نصيحة واقعية
..
توقفت الزوجة أمام الكاشير في الماركت وفتحت حقيبتها لتدفع ثمن مشترياتها .
لاحظ الكاشير وجود ريموت التلفاز في حقيبتها فلم يغالب فضوله وسألها باسماً : هل تحملين دوماً ريموت التلفاز في حقيبتك !!!؟
أجابت : لا ليس دائماً ولكن زوجي رفض الخروج معي للتسوق بسبب المباراة فعقاباً له أخذت الريموت .!!
🌹 الحكمه المستفاده :
_ رافق زوجتك دائماً وقدم لها كل الدعم الذي تحتاجه ...
لم تنتهي القصة !!
ضحك الكاشير وقام بإرجاع جميع السلع التي إشترتها وهى مصدومة بما رأت سألته عما يفعله !؟
أجاب الكاشير ضاحكاً : زوجك قام بإلغاء بطاقتك !!
🌹 الحكمة المستفاده : لا تستخفي بهوايات زوجك وقدمي له الإحترام الذي يستحقه .
لم تنتهي القصة ..!!
أخرجت الزوجة بطاقة زوجها من حقيبتها وأعطتها للكاشير ومن سوء حظ الزوج أنه لم يلغي بطاقته الخاصة !!
🌹 الحكمه المستفاده :
_ لا تستخف بمقدرة وحكمة زوجتك .!
لم تنتهي القصة ...!!
عندما حاول الكاشير إدخال البطاقة في الماكينة خرجت رسالة نصية تقول :قم بإدخال الرمز الذي أرسلناه لهاتفك !!
🌹 الحكمة المستفاده : عندما تكاد خسارة الزوج تبدو للعيان تقوم الماكينة بإنقاذه ...!!!
لم تنتهي القصة ..!!
إبتسمت الزوجة وأخرجت ما يبدو أنه هاتف زوجها وكانت الرسالة النصية مع الرمز على شاشته فقد كانت قد أخذت هاتف زوجها مع الريموت حتى لا يزعجها خلال التسوق ...!!!
إشترت السلع ورجعت للبيت والدنيا لا تسعها لفرط سعادتها بإنتصارها ...
🌹 الحكمه المستفاده :
_ لا تستخف بالزوجة اليائسة ...!!!
وتستمر القصة ..!!
عندما وصلت البيت لاحظت عدم وجود السيارة أمام البيت وكانت هناك ورقة مع ملاحظة على باب البيت تقول : لم أستطع إيجاد الريموت ...
أنا ذاهب لأصحابي لمشاهدة المباراة النهائية.! وسأتأخر إن إحتجت شيئاً إتصلي بي .!
المشكلة هنا أنه ذهب وأخذ مفاتيح البيت معه وليس معه هاتفه ...!!
🌹 الحكمة المستفاده :
_ لا تحاولي أبداً السيطرة على زوجك فأنت الخاسرة دائماً مهما حاولتي .!
وتستمر القصة ..!!
فتوجهت الزوجه لبيت أهلها
و وجدت أطباق الطعام الشهي وأكلت حتى شبعت وأمضت سهرة مرحة بعيداً عن تعب المطبخ والبيت .!
ولما رجع الزوج والجوع يكاد يقتله لم يجد شيء في المطبخ ولم يجد حتى زوجته ..
وهنا الحكمة :
_ مهما ظنيت إنك رابح أيها الزوج ففي النهايه تطلع خاسر ...!!!
والقصه لم تنتهي !!
يكلم الزوج زوجته من هاتف المنزل فلا ترد فيسرع إلى بيت أهلها ليجدها في سابع نومه .! 😴
وتصر الأم (امها)أن لا يوقظها ...
وهي تحمل صينية الأكل الذي يحبه الزوج فإذا بالأسد الهائج قد روض
🌹 والحكمه المستفادة :
_ حماتك هي سر نجاح حياتك مهما عملت أنت أو بنتها هي تحنن قلبك وقلبها .
*والقصة لم تنتهي .. حرب باردة ودائمة وصراع مستمر بدوام البشرية ..