الحلقه 138
الحلقة 138
المشهد الأول – بقايا المدينة الترفيهية في جدة
الأرض صارت مجرد ركام مشتعل، الأبراج الترفيهية انهارت، النيران مشتعلة، والدماء تلطخ الشوارع.
ريحانة تقف وسط الدمار، شعرها يتطاير مع الرياح، عيناها تلمعان بوميض أزرق، وهي ترفع يديها:
"الفن الكامل… الرياح الأبدية!"
دوامة هائلة من الرياح تتشكل، تمتد من الأرض حتى السماء، كأنها تمزق الغلاف الجوي.
---
المشهد الثاني – إبراهيم يستجيب
إبراهيم يضحك بصوت مرعب، وصدره يتشقق لتخرج منه بلورات سوداء لامعة.
يصرخ: "الفن الكامل الملعون… كربون الجحيم!"
جسده كله يغلفه درع أسود كثيف، وأجنحة مظلمة تتكون خلفه من الكربون، تفرز شرارات سوداء مشبعة بالدم.
---
المشهد الثالث – التصادم الكارثي
ريحانة تضرب برياحها المطلقة، فتشق الأرض نصفين.
إبراهيم يرد باندفاع جناحي الكربون الملعون، فتتصادم القوتان، وينفجر المكان بطاقة هائلة.
أصوات الانفجار تغطي كل جدة، والدماء تتطاير مع شظايا الكربون، حتى الشياطين العاديين والحُمر الذين كانوا مختبئين يتم تمزيقهم بالكامل من قوة التصادم.
---
المشهد الرابع – الإبادة
الرياح تُسحق كل ما تبقى من مبانٍ، والكربون الملعون يذيب الأرض تحت أقدامهم.
جثث الشياطين مبعثرة في كل مكان، رؤوس مقطوعة، أجنحة ممزقة، الدم يغطي الركام.
لم يبقَ أحد على قيد الحياة سوى ريحانة وإبراهيم.
---
المشهد الخامس – الانتقال المفاجئ
وسط الصراع الدموي، تتكون فجوة مظلمة في السماء، وكأن الزمان والمكان لم يتحمل طاقتهما المطلقة.
فجأة، تنفجر المدينة الترفيهية بالكامل، وتتحول إلى عاصفة من الرياح والكربون.
في لحظة واحدة، يختفي كل شيء… ويتم نقل ريحانة وإبراهيم إلى صحراء شاسعة، السماء فوقها حمراء قاتمة، والرمال مغطاة ببقع دم متيبسة.
---
المشهد السادس – النهاية
ريحانة تسقط على ركبتيها، تلهث بصعوبة، بينما الرمال تدور حولها.
إبراهيم يقف على بعد أمتار منها، يبتسم ابتسامة سوداء ويقول:
"الآن… لا بشر، لا شياطين… فقط أنتِ وأنا في ساحة الموت."
الكاميرا تبتعد ببطء، تُظهر الصحراء المظلمة وكأنها مقبرة أبدية.
ينتهي المشهد على عيون ريحانة وهي مشتعلة بالغضب، استعدادًا للجولة القادمة.