الموظف المثالي
توجه فيجيتا للعمل في يومه الأول كرجل أمن في الشركة
وكان يرتدي زي العمل وأيضاً القبعة .
وكان يبدو ككتيب التعليمات لأنه يطبق كل ما فيه حرفياً .
جاءت فتاه تحمل هاتفها لكي تلتقط صورة شخصية لها ،أوقفها صوت فيجيتا ، ممنوع التصوير ، قالت لا شأن لك
أنت ، قال هذه وظيفتي ممنوع التصوير ، قالت لما تأخذ الأمور بجدية مبالغة ، قال فيجيتا وهو عابس الوجه ، هكذا
تؤدى الوظائف ، إن رأيت هاتفكِ هذا فسأجعله رماد هل هذا
مفهوم ، قامت الفتاه بإخراج هاتفها غير مباليه لكلام فيجيتا ،
أخذ منها الهاتف وهو عابس الوجه ، وقام بسحق الهاتف كليا
حتى صار كالكثبان الرمليه ، صدمت الفتاه وقالت هل أنت
مجنون يا هذا ، ثم تحولت حاله الصدمة إلى بكاء ، كل
هذا وفيجيتا لم يتحرك أو يتزحزح من مكانه .
جاء المدير وقال للفتاه ، لماذا تبكين ، قالت له ما حدث .
قال المدير لفيجيتا هل أنت غبي ، أجاب فيجيتا لا لست
غبياً ، أنا أقوم بوظيفتي وجئت هنا للعمل لا لتحقيق
أمنيات الفتيات ، وأياك أن تسبني مرة أخرة وإلا قضيت
عليك هل هذا مفهوم ، قام المدير بتجاهل فيجيتا
ثم صفعه على وجهه ، كسرت يد المدير من الصفعة
ولكن صدم فيجيتا من أن رجل حقير صفعه على وجهه
قال المدير تباً لك أيها الأحمق إبن الصعلوك ، إزداد غضب
فيجيتا حتى ضهر على ملامح وجهه ثم لكم الأرض بقوة
جعلت الأرض تتشقق والمبنى يهتز وصرخ الموظفيين
وخرجوا هاربين ، والمدير شعر بأنها نهايته فستسلم
لها وقال تباً لي .
نظر فيجيتا إلى الموظفون نظرة غضب ، خاف جميع الموظفين بل إرتعشوا من خوفهم وقالوا هذا الرجل
مرعب ثم شرعوا في الهروب .
إعتذر المدير من فيجيتا كي لا يقتله ، نظر إليه فيجيتا
بإحتقار ثم ذهب إلى منزله ، وقال لبولما غداً سأبحث عن
عمل يقدم أجراً أعلى ، نظرت له بإستغراب ، هل طردت ،
قال مستحيل ولكن ذهبت بإرادتي .
قالت بولما : قل لإرادتك أن تجعلك تعمل لشهر على الأقل
وحاولت كتم الضحك ، وكان فيجيتا غاضب ولكنه ، تظاهر
بعكس ذلك .