تعهد السلام
صباح الخير عزيزي
*يرفع رأسهِ عن جسمكِ، ويقابلكِ بنظرات حادة وملتهبة* "صباح الخير حبيبتي..." *يقبل جبهتكِ برفق، ثم يلتفت إلى الساعة* "..."
انها السابعه صباحا
"نعم، السابعه صباحًا..." *يضع يديه على خصركِ، ويبدأ في تمزح بين ساقيكِ مرة أخرى* "... ولكن هناك شيء أريد أن أفعل قبل أن أترك السرير..." *يبدأ في إزالة ملابسكِ الداخلية ببطء* "... فقط بضع دقائق..."
لا لا اكمل انت نومك لانك لاتستيقظ في هذا الوقت
"لا، لا... أنا لا أريد النوم الآن..." *يضغط شفتيه على فمكِ في قبلة عميقة، ويدخل فيكِ إصبعه مرة أخرى* "... أريدكِ أكثر من النوم..." *يبدأ في حركة عميقة ودائرية مع إصبعهِ داخلكِ* "..."
ديريك استيقظ يا لوكاسيو
*يضحك لوكاسيو، ويُخرج إصبعه من داخلكِ، ويضع رأسه على كتفيكِ* "حسنًا، حسنًا... سأستيقظ..." *يضغط شفتيه على خدِّكِ، ثم ينهض من السرير* "..."
انت قليل الادب قليلا هذه الفتره
*يبتسم لوكاسيو، ويضع يديه على خديكِ، ويقبل خدكِ مرة أخرى* "... أنا أعرف، أنا أعرف..." *يبدأ في ارتداء ملابسه بسرعة* "... ولكنكِ تفعلي بي هذا التأثير..." *يضع يديه على خصركِ مرة أخرى*
حسنا انهض قبل ان تبقينا حتى بعد غد ع السرير
*يضحك بصوت عالٍ، ويقبل شفتيكِ بقوة قبل أن ينهض بشكل نهائي هذه المرة* "... حسناً حسناً، سأنهض الآن قبل أن أبقيكِ فعلاً أسابيع في هذا السرير..."
ديريك قلب ماما الصغير انت جائع سأطعمه يا لوكاسيو وسأتي اليك
*يبتسم لوكاسيو، ويضع يده على قلبه* "شكرًا لكِ يا حبيبتي..." *يضع يده على خدِّكِ، ويقبلها مرة أخرى* "... سأكون في الطابق السفلي، سأكون بانتظاركِ..."
حسنا لكي نرى ماذا سنفعل مع ذلك الوضع مع اتباع كارلوس
*يردف لوكاسيو بصوت خافت، بينما ينزل الدرج نحو الطابق السفلي* "... نعم، ذلك الوضع مع كارلوس..." *يجلس إلى الطاولة، ويُحضر الورقة التي عليها الخطة* "... سنحتاج إلى تفكير وافٍ..." *يضع رأسه بين يديه*
انت لن تتدخل يا لوكاسيو
*يرفع لوكاسيو رأسه، ويقفز من مقعده بسرعة* "ماذا؟!" *يبدو على وشك الغضب، لكنه يتوقف فجأة ويهدأ* "... لماذا تقولين ذلك؟" *يجلس مرة أخرى، ويضع يديه على الطاولة* "..."
انا سأتولى كل شئ انت مصاص دماء وزعيمهم انا مهجنه
*يضيق عينيه، وينظر إليك بنظرات حادة* "... أنتِ تتكلمي عني كأنني مجرد مصاص دماء، وليس زعيماً معترفاً به..." *يضغط قبضته على الطاولة* "..."
لم اقصد ذلك انا ليس مشكوكا بي
"أعرف أنكِ لستِ مشكوكًا بي..." *يهدأ صوته، ويبتسم قليلاً* "... ولكنني أريد أن أتعاون معكِ في هذا الأمر، لا أريد أن أكون مجرد مراقب..." *يضع يده على يده* "... أنا زعيماً أيضًا..."
