روايه وجع غدر - روايه وجع غد حلقه 1 - بقلم جويس ماجد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه وجع غدر
المؤلف / الكاتب: جويس ماجد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: روايه وجع غد حلقه 1

روايه وجع غد حلقه 1

‎ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‎‎ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ الجزء الاول روايه : وجع غدر بي قلم الكاتبه جويس ماجد 🏙️ المكان: فيلا فخمة على أطراف القاهرة 🕰️ الوقت: 1:35 بعد نص الليل صوت موسيقى جاز هادية، وريحة عطر رجالي غالي بتملأ الجو --- جويس (وهي داخلة بقوة وشعرها منسدل وعيونها نار): – موجود؟ ولا كالعادة مستخبي ورا رجالتك؟ صوت رجولي تقيل جه من فوق السلم: – جويس… اتأخرتي ليه؟ جويس (بابتسامة نصها سخرية ونصها شوق): – كنت بختار اللبس المناسب للراجل الغامض اللي فـ كل مرة بشوفه… بلاقيه واحد تاني. ظهر ياسين المغربي… بدلة سودا، عيون سودة أعمق من الليل، وسجارة مولعة في إيده، وشه ثابت… كأنه متبرمج على البرود. ياسين (وهو نازل السلم واحدة واحدة): – اللبس عاجبني… بس الكلام مش عاجبني. جويس: – مش لازم كل حاجة تعجبك… انت كفاية عاجبك نفسك. وقف قدامها… الفارق في الطول بينهم باين، بس عنادها مغطي كل حاجة. ياسين (بصوت هادي مخيف): – بتستفزيني ليه؟ – إنتِ عارفة إني مبصدقش الكلام اللي بيتقال وقت الغضب… بس بعاقب عليه. جويس: – طب إسمع الكلام ده… أنا بدأت أشك إنك مش راجل أعمال زي ما دايمًا بتحاول تقنعني. أنا بدأت أشك فيك… وفي حاجات كتير. سكت ثانية… بعينيه نظرة ما تتفهمش، بس قلبه اتشد. ياسين: – وانتي من إمتى بتشكّي؟ مش كنتي دايمًا بتقولي "أنا وراك لحد آخر نفس"؟ ولا النفس خلص؟ جويس (بهمس): – لما اكتشفت إنك مش مجرد ياسين… إنت "ياسين المغربي" اللي اسمه بيتهمس فـ المافيا كأنه لعنة. اللي بيقولوا عليه بيقلب على الناس، ويخلص على اللي بيقفوا في طريقه. لحظة صمت… مرّت كأنها سنة. ياسين (سحب نفس من السجارة ورماها): – يبقى عرفتي الحقيقة… السؤال: هتعملي بيها إيه؟ جويس: – لسه معرفش… بس أكيد مش هفضل أحب قاتل. ياسين (اتقدملها خطوة، وبص في عينيها): – طب ما تبقي زيي؟ تعالي جنبي… وابقى مجنونة زينا. احنا مش خلقنا للحب، جويس… احنا خلقنا للعتمة. جويس (دمعة وقفت في عنيها بس صوتها فضل قوي): – إنت قتلت جوايا حاجة كتير… بس لسه فاضل شوية نور… مش ناوية أطفيهم. ياسين: – طب ما تقتليهم… وأنا هعلمك إزاي. جويس: – لأ يا ياسين… أنا اللي هعلمك. هعلمك إن الحب مش ضعف… وإن الطيبة مش غباء. وإن اللي بيغدر… بيتغدر بيه. ياسين (ابتسم ابتسامة شبه ساخرة): – وانتي ناوية تغدرى بيا؟ ده إنتي بجد بقيتي مجنونة! جويس (قربت منه وهمست): – لسه… لسه ما شفتش حاجة. --------------m