساس حلو… بس الدم على الأرض بيقول حاجة تانية."
جويس ترفع عينيها فيها غضب:
"أنا مش هسمح لعصام ياخد مني حد تاني."
---
فجأة، صوت خفيف جاي من المطبخ.
جويس تلمح ظل بيتحرك، تمسك مسدسها وتتقدم بخطوات بطيئة.
تفتح باب المطبخ بسرعة… وتلاقي شاب صغير مضروب ووشه مليان كدمات، بيترعش.
💬 جويس:
"إنت مين؟"
💬 الشاب (بصوت واهن):
"أنا… كنت مع شريف… لما رجاله دخلوا."
جويس تهجم عليه بأسئلة:
"فينه؟!"
💬 الشاب:
"خدوه… قالوا هيسلموه لحد اسمه سليم… في المخزن عند المينا."
ليلى ترفع حاجبها:
"سليم؟ ده مش مجرد بلطجي… ده كل اللي بيدخل عنده مش بيخرج."
---
⏳ الوقت: 1:35 صباحًا
📍 المكان: عربية جويس – في الطريق للمينا
المطر بيدق على الإزاز، والشارع فاضي غير من عربيتهم.
ليلى قاعدة جنب جويس، وبصوت هادي تقول:
"إنتِ متأكدة إن الشاب ده ما كانش بيكذب؟"
جويس تمسك الدريكسيون بقوة:
"لو بيكذب… هعرف. بس دلوقتي، مفيش وقت نضيعه."
---
⏳ الوقت: 1:50 صباحًا
📍 المكان: المخزن القديم – المينا
الإضاءة ضعيفة، وأصوات الموج وضرب الرياح بتخلي الجو مرعب.
جويس وليلى بيتحركوا وسط الظلام، المسدسات في إيديهم.
فجأة، حد يصرخ من جوه المخزن:
"إبعدوا عنها!"
جويس تفتح الباب بعنف… وتتفاجئ بمشهد يوقفها مكانها:
شريف مربوط في كرسي، وواقف وراه راجل ضخم بيحط السكين على رقبته… والراجل مش غريب عليها.
📌 الكاميرا تركز على وش جويس وهي بتهمس لنفسها:
"إنت…؟!"
المشهد يظلم هنا
⏳ الوقت: 1:52 صباحًا
📍 المكان: المخزن القديم – المينا
الإضاءة الخافتة في المخزن بتخلي الملامح تظهر وتختفي مع حركة الظلال، لكن جويس ما كانتش محتاجة أكتر من ثانية عشان تعرف مين الراجل الضخم اللي ماسك السكين على رقبة شريف.
💬 جويس (بصوت مشحون):
"سليم… إنت لسه عايش؟"
ابتسامة باردة ترتسم على وشه، وصوته الخشن يرد:
"إفتكرتيني هختفي بعد اللي عملتيه فيّ؟"
ليلى تبص لجوس بسرعة، نبرة صوتها مليانة شك:
"إنتِ تعرفيه؟"
جويس ما تردش، عينيها ثابتة على سليم. ذكريات قديمة بدأت تلمع في دماغها… ليلة خيانة، دم، وصراخ وسط النار.
💬 سليم:
"شريف هنا عشان يرد الدين اللي عليكي… دينك مش بالفلوس يا جويس… دينك بالدم."
---
شريف يحاول يتحرك، لكن السكين تضغط أكتر على رقبته.
💬 شريف (بصوت متقطع):
"جويس… ما تيجي…"
💬 سليم:
"خطوة واحدة زيادة… وهتخرجي من هنا بجثة جديدة في دماغك."
---
جويس تحاول تسيطر على غضبها:
"إنت عارف إني مش جاية عشان ألعب، سليم… سيبه وأنا ممكن أنسى الماضي."
ضحكته تملى المكان:
"الماضي ده حياتي، والمستقبل… هو نهايتك."
---
ليلى ترفع مسدسها بسرعة، تصوبه على راس سليم، لكن جويس ترفع إيدها تمنعها:
"لأ… ده موضوعي أنا."
سليم يلمع عينه بخبث:
"بالظبط… وإنتي عارفة إني مش هغلط نفس الغلطة مرتين."
---
فجأة، من ورا المخزن صوت فرقعة معدن، كأن باب جانبي بيتفتح.
سليم يلتفت نص لفة، وجويس تستغل اللحظة، ترمي نفسها عليه. المسدس يقع، السكين تتزحلق، وشريف يهوى على الأرض وهو بيكح من ضغط الحبل على رقبته.
لكن قبل ما تلحق تمسك سليم، بيختفي وسط الظلام… وصوت خطواته يبعد عنهم بسرعة.
---
📌 جويس واقفة، نفسها متقطع، وإيدها ماسكة المسدس من جديد.
شريف بيحاول يقوم، وليلى واقفة وراهم، نظرتها مش طبيعية… فيها حاجة أكتر من القلق، حاجة مخفية.
💬 جويس (بهدوء خطير):
"الموضوع أكبر من عصام… سليم رجع للعبة."
المشهد يقطع على سليم وهو بيقف في ركن المينا، بيكلم في التليفون:
"بلغ عصام… اللعبة ابتدت."
-------------
ده لينك روايه وجع غدر بتمنا منكم متابعه 👇👇
https://www.wattpad.com/story/400434337?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=joycemaged71m