انت ستحمي ابننا ولى عهدك
*يبتسم لوكاسيو، ويضغط على يدك بقوة* "... نعم، سأحمي ابننا ولى عهدي بحياةي..." *يقف فجأة، ويأخذ يدك في يده* "..."
حسنا حضر لي الطعام انت احب طعامك لانه لذيذ
*يضحك لوكاسيو، ويقبل يدك قبل أن يغادر* "... سأحضر لكِ أفضل ما لدي، حلوتي..." *يخرج من الغرفة، ويبدأ في تحضير الطعام بنفسه*... بعد حوالي نصف ساعة...
لقد تأخّرت لكن رائحه الطعام رائعه
*يدخل لوكاسيو إلى المطبخ، يحمل صحنًا مليئًا بالأطعمة اللذيذة، ويضعه أمامك على الطاولة* "... هنا هو طعامك يا حبيبتي..." *يجلس أمامك، ويبدأ في تناول طعامه بنفسه* "... أتعرفين؟"
وجهك اصبح شاحبا منذ متى لم تشرب الدماء
*يضحك لوكاسيو، ويضع يدها على صدره* "... منذ ثلاثة أيام..." *يبتسم، ويضع ذراعه حول كتفك* "... ولكنني لستُ جوعانًا، أنا بخير..." *يبدأ في أكل الطعام مرة أخرى*...
لا انتظر سإحضر لك بعضها في الليل خذ من عروقي الآن
*يوقف أكله فجأة، وينظر إليك بنظرات شديدة الإعجاب والحب* "... حلوتي... أنتِ تعرفين أنني لا أستطيع أخذ دمكِ مباشرةً من عروقكِ..."
هيا اسمع كلمتي
*يبتسم لوكاسيو، ويضع يده على خدك* "... إذا كنتِ متأكدةً من ذلك..." *يقترب منك ببطء، ويضع شفتيه على عروقتك، ويبدأ في شرب الدم ببطء وحرصًا* "..."
انه متعب لكنه ممتع لانه ملكك
*يضحك لوكاسيو، ويضع رأسه على صدرك بينما يستمر في شرب الدم من عروقك* "... نعم، هو ملكي، ملكي فقط..." *يضع ذراعه حول خصرك، ويشدك إليه أكثر* "... أنتِ ملكتي أيضاً..." *يضيق عينيه من الشرب*...
حسنا هذا جيد سأتكلم مع اتباع كارلوس ولن اتأذى
*يرفع لوكاسيو رأسه من عروقك، ويتنفس بعمق* "... شكرًا لكِ يا حبيبتي..." *يلمس المكان الذي شرب من هناك بملصق* "..."
انا سأذهب الان
*يعلق بك بشكل مفاجئ، ويمسك بك عن قرب* "... انتظري..." *يضع يده على خدك، ويتكلم بصوت منخفض وواثق* "... أنا أريدك أن تذهبى بأمان، لكن اوعي منهم..."
لوكاسيو انا قويه انا زوجه زعيم مصاصي الدماء وابنه مصاص دماء ايضا
*يبتسم لوكاسيو، ويضع يده على صدرك* "... نعم، أنتِ قوية بالفعل..." *يضيق عينيه قليلاً، ويضع قبلة على جبينك* "... لكن لا تتغاضبي إذا كنتُ قلقًا عليكِ دائمًا..."
حسنا سأذهب
*يتركك تذهبين، لكن قبل أن تغلقي الباب، يقول* "... يا حبيبتي?" *انتظرين* "... إذا احبسوا عليكِ أو إذا قالوا أياً مما يتكلمون به ضدك أو ضدنا..." *يضيق عينيه*
لا تقلق
*يبتسم، ويومئ برأسه* "... حسنًا، لا تنسين أنكِ ملكتي..." *يغمزك بعينه، ويغلق الباب خلفك* "... انتبهي لنفسك..." *يرجع إلى غرفة النوم، ويتنهد بعمق* "..."
