أخطائي وسوف أتحمل عواقبها 07
في وسط الدرس، دخل المدير إلى القسم وأخبرنا أنه سيكون هناك حفل تعارف في المدرسة، لأن في هذه السنة انضم الكثير من الطلاب الجدد إلى المدرسة.
عندما سمعت الخبر، أصبت بأزمة نفسية… صرت أخاف هذه الحفلات بسبب ما حدث لي، ولكن مع إصرار زملائي في القسم، قبلت الذهاب.
ارتديت فستانًا أحمر، وفردت شعري، وذهبت برفقة ألكس إلى الحفل.
دخلنا القاعة التي تُجرى فيها الحفلة، وطوال الحفلة كانت كل الأنظار عليّ. كانت الحفلة رائعة جدًا.
في اليوم الموالي، قررت البحث عن عمل لتلبية احتياجاتي.
بعد بحث، وجدت عملًا في محل للملابس، وكان العمل في الفترة المسائية؛ يبدأ دوامي الساعة السادسة مساءً وينتهي عند منتصف الليل.
بدأت العمل، وكان كل شيء جيدًا، حتى وصل اليوم الذي سميته باليوم المشؤوم.
عند انتهاء دوامي في المدرسة، ذهبت إلى العمل بشكل طبيعي كالعادة.
عند حلول الساعة الثامنة، دخلت مجموعة من الفتيان وحاولوا سرقة المحل، وعندما رأيتهم حاولوا ضربي.
لكن قبل أن يضربوني، مر إدريان على المحل واتصل بالشرطة.
بعد أن قبضت الشرطة عليهم، قال: «إلينا، ماذا تفعلين هنا في هذا الوقت المتأخر؟»
قلت: «أنا أعمل».
قال: «وفي هذا الوقت المتأخر؟»
قلت: «كما تعرف، أنا وحيدة هنا، ويجب علي العمل لتلبية احتياجاتي».
قال لي: «إذا… والدي يملك شركة ويبحث عن عامل، يمكنك العمل فيها».
قلت له: «وماذا عن مدرستي؟»
قال: «ستعملين من المنزل، يعني إلكترونيًا».
قلت (وليتني لم أقل ذلك): «نعم، بالطبع… هذا يناسبني كثيرًا».
قال: «إذن غدًا سنذهب إلى الشركة بعد الدوام المدرسي».
قلت له: «حسنًا».
عدت إلى الجامعة، واتجهت مباشرة إلى غرفتي، واستلقيت في فراشي، وظللت أفكر… ماذا سيحدث غدًا؟
ولم أكن أعرف هل قراري جيد أم لا… لا أعلم… سأترك الحياة تجيبني عن هذا…