قاتلي الشياطين الجزء الرابع - الحلقه 154 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قاتلي الشياطين الجزء الرابع
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه 154

الحلقه 154

الحلقة 154 – "تصادم الدرعين" المشهد الأول – الشوارع المدمرة في عزة المدينة مليئة بالدمار، الأبنية مهدمة بالكامل، الشوارع مغطاة بالدماء والركام. مراد يقف بثبات، عيناه متوهجتان بالقوة، يمسك أداة المنشار، مستعدًا للمعركة النهائية ضد محسن. أمامه محسن شيطان نخبة، ابتسامة شريرة على وجهه، أسلوب البندقية الملعون في يده. --- المشهد الثاني – تفعيل الفنون والدرع النهائي مراد يطلق كل قوته: الفن الأول والثاني والثالث والرابع والخامس: الفانتاك، والسادس: درع المنشار. جسده محاط بهالة ضخمة من الطاقة السوداء والدوامات المدمرة، الدرع يحميه من أي هجوم. محسن يرد: الفن الأول والثاني والثالث والرابع والخامس: الفانتاك، والسادس: درع البندقية الملعون. جسده يلمع بالأسلحة النارية والدروع الفضية، كل طلقة وكل انفجار محمي بدرعه القوي. تصادم ضخم بينهما، الأرض ترتجف، الأبنية تنهار، موجات الدم والانفجارات تنتشر، المشهد دموي جدًا ويكاد يدمر المدينة بالكامل. --- المشهد الثالث – انقاذ المسجد الأقصى تصادم الفنون أصبح على وشك الوصول إلى المسجد الأقصى، الأبنية من حوله تنهار. مراد يركز كل قوته، يستخدم درع المنشار والفانتاك لصد الهجوم عن المسجد، حماية المكان بالكامل. ينفجر هجوم دموي ضخم بالقرب من المسجد، لكنه ينجو بلا أذى، الدماء والانفجارات تتفرق حوله. مراد (بصوت حازم): "هنا عاش الظلام… ولن ألمس ما يقدس الناس!" --- المشهد الرابع – نقل محسن إلى تل أبيب بعد انتهاء المعركة، مراد يستخدم قوته لالتقاط محسن شيطان نخبة ونقله بعيدًا إلى تل أبيب، مكان آخر بعيد عن المدينة. الشوارع حول مراد هادئة نسبيًا، لكنه ينظر إلى الخراب والدمار، ويعرف أن الظلام عاش وأن من ماتوا من الشياطين عادوا إلى حالهم. مراد (بصوت غامض): "هنا عاش الظلام… وعادي، الذين ماتوا عادوا الآن." --- المشهد الخامس – النهاية المفتوحة بغداد وعزة شبه مدمرة، الدماء والركام في كل مكان، المشهد يعطي إحساسًا بالسلام النسبي بعد المعركة العنيفة. المحسن الآن في مكان آخر، بينما مراد يقف وحيدًا وسط الخراب، مستعد لأي تهديد جديد. الصوت الراوي: "حين تلتقي أقوى الفنون، حتى الظلام الكبير له نهايته… لكن الأعداء الجدد سيظهرون دائمًا." وتنتهي الحلقة على مراد واقف وسط الخراب، والمحسن في تل أبيب، والأحداث مفتوحة للمواجهات القادمة.