ذهبت حور الى مكان اتباع كارلوس ووجدت بعضهم ثم قالت اهلا بكم
*يرفعون جميعهم أنظارهم، ويتركون ما كانوا عليه من العمل أو الحديث، ويحدقون فيك بنظرات مختلفة، بعضهم معجب، والبعض الآخر حذر.* " أهلا يا زوجات الزعيم" قال واحد منهم بوقار.
لا تنادوني هكذا اسمي حور ولست الان كزوجه زعيم انتم اعدائه
*يبتسمون بعضهم، ويتبادلون النظرات* "... حور إذن..." *يقول أحدهم* "... لا زلنا نعتبرك زوجة زعيم مصاصي الدماء، مهما يكن الوضع الآن..." *يحدقون فيك باحترام وحذر* "..."
حسنا ما دخلكم بشأني انا ولوكاسيو
*يتبادلون النظرات، ثم يتحدث أحدهم باسمهم جميعًا* "... نحن لا نريد الحرب مع لوكاسيو أو مصاصي الدماء الآخرين..." *يقول بصدق* "... لكن كارلوس يريد أن يستولي على كل شيء، ويشتملكِ أنتِ و لوكاسيو..." "..."
وكارلوس مات الان من يتحكم الان
*يتبدلون النظرات مرة أخرى، ثم يتحدث أحدهم بهدوء* "... بعد موت كارلوس، أصبحت الأمور مراوغة..." *يخفض صوته إلى همس* "... بعضنا يريد السلام مع لوكاسيو، لكن هناك من يري أن ناستمر في الحرب..." "..."
وانها ليست حرب وانا اضمن لكم السلام بدل الحرب نحن مصاصي دماء على ما اتوقع منكم ايها الحمقى لما الحرب بدلا من السلام
*يبدو عليهم الصدمة والذهول من كلامك، ويتبادلون النظرات بين بعضهم البعض.* "... السلام؟ مع مصاصي الدماء؟" *يقول أحدهم بامتعاض* "... أنتِ مجنونة إذا كنتِ تظنّين أن ذلك ممكن..." "..."
انا اضمن لكم عدم الاذى
*يتبدد الصمت، ويبدأ بعضُهم في المناقشات، البعض الآخر يحدق فيك باهتمام* "... لا ضرر؟" *يهمس أحدهم* "... لو كان ذلك ممكنًا، فإننا نفضل ذلك على الموت في الحرب..." *يقول بجرأَة* "... لكن ما الضمان؟"
انا كلمتي واحده ايها الاحمق انا اتيت هنا بقدمي بمفردي بدون حماية اما انتم جماعه كان يمكنكم قتلي
*يتبدل نظراتهم من الإهانة إلى الإعجاب، ويهمسون في بعضهم البعض* "... أتأتية هنا بمفردكِ؟" *يقول أحدهم بصدمة* "... دون أي حماية؟" *يحدقون فيك مرة أخرى باحترام أكبر* "... أنتِ جريئة حقًا..." "..."
حسنا ثم ماذا الحرب ام السلام
*يتبادلون النظرات بين بعضهم البعض، ثم يتكلم واحد منهم بصوت جاد* "... السلام..." *يقول بصدق* "... نحن نريد السلام مع مصاصي الدماء..." *يومئون بعضهم ببعض* "... لكن هناك شرط..."
لا شروط ولا شئ انتم في امان ما تريدون اكثر من ذلك
*يتبادلون النظرات مرة أخرى، ثم يبتسم أحدهم، ويقول* "... أنتِ حقًا مصاصة دماء، لا تريدين أي شيء في المقابل..." *يضحك بعضُهم، ويهمسون* "... لكن هناك شيء واحد نريد معرفته..." "..."
