قاتلي الشياطين الجزء الرابع - الحلقه 137 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قاتلي الشياطين الجزء الرابع
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه 137

الحلقه 137

الحلقة 137 المشهد الأول – المدينة الترفيهية بجدة أصوات الانفجارات تعصف بالمدينة، الدخان يغطي السماء، الريح تدور بشكل إعصاري حول ريحانة، بينما إبراهيم شيطان النخبة يقف محاطًا ببلورات سوداء من الكربون الملعون. الكاميرا تتحرك ببطء وسط الخراب، الأطفال والناس يركضون مذعورين بعيدًا، بينما المعركة تستعد للوصول إلى ذروتها. --- المشهد الثاني – بداية التصادم ريحانة تصرخ: "الفن المستحيل – الرياح المطلقة!" تيارات عاصفة تتشكل، blades من الهواء تدور حولها، شكل إعصار شفاف يملأ السماء. إبراهيم يرد: "الفن المستحيل – الكربون الملعون المطلق!" جسده يتحول كليًا إلى معدن أسود صلب، محاط بطبقات من الكربون المتشقق، وعينيه يشتعلان بضوء أحمر. --- المشهد الثالث – الاصطدام الأول صراع مرعب، الرياح الحادة تصطدم بالكربون، فتتشقق الأرض كأن زلزال ضرب المدينة. المباني في مدينة جدة الترفيهية تنهار واحدة تلو الأخرى. الدماء تسيل من أجساد المدنيين العالقين بين الركام، وصوت الصراخ يختلط بالرياح العاتية. --- المشهد الرابع – دمار شامل معركة تتحول إلى مجزرة، دماء تتناثر مع كل صدمة من التصادم. ريحانة تتراجع قليلًا وهي تنزف من كتفها، لكن تصرخ بقوة: "لن أسمح أن تدنس هذه الأرض المقدسة!" فجأة، كتلة صخرية عملاقة تُقتلع من تحت الأرض بفعل ضغط الكربون والرياح، وتطير في الهواء متجهة مباشرة نحو الكعبة الشريفة في مكة. --- المشهد الخامس – المحاولة اليائسة لحظة صمت رهيب، الناس في الشوارع يرفعون رؤوسهم ويرون الصخرة العملاقة تقترب من الكعبة. ريحانة تنظر في اتجاه مكة، عيناها تمتلئان بالدموع وتصرخ: "لااااااا!!!" تجمع آخر ما تبقى من طاقتها وتطلق الفن المستحيل النهائي: "درع الرياح المقدس!" درع هائل من الرياح يتشكل فوق الكعبة، يتوهج بنور أبيض. الصخرة تصطدم بالدرع، يهتز الهواء بشكل مرعب، ثم تتحطم الصخرة إلى غبار يتناثر في السماء. --- المشهد السادس – النهاية المفتوحة الكاميرا تنتقل إلى وجه ريحانة وهي جاثية على ركبتيها، تتنفس بصعوبة والدماء تغطي فمها. الناس في مكة يبكون فرحًا وهم ينظرون للكعبة سالمة. إبراهيم يضحك ببرود وهو يقترب منها: "لقد أنقذت رمزهم… لكن من سينقذك أنتِ؟" ريحانة ترفع رأسها ببطء وتهمس: "حتى لو مت… لن تسقط هذه الأرض." المعركة تستمر وسط دمار جدة… وتنتهي الحلقة على لقطة واسعة للمدينة وهي تتحول إلى ساحة جحيمية.