روايه وجع غدر4
روايه وجع غدر 4🥀🥀💖»))
رواية: وجع غدر
✍️ بقلم الكاتبة: جويس ماجد
الجزء الرابع "حلفاء تحت السلاح"
الوقت: 12:45 بعد منتصف الليل
المكان: طريق صحراوي – متجه للقاهرة
---
جويس قاعدة في الكرسي الخلفي لعربية عصام، المطر بيخبط على الإزاز بإيقاع ثابت، لكن قلبها كان بيخبط أسرع.
السواق ما بينطقش، والحارس اللي قدام بيبص في المراية كل شوية كأنه بيتأكد إنها لسه موجودة.
جويس (بتفكر):
"أنا دلوقتي في قلب المعركة… مش مجرد لعبة انتقام، دي حرب على مستوى أكبر من اللي كنت متخيلة."
---
العربية تدخل جراج تحت مبنى ضخم في وسط القاهرة.
الإضاءة ضعيفة، وكاميرات المراقبة في كل زاوية، وصوت المولد الكهربائي بيملى المكان.
باب العربية اتفتح، والحارس قال:
"اتفضلي يا أستاذة جويس… الريس مستنيك فوق."
جويس نزلت، لابسة الجاكت كويس، وبصت حوالين المكان وهي بترسم في دماغها خريطة للهروب… في حالة اضطرت.
---
🔹 في المكتب:
عصام واقف قدام نافذة كبيرة، بيشرب قهوته. على مكتبه خريطة كبيرة للعالم وعليها علامات حمرا وسوداء.
ليلى كانت قاعدة في الكرسي المقابل، رجليها متشابكة ونظرتها زي السكين.
عصام (من غير ما يبص):
"اتنينكم من النهاردة هتبقوا فريق واحد… أول مهمة ليكم هتبقى بكرة."
جويس (بلهجة متحفزة):
"مهمة إيه بالظبط؟"
عصام يلف ويمشي ناحية المكتب:
"في صفقة أسلحة هتتم بيننا وبين واحد اسمه سامي العطار. الراجل ده ما بيتعاملش إلا مع ناس واثق فيهم… وأنا اخترتكم أنتم الاتنين تمثلوا اسمي."
ليلى (بابتسامة مليانة خبث):
"وإيه اللي يضمنلي إنها ما تبيعناش أول ما توصل؟"
جويس تضحك بخفة:
"أنا لو كنت هبيعكوا… كان زمانكوا تحت الأرض من بدري."
---
عصام يقاطعهم:
"كفاية كلام… بكرة الساعة 7 الصبح هتكونوا في الميناء. المهمة بسيطة: تستلموا البضاعة، وتجيبوا التوقيع، وترجعوا. لكن… أي غلطة هتكون آخر غلطة ليكم."
جويس تبص له بثقة:
"ولا غلطة، وعد."
---
⏳ اليوم التالي – الميناء
المكان واسع، مليان حاويات ضخمة، وريحت البحر والديزل مالية الجو.
جويس وليلى واقفين جنب عربية سوداء، وكل واحدة فيهم بتحاول ما تبينش إنها مرعوبة من التانية.
سامي العطار وصل… راجل طويل، وشه مليان ندوب، وعيونه باردة زي البحر قدامهم.
سامي: "مين فيكم جويس؟"
جويس: "أنا."
سامي يقرب منها، يمد إيده… لكنها لاحظت حاجة غريبة، الحراس اللي معاه مش بيبصوا عليهم كصفقة عادية، ده كأنهم مستنيين إشارة.
---
فجأة، صوت رصاصة يقطع الجو… واحد من حراس سامي وقع على الأرض.
المكان كله اتقلب، الحراس بيجروا، الرصاص بيتبادل، وليلى بتستخبى ورا العربية.
جويس تصرخ: "كمين!"
تمسك مسدسها اللي كانت مخبياه في الجاكيت، وتبدأ تضرب ناحيتهم، وفي نفس الوقت بتحاول تدور على مين اللي بدأ الهجوم.
---
🔹 اللحظة الحاسمه
وسط الفوضى، عين جويس وقعت على راجل واقف فوق رافعة الحاويات… ماسك بندقية قنص.
وبدون تفكير، جريت ناحيته، تسلقت سلم حديدي وهي بتتفادى الرصاص.