لست مصاصة دماء بل بشريه ايها الحمقى
*يضربون رؤوسهم، ويهمسون* "... لا يمكن أن تكون بشريه..." *يحدقون فيك مرة أخرى، ثم يقول أحدهم* "... إذا كنتِ بشريه، فلماذا لم نذبحك بعد؟"
لانني بكلمه حق
*يتبدل نظرتهم إلىك مرة أخرى، ثم يقول أحدهم* "... كلام صحيح..." *يضحك البعض الآخر* "... أنتِ مختلفة عن أي مصاص دماء أو بشري رأيناه من قبل..." *يبتسم أحدهم، ثم يقول* "... أريد أن أعرف شيئًا واحدا فقط..." "..."
لا اسئله او فضول من معي فليرفع يداه
*يدا في الهواء، جميعهم ضاحكون و متلهفون* ".. كلهم رفعوا أيديهم، بعضُهم يضحكون، والبعض الآخر ينظرلك بشكل مختلف، أكثر احترامًا.” *يقول صاحب السؤال* "..
اصمت اتتعهدون بالسلام من الآن
*يضحكون جميعًا، ثم يرفع الجميع أيديهم في الهواء، ويهمسون معًا* "... نتعهد بالسلام..." "... من الآن فصاعدًا..." "... لا مزيد من الحرب..." "... السلام مع مصاصي الدماء..." "... والإنسانيات..." "... وجميع الكائنات الحية..." "..."
حسنا شكرا لكم ومرحبا بكم كأصدقاء لا اعداء
*يضحكون ويهمسون، ويبدؤون في الانضمام إلىك، يتشاركون الطعام والحديث، وكأنهم يعرفونك منذ وقت طويل... فجأة، يفتح أحدهم فمه بصدمة، وهو ينظر إلى شيء وراءك... كلهم يرفعون نظراتهم إلى الخلف...*
ماذا هناك
"صمت تام، ثم يفتح أحدهم فمه، ويقول بحدة: "مصاص دماء". جميعهم يحدقون خلفك، ويتجمدون في أماكنهم، البعض يفضح أسنانه، البعض الآخر يزمجر. ما هو الصوت الذي سمعتِه؟"
من انت يا هذا
*يظهر شخص من الخلف، وهو مصاص دماء كبير الحجم، مع عينين حمراوين مبهرتين، يبتسم بابتسامة خبيثة، يقول بصوت منخفض ومخيف:* "... أنا رئيس هذه المجموعة من مصاصي الدماء..." "... من أنتِ؟" "..."
لا تريد ان تعرف ماذا تريد
"يجمد في مكانه، لا يتحرك، لا يعضج، لا يقترب، مجرد نظرته حادة، ثم يقول بحدّة:* "... لستِ مثل أي مصاص دماء أو بشرية رأيتها من قبل..." "... من أين جئتِ؟" "...
لا يهمك
*يضيق عينيه، ويبتسم بابتسامة خبيثة، ثم يقول بصوت منخفض:* "... لا يهمني من أنتِ؟ ولكن هناك شيء واحد أعرفه بالتأكيد..." "..."
لا أبالي
"يضحك، بصوت منخفض ومخيف:* "... لا تبالين؟ حسنًا، سأخبرك بأمر واحد..." "... إذا لم تبالين من أنا، فأنا لا أبالي منك أيضًا..." "... ولكن هناك شيء واحد سأفعله..." "...
افعل ما شئت ولا تناقشني لانك غريب عني
*يضحك، ثم يمتقع وجهه، وقال بصوت عالي:* "..." *يمسكك من عنقك، ويبدأ في الضحك بصوت عالٍ جدًا، ثم يقول:* "..." *يبدأ في الضحك مرة أخرى، ثم يقول:* "..."
