قاتلي الشياطين الجزء الرابع - الحلقه 145 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قاتلي الشياطين الجزء الرابع
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه 145

الحلقه 145

الحلقة 145 – "المعلم والتلاميذ" المشهد الأول – مملكة الجحيم (قبل شهر) الخراب يكسو المملكة… الأبراج المشتعلة تنهار، الأرض ممتلئة بجثث الشياطين الممزقة. وسط هذا الخراب، يمشي القائد الأعلى الرابع للشياطين بخطوات ثقيلة، عيونه تلمع بالدمار. فجأة يتوقف عند جثة متفحمة ملقاة على الأرض… إنه لؤي. القائد يضع يده على جسده ويهمس: "مهارة… الانبعاث المؤقت!" دوامة جحيمية تحيط بجثة لؤي، الدم يعود يجري في عروقه، عينيه تنفتحان ببطء… ينهض وهو يتنفس بصعوبة. --- المشهد الثاني – وكر ملك الشياطين الظلام يملأ القاعة، تماثيل ضخمة لشياطين عظماء تحيط بالمكان. يقف لؤي أمام العرش، وملك الشياطين يراقبه بصمت. ملك الشياطين (بصوت عميق): "انهض يا لؤي… أصبحت ملكًا على الظلام، قاتل إلى جانبي." لؤي (بعناد): "لن أكون شيطانًا أبدًا… أنا كنت وما زلت المعلّم… معلم قتلة الشياطين!" --- المشهد الثالث – ظهور التلاميذ الأربعة فجأة يدخل أربعة أشخاص إلى القاعة، خطواتهم ثقيلة، هالاتهم مظلمة. حربي: جسده محاط بنيران سوداء. إبراهيم: ملامحه اختفت خلف قناع جليدي مرعب. محمد: جسده مغطى بأوشام شيطانية تتحرك. ناصر الأعمى: عيناه بيضاء، لكنه يرى بوضوح من خلال الظلام. ملك الشياطين (بابتسامة شريرة): "هؤلاء… تلاميذك يا معلم. لقد اختاروا طريق القوة. أصبحوا شياطين نخبة." --- المشهد الرابع – الصدمة والخيانة لؤي يحدّق فيهم بذهول، صوته يرتجف: "أنتم… تلاميذي… أنا من علمتكم فنون القتال! لماذا؟" حربي (ساخرًا): "لأنك علمتنا أن القوة كل شيء… وها نحن وجدناها." إبراهيم: "لقد كنا مجرد أدواتك، والآن صرنا أباطرة بين الشياطين." محمد: "الإنسانية ضعف… الشياطين منحونا الخلود." ناصر الأعمى (ببرود): "ثلاثة منا صاروا من الأباطرة الأربعة… ناصر، محمد، وإبراهيم. أما الرابع فهو فهد… لكنه ما زال خائنًا يقاتل ضدنا." --- المشهد الخامس – قرار القتل يتقدّم الأربعة بخطوات متزامنة نحو لؤي، عيونهم تلمع بجنون. محمد (بابتسامة قاتلة): "آن الأوان يا معلم… كي نسقطك بيدنا." ناصر الأعمى: "لن تصبح شيطان نخبة أبدًا… وسنمزقك إربًا لتبقى نهايتك درسًا." لؤي يرفع رأسه، سيفه يشتعل بالزئبق الملعون، وصوته يدوّي: "إذن… حان وقت أن أقاتل تلاميذي!" الكاميرا تقترب من وجهه، قطرات الزئبق تتساقط على الأرض… والقتال على وشك أن يبدأ. وتنتهي الحلقة على مشهد المواجهة بين المعلم وتلاميذه الأربعة.