حين تبوح الأوراق - الفصل الخامس : ما تخفيه القلوب . - بقلم أريام تشان | روايتك

اسم الرواية: حين تبوح الأوراق
المؤلف / الكاتب: أريام تشان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس : ما تخفيه القلوب .

الفصل الخامس : ما تخفيه القلوب .

بعد أن نظرت سمر إلى صورة أمها ، وضعتها على الطاولة ، تشعر بهم المسؤولية تجاه أختها ، طرق الباب ، لتنظر إليه لتقول : سمر : أدخل . دخل داني مخفض رأسه بأسى ، و خجل . سمر : آه ، ماذا تريد ؟ 😒 داني : اسمعيني ، حسنًا أنا آسف لم أقصد ، لكن ... ما أعنيه هل سنبقى في الحزن ؟ أنتِ و لانا هكذا تبكيان و حزينتان طوال الوقت و أنا مللتُ من هذا ، كل ما أريده هو ... سمر ( مقاطعة حديثه): أن ترى إبتسامتنا صحيح ؟! داني (بهز رأسه): نعم . سمر : أُقَدِر هذا ، لكن ... أن تقول أن ننسى أو أننا نكبر الموضوع ، أخي الأكبر أنت تعرف نحن فقدنا والدتنا منذ زمن ، منذ أن كنا أطفالًا أنا و أختي الكبرى أنت الوحيد الذي يتذكر ملامحها جيدًا صحيح ؟! داني (يبلع ريقه ، ينظر لها بتفهم): نعم . تبتسم سمر بتفهم و هو أيضًا ، تصفق سمر بفرح فيبتسم داني لكن قلبه يقول :" جيد لكن على لانا أن تفهم فهي هكذا تقضي على نفسها ". ..................................................... في الأعلى كانت جالسة هناك على سريرها ، لا تشعرإلا بسيال من الدموع تنساب على وجنتيها ، و في حضنها صورة لإمرأة عزيزة عليها ، تبكي بمرارة الفقد ، فقد أشتاقت إليها ، تذكرت كم مرة قالت لنفسها أن نتفاءل ، أن تنسى الماضي ، أن تصغي لأخاها و تترك كل الماضي المرير، لكنها ... لم تستطع منع نفسها من التذكر ، نظرت للصورة بعمق كبير لتقول :" أمي ، كم أشتاق إليك ( نطقت بابتسامة تتخللها) إن داني ما زال مشاكس ، و سمر تنضج كل يوم أما أنا ..." صمتت لتعاود البكاء ، و شيئًا فشيئًا غفت عينيها لتذهب للأحلام . ............................................................. يتبع #