الصديق الوفي - الفصل التاسع - بقلم نرجس أبو ناموس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الصديق الوفي
المؤلف / الكاتب: نرجس أبو ناموس
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع

الفصل التاسع

[الكاتبه نرجس أبو ناموس ] إذا بالفتاة نكتشف أن لها توأم وهما فوسط طلب التقدم لنفس الفتاة، أرسل ياسر لعامر رساله نصيه يقول بها: ماذا تنتظر؟جميعنا ننتظر لحظة وصولك فهناك من الفتاة نسخه أخرى طبق الاصل عنها متشابهتان ،الشيء الوحيد الذي يختلفان به ويميزهما بينهما هو الاسم كل واحدة منهن تنتظر ،إلى فتاة ترى فيها صورة شقيقتها وكذلك الأمر، فين النظر إلى شقيقتها ،أصابته قشعريرة ببدنه أوقعت منه هاتفه النقال،ركض بسرعة البرق بلمح البصر الخاطفه فوصل في الوقت المناسب، دخل المنزل لنفس الطلب الذي أتى به صلاح، لكن صلاح قد أجب وتمت الموافقه بشأن الشيء الذي أتى من أجله أما عن عامر فقد اصطدام بصلاح بنظره متوحشه ،مخيفه جعلته يتقدم فالمشي خطوة يتراجع إلى الوراء بأربع خطوات متتاليه ،قال عامر: أشعر بالعجز وبعدم المقدرة على الكلام أيمكنك معانقتي؟؟ لم يعانقه،فقام عامر قائلا: أشعر باحتباس أنفاسي لست خائفا علي ككل مره؟ ألم أكن أعني لك شيئا،أم إنك شخص نرجسي عديم الأحساس لا يغفر الأخطا بسهولة؟ ما الفائدة من وجودك بحياتي إن لم تقم بسماعي إلى النهاية من دون الحكم علي؟ كم تمنيت ألا خبرك لكي لا تشعر بفضلي عليك لا أحب هذا، أنني مدين لك أنت الشخص الذي ساعدني على تحدي مخاوفي يمكنني فعل أي شيء ،أي شيء من أجلك أتفهم! من دون معرفتك هذا أنا وهذا هو الوعد الذي قطعته بيني وبين نفسي،أسمعت ما فعلت تخليت عن حبي الاول في حياتي ،الفضل،والمعروف شيئان لاينكران ولاينسيان أنت من قمت بتعليمي إياهن فحفظتهن يترددان في ذهني في رؤيتك،لقد علمتني الكثير والكثير من الشياء الجميله لديك قوة خارقة وقدرة،عظيمه في التأثير على الأشخاص بشكل إيجابي . قال صلاح: كيف لشخص مثلي أن يطلب السماح من مثله الأعلى؟ ثم صرخ بتنهيدة خرجت من أعماق قلبه قائلا:نعم، كنت المثل الأعلى بالنسبه له في بعض الأحيان يحبك كثيرا، يهتم بشعورك ،أنت النصف الآخر منه علمت على اشتعال شمعة الجزء المنطفىء منه. اقترب منه عامر فاحتضنه، فاختفت التنهيدة. the end (بدي رايكم في الروايه)