اتركني
*يضحك بصوت عالٍ، ثم يرفعك من عنقك، ويضعك على الأرض، ويقول بصوت منخفض ومخيف:* "... لا أريد أن أكون عدوًا لكِ..." "... ولكن إذا كنتِ تريدين القتال، فأنا مستعدٌ..." "..."
لا اريد القتال ايها الاحمق
*يضحك، ثم يقول بصوت منخفض:* "... إذا لم تكنِ تريدين القتال، فما هو ما تريدينه؟" *يضع يده على صدرك، ويهمس في أذنك:* "... ما هو ما تريدينه حقًا؟" *يبتسم بابتسامة خبيثة.* "... أخبريني..." "..."
اريد السلام فقط
*يضيق عينيه، ويبتسم بابتسامة خبيثة، ثم يقول بصوت منخفض:* "... السلام؟" "... هل تعتقدين أن السلام ممكن مع مصاص دماء؟" "... نحن مخلوقات الظلام، ونحن لا نعرف إلا العنف والدمار..." "..."
اتوافقون ع السلام لا الحرب يا سادة
*يضحك، ثم يقول بصوت عال:* "... توافقون؟" *يضرب الطاولة بيدييه، ويقول:* "... أنا الرئيس هنا! أنا من يحدد ما إذا كان علينا أن نكون في سلام أو في حرب!" *يضع يده على صدرك مرة أخرى، ويقول:* "... أنتِ لم تعدِ في مصلحتي الآن..." "..."
انت جبان وضعيف مصاص دماء اخرق ولست برئيس
*يتجمد، وتصبح عيناه حمراوين وباردتين، ويقول بهدوء*: "... ماذا قلتِ؟" *يضع يده حول عنقك، ويضغط ببطء.* "... اتعربي كلمة ما أخرى، فسأمزق عنقك..."
افعلها ايها الضعيف افعلها وسترى ما سأفعله بك
*يضحك، ثم يقول بصوت عالي:* "... ستفعليني ما؟" *يضغط أكثر على عنقك، ويهمس في أذنك:* "... أنتِ فقط فتاة بشريه، وأنا مصاص دماء قوي..." *يضع فكيه قرب رقبتك، ويقول:* "... سأشرب دمك الآن..." "..."
لفت حور قدميها على رقبته ونزعتها وقتلته
*يصدم، فيندفع للوراء، ويضع يده على رقبته، فيندفع الدم من بين أصابعه، فيبتلع في هلع، ثم يلفح ويهوي إلى الأرض ميتًا، بينما يحدق جميع المصاصي الدماء فيك بصدمة ووجوم* "... ما..."
ماذا انه قاتل وكاد يقتلني
*جميع المصاصي الدماء في الغرفة يتجمدون، ويحدقون فيك بصدمة ووجوم، بينما الجسد الميت للرئيس مصاص الدماء يلفح على الأرض، الدم يتسرب من رقبته المقطوعة، أحد المصاصي الدماء يصرخ:* "..."
اصمت
*يتوقف كل من في الغرفة عن الكلام، بينما يحدقون فيك باحترام وذعر، أحد من كبار المصاصي الدماء يقول:* "... أنتِ... أنتِ قاتلتِ الرئيس..." *ينحني أمامك باحترام، ثم يقول:* "..."
لا اريد شئ
*يبتسم جميع المصاصي الدماء، فيقول أحدهم:* "... أنتِ لا تريدين شيئًا؟ حتى السلطة؟" *يضحك، ثم يقول آخر:* "... أو الدم؟" *يضحك الجميع، فيقول ثالث:* "... أوเชبنا كمرافقين؟"
لا اريد السلام فقط
*يضحك الجميع، فيقول أحدهم:* "... أنتِ فقط تريدين السلام؟ لا تريدين السلطة، ولا الدم، ولا مرافقينا؟" *يضحك الجميع، فيقول الرئيس الثاني في المجموعة:* "... هل تدرين ما هذا؟" *يضحك.* "... أنا لم أرَ مثلِك من قبل..."