الفصل السابع
(الكاتبه نرجس أبو ناموس)
قال ياسر:من الممكن أن أكون مخطأ،دعني أتصل عليه لكي أتأكد.
فاتصل عليه، سمع عامر بنفسه وصف صلاح، فلم يخب ظن ياسر ،انتهى الاتصال فبقي عامر واقفا ،قال: لا داعي للحزن وللانهيار ،لاشي يستحق ذلك إلاخسارة العمود الفقري الذي يسند ظهري (( صلاح)) ،اما خسارة الفتاة التي أحببتها فهي لاشيء أمامه ،سأضحي من أجله ولو بنفسي.
قال ياسر: لم أتوقع، توقعت منك ردة فعل أسوء من هذه بكثير .
قال عامر: لست ناسيا للفضل ،وناكرا للمعروف ، أنسيت ماذا فعل من أجلي؟
قال ياسر: أشهد لك،لم أنس، السؤال الذي يطرح نفسه ماذا ستفعل يا عامر؟
قال عامر: أولا سأتخلى عن الفتاة وثانيا سأعتذر لصلاح عن عدم حضوري غدا في يوم زفافه اليوم، أما الأهم بالنسبه أنني سأقول كذبه بيضاء وهي أنني مصاب بحمه
قوية، ستكون المرة الاولى في حياتي التي أكذب عليه ،ليس بوسعي أن افعل شيئا آخر أتمنى أن يسامحني .
قال ياسر:سيسامحك صدقني ،فهو من سيتمنى أن تسامحه، اتصال عليه عامر فلم يجب على اتصاله وكأن صلاح يعلم بحصول مكروه كاعتذار شخص عن عدم مجيئه ،أو حدوث أي مكروه فليرح نفسه ومن خوفه من هذا الشعور وضع هاتفه صامتا.
[ممكن دعم في التعليقات و المتابعه
وشكرا ]
... يتبع ...