قاتلي الشياطين الجزء الرابع - الحلقه 133 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قاتلي الشياطين الجزء الرابع
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه 133

الحلقه 133

الحلقة 133 المشهد الأول – بداية الهجوم السماء فوق جدة مازالت مغطاة بسواد كثيف، كأن الليل نفسه غطى المدينة. أصوات الناس قليلة، معظمهم إما ماتوا أو هربوا، وما تبقى إلا صوت خطوات الشياطين السود وهم يزحفون نحو ريحانة. أجسادهم الدخانية تتحرك بشكل مرعب، عيونهم الحمراء بترمش كل ثانية كأنها شرارات جمر. ريحانة تقف وسط الخراب، شعرها يتطاير وسط الرياح اللي بتجمع حواليها. عينيها مليانة غضب وحسم: ريحانة: "الفن الخامس... فانتاك الرياح." --- المشهد الثاني – إطلاق الفن الخامس فجأة، بتجمع ريحانة كل طاقة الرياح في يدها، وبتتحول لهالة عملاقة من الأعاصير الدموية. ريحانة تدور بسرعة وسط الشوارع، الرياح الحادة بتقطع أجساد الشياطين السود. كل مرة واحد منهم يتفتت، بينفجر دخان أسود ممزوج بدم قانٍ، وبيدوّي صراخهم في الجو. الوصف البصري: الرياح بتعمل مجال ضغط مرعب يخلي المباني القريبة تنهار. الشياطين السود بيحاولوا يقاوموا، بس سيوف الرياح بتمزقهم لمجرد ما يقتربوا منها. في ثوانٍ قليلة، الشوارع تتملى بجثث متبخرة وأشلاء متفتتة زي الرماد. --- المشهد الثالث – بعد القضاء على الشياطين السود ريحانة واقفة وسط صمت رهيب، بتتنفس بسرعة، الهوا حوالينها لسه عامل مجال دوامي. ريحانة (بصوت متعب لكن قوي): "خلصت منكم... دلوقتي وقت الحساب الحقيقي." بصوت خطوات بطيئة من بعيد، الكاميرا تتحرك للمدينة الترفيهية في جدة، والأنوار اللي فيها لسه شغالة رغم الخراب. --- المشهد الرابع – دخول المدينة الترفيهية ريحانة تدخل بخطوات بطيئة، حواليها أضواء الملاهي مضاءة، لكن المكان مهجور. الأصوات الغريبة بتتردد: صوت عربيات الألعاب اللي بتتحرك لوحدها. موسيقى طفولية مرعبة خارجة من مكبرات الصوت. هواء بارد جداً بيملأ المكان. وفجأة، يظهر إبراهيم – شيطان النخبة، واقف على عربانة تصادمية، بيصفق ببطء. إبراهيم (ساخراً): "شُفت بعيني إزاي خلصت على السود... لكن... خليني أشوف إيه اللي الرياح تقدر تعمله قدام الكربون الملعون." --- المشهد الخامس – المواجهة تبدأ ريحانة ترفع إيدها، وتطلق هجمة رياح ضخمة باتجاهه. إبراهيم يمد إيده بهدوء، فجأة يتجمع الكربون في الهواء ويتحول إلى جدار أسود صلب يمتص الرياح. ريحانة تتفاجأ، لكن ترد بسرعة وتزيد من ضغط الهجوم. التصادم الأول: أعاصير الرياح تضرب جدار الكربون. الصوت عالي جداً، الشرر الأسود والهواء المتقطع يملأ المكان. الأضواء في الملاهي بتنفجر وحدة ورا التانية. --- المشهد السادس – صدام الأساليب إبراهيم يتحرك للأمام لأول مرة: بيشكّل سيوف من الكربون الأسود، ويقذفها بسرعة خارقة. ريحانة ترد بـ سيوف الرياح، وبيحصل تصادم في الهواء يخلي السماء نفسها تنفجر بالشرر. الوصف الدرامي: الرياح تجر كل شيء معاها: مقاعد الملاهي، الألعاب، وحتى الأشجار. الكربون بيكوّن سلاسل سميكة بتتحرك كأنها ثعابين، تحاول تقيد ريحانة. ريحانة تدور بجسمها وسط الإعصار، وتقطع السلاسل بسيوف الرياح. --- المشهد السابع – النهاية المفتوحة للحلقة التصادم يوصل لذروته: رياح عاصفة مقابل جدار كربوني عملاق. صوت الانفجار يهز جدة كلها، والأرض بتتشقق. الكاميرا تبين وجه ريحانة مليان عزم، ووجه إبراهيم مبتسم ابتسامة شيطان حقيقي. إبراهيم (بصوت واثق): "دلوقتي... المعركة الحقيقية تبدأ." الكاميرا تبتعد ببطء، بتوري المدينة الترفيهية وهي بتنهار من شدة الطاقة. --- 🎬 النهاية – الحلقة 133 تُختتم على بداية الحرب المباشرة بين أسلوب الرياح ضد أسلوب الكربون الملعون.