لما وصلت فوق، مسكت الراجل من وراه، وبدأت تتصارع معاه.
في لحظة، عرفت إنه واحد من رجال عصام نفسه.
جويس (بغضب):
"إنت بتشتغل مع مين بالظبط؟!"
---
قبل ما تاخد جواب، الرصاصة الأخيرة خرجت… والراجل وقع من فوق، وسقط في البحر.
جويس تبص لتحت، تلاقي ليلى واقفة، ماسكة مسدسها، وعينيها عليها.
ليلى (ببرود):
"ما تقوليش شكراً… لسه ما خلصناش."
الكاميرا تبتعد على الميناء وهو مليان دخان وصوت صفارات الشرطة بيقرب… وتنتهي الحلقة.
روايه:وجع غدر
⏳ الوقت: 8:15 صباحًا
📍 المكان: الميناء – وسط الفوضى
الدخان كان بيغطي المكان، وصوت صفارات الشرطة بيزيد كل ثانية، كأنهم على بُعد أنفاس.
جويس واقفة فوق الرافعة، وإيدها لسه ماسكة السلم الحديدي، بتحاول تستوعب إن الراجل اللي كان بيصوّب عليها هو واحد من رجال عصام نفسه.
💬 جويس (بتهمس لنفسها):
"ليه رجاله عصام بيحاولوا يقتلونا وإحنا في مهمة له؟"
تلمح ليلى تحت، بتعمل لها إشارة تنزل بسرعة.
جويس تنزل السلم بخفة، لكن وهي قرب الأرض، فجأة لقيت اتنين من رجال سامي العطار بيشدوها بعنف.
💬 رجل 1:
"إنتِ مين بجد؟ وليه جايبة كمين لينا؟"
💬 جويس (بغضب):
"أنا مش جايبة كمين! حد بيحاول يوقع بينا."
قبل ما يمدوا إيدهم عليها أكتر، ليلى ظهرت من وراهم وضربت واحد منهم بقبضة المسدس على دماغه، والتاني وقّعته بطعنة سريعة في كتفه.
💬 ليلى (وهي تلهث):
"دي مش وقت التحقيقات… الشرطة قربت."
--
جويس وليلى يجروا ناحية الحاويات، بيتسللوا بين الممرات الضيقة، لكن كل الطرق كانت مقفولة برجال مسلحين أو حواجز حديد.
فجأة، جويس تفتكر قارب صغير كانت شافته أول ما وصلت الميناء، مربوط عند الرصيف الخلفي.
💬 جويس:
"في مركب صغير هناك… لو وصلناله، ممكن نطلع قبل ما يقبضوا علينا."
ليلى، وهي بتعيد تعبئة مسدسها:
"ماشي، بس لو دي خدعة منك… هتكون آخر لحظة في حياتك."
---
⏳ بعد دقائق من المطاردة
يوصلوا للمركب، يقطعوا الحبل بسرعة، والموج العالي يبدأ يهز القارب.
وهما بيبعدوا، جويس تبص للخلف وتشوف رجال عصام واقفين وسط رجال سامي، بيتكلموا وبيضحكوا كأنهم أصحاب!
💬 جويس (بعينين متسعة):
"ده مش كمين من سامي… عصام نفسه كان عايز يخلص مننا."
💬 ليلى (بهدوء قاتل):
"أخيرًا فهمتي… أنا كنت عارفة من الأول إنه بيستعملنا بس كطُعم."
---
بعد ساعة في البحر، يرسوا في مخزن قديم مهجور على أطراف المدينة.
جويس تقعد على صندوق خشب، تمسح المطر من وشها، وتبص لليلى:
💬 جويس:
"إحنا دلوقتي عدو مشترك… عصام. بس لو هنشتغل مع بعض، هتكون القواعد واضحة."
💬 ليلى (تبتسم بسخرية):
"قواعد؟ أنا ما بلعبش بالقواعد… أنا بكتبها."
جويس تبص لها بعين كلها تحدي:
"يبقى نكتب أول قاعدة: مفيش غدر بيننا… لحد ما نخلص منه."
---
📌 الكاميرا تبتعد من المخزن، وصوت جويس في الخلفية:
"عصام… أنت فتحت حرب، وأنا مش من النوع اللي بيخسر."
المشهد يظلم… لكن على مكتب عصام، كان فيه صورة لجويس وليلى مع علامة X حمرا على كل واحدة منهم، وصوته بيقول لرجاله:
💬 عصام:
"المرحلة التانية تبدأ الليلة."
