الفصل الخامس
في كل يوم يمضي تتطور علاقتهم من اليوم الذي مضى وانتهى بمئة مرة،وظن الجميع أن الفرق الذي بينهم شاسع وصادم ومن المستحيل أن يتشابها بشي.
أما الأن عندما استكشف كل منهما شخصية الآخر لم يبحثوا إلا على شيء واحد أدهش الجميع ((الاختلاف))
الذي بينهما لم يجدوه فقط كان الاختلاف أن لكل منهما هنالك شخصيه تميزه عن الآخر، لكن اللون الذي يفضله عامر هو نفسه الذي يفضله صلاح أو مجموعة الألوان يفضلها، اللعبة التي يحب أن يلعب بها صلاح هي نفسها الذي يحب أن يلعب بها عامر، لكن عامر لم يعرف كيف باستطاعته أن يعبر عما يحب ، فبوجود صلاح ساعده كثيرا في التعبير عن رغباته ،واحتياجاته ،كل منهما غير شيء في شخصيته الآخر بشكل إجابي فمثلا غير نظراته
رؤيته للحياة عمل على تحسينها وغير تفكير في بعض الأمور.
اللجنة المدرسيه سعقت بخوفها ،ولهفتها على بعضيهما وبالطريقة التي يتعاملون بهها مع بعضهم بالتفاهم
وباتباع أسلوب المحاورة، والنقاش لفهم أي مشكلة يقعون بها ، يعلمون على تبادل بعضهم الاحترام والحب والعطاء مستمر وكل منهما يعرف جيدا قيمة الشخص الذي أمامه.
... يتبع ...
[الرجاء التفاعل في التعليقات الجميله لي أستمر في الكتابه]