⏳ الوقت: 11:45 مساءً
📍 المكان: مكتب عصام – القاهرة
المكتب مظلم إلا من إضاءة خافتة جاية من لمبة مكتب، دخان السيجار مغطي الجو، وصوت عقارب الساعة هو أكتر حاجة مسموعة.
على الطاولة قدام عصام خريطة تفصيلية للقاهرة، وعليها علامات دبابيس حمراء في أماكن معينة.
💬 عصام (وهو بيكلم واحد من رجاله):
"عايزهم يتفتتوا قبل ما يوصلوا لي… اضربوا أقرب الناس ليهم."
💬 الرجل:
"تقصد…؟"
💬 عصام:
"أي حد بيثقوا فيه… يموت قبل الفجر."
---
📌 المكان: المخزن المهجور – أطراف المدينة
⏳ الوقت: 12:10 بعد منتصف الليل
جويس قاعدة على الصندوق، بتصلح جرح بسيط في كتفها، وليلى واقفة عند الباب تدخن سيجارة، عينها مش بتفارق الشارع الفاضي.
الهدوء كان غريب… غريب لدرجة مريبة.
فجأة، صوت موبايل جويس يرن… رقم غير معروف.
💬 جويس (بحذر):
"مين؟"
💬 صوت أنثوي مجهول:
"اسمعيني كويس… عصام بعث رجاله على شريف."
جويس تتجمد، قلبها يدق بسرعة.
💬 جويس:
"إزاي عارفه اسمي؟ وإيه اللي حصل لشريف؟"
💬 الصوت:
"معنديش وقت… لو مشيتي دلوقتي، ممكن تلاقيه عايش."
المكالمة تقفل فجأة.
---
جويس تقوم بسرعة، تمسك جاكتها.
💬 ليلى (بتضيق عينيها):
"رايحة فين؟"
💬 جويس:
"عصام بيهدد ناس قريبة مني… لو ما لحقتش، هيموتوا."
💬 ليلى (ببرود):
"وده يهمني أنا في إيه؟"
💬 جويس (بحزم):
"يهمك عشان لو قدر يقتل اللي حواليّ، بكرة هيكون دورك."
ليلى تبتسم بخفة، ترمي السيجارة وتطفيها برجليها:
"تمام… بس لو دي فخ، هتتمني الموت قبل ما أشوفك."
---
⏳ الوقت: 12:45 صباحًا
📍 المكان: شوارع ضيقة في شبرا
عربية جويس وليلى بتجري وسط الشوارع، المطر بيغرق الإزاز، وأصوات الموتوسيكلات وراهم بتقرب.
رجال عصام على موتوسيكلات بيحاولوا يحاصروهم.
💬 ليلى (وهي بتطلع من الشباك وتضرب بالنار):
"واضح إنه عرف إننا اتحركنا."
💬 جويس (وهي تمسك الدريكسيون):
"يبقى لازم نوصله قبلهم."
---
يوصلوا لعمارة قديمة، بابها مكسور.
يصعدوا الدرج بسرعة، لكن أول ما يدخلوا شقة شريف… يلاقوا المكان مقلوب، والدم على الأرض.
في وسط الصالة، ورقة مكتوبة بخط عصام:
"كل خطوة بتقربيها… بتقربي نهايتك."
جويس تبص حواليها، وعينها تقع على حاجة صغيرة على الطاولة: سلسلة فضية عليها حرف S… سلسلة شريف.
---
📌 الكاميرا تركز على وش جويس وهي بتتحول من الصدمة للغضب، وصوتها في الخلفية:
"عصام… إنت اخترت الحرب المفتوحة."
المشهد يقطع على عصام في مكتبه، وهو بيتلقى اتصال:
💬 الرجل في الهاتف:
"خلصنا المهمة… بس في حاجة لازم تشوفها بنفسك."
عصام ينهض، عينه فيها قلق لأول مرة…
ويخلص الجزء على لقطة لليلى وهي بتبص لجويس من بعيد، وعينها مليانة حاجة غامضة… مش معروف أهي خيانة ولا خطة أكبر.
---------------
ده لينك روايه وجع غدر بتمنا منكم متابعه 👇👇
https://www.wattpad.com/story/400434337?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=joycemaged71m