الحلقه 132
الحلقة 132
المشهد الأول – بداية المواجهة في جدة
الليل بيغطي مدينة جدة، بس الشوارع لسه مليانة بالفوضى من هجوم الحلقة اللي فاتت. فجأة، بوابات جهنمية صغيرة بتتفتح وسط الأحياء، ويخرج منها الشياطين الحُمر، أجسادهم متوهجة بالنار، عيونهم كأنها جمر مشتعل، وصوت خطواتهم بيسيب أثر حارق على الأرض.
الناس اللي لسه عايشة بتجري بخوف، أصوات سيارات الإطفاء والإسعاف بعيدة، بس عاجزة.
ريحانة واقفة وسط المدينة، الهوا حوالينها عامل مجال حماية. عينيها متوهجة أكتر من قبل، وصوتها مليان تصميم:
ريحانة: "أنا مش بس هحمي جدة... أنا هقضي عليكم واحد واحد."
---
المشهد الثاني – استخدام الفن الأول
ريحانة ترفع إيدها وتستعمل الفن الأول – رياح القطع.
موجة هواء حادة بتندفع بسرعة خارقة.
الشياطين الحُمر بيتقطعوا لنصين، النار اللي في أجسادهم بتنتشر زي لهب متفجر.
الدم المشتعل بينفجر على الأرض، بيكوّن بحيرات صغيرة متوهجة.
---
المشهد الثالث – الفن الثاني
شياطين حمر أكتر بيهجموها من كل اتجاه، بيلفّوا دايرة حواليها.
ريحانة تبتسم ابتسامة باردة، وتستخدم الفن الثاني – إعصار السكاكين.
الرياح بتتجمّع وتكوّن آلاف الشفرات الهوائية.
الإعصار يضربهم من كل اتجاه، الشياطين بتتقطع لأشلاء نازلة زي مطر دموي، وسط شرارات نارية.
المباني القريبة بتتهز من شدة العاصفة.
---
المشهد الرابع – الفن الثالث
فجأة، أربعة من الشياطين الحمر الكبار بيقفوا قدامها، كل واحد حجمه أكبر من البشر بثلاث مرات، وأجسادهم مغطاة بدروع من الحمم.
ريحانة بتغمض عينيها، وتستخدم الفن الثالث – التنفّس العاصف.
بتسحب نفس عميق، ولما تزفر، بيخرج إعصار ضخم بيدفعهم للخلف بقوة مهولة.
أجسادهم بتتحطم على جدران الأبنية، والدم المتفجر بيغطي الشوارع.
---
المشهد الخامس – الفن الرابع
الشياطين المتبقين بيحاولوا يعملوا هجوم جماعي أخير.
ريحانة بتجمع كل قوتها وتستخدم الفن الرابع – الرياح الكاملة.
دوامة عملاقة بتغطي نص جدة.
الشياطين الحُمر بيلتقوا وسط العاصفة، أجسادهم بتتفتت لذرات، النار بتختفي معاهم، ومجال الرياح بينظف الشوارع من جثثهم.
الناس بتبص من بعيد وهي مذهولة، والهواء مليان صوت صفير رهيب.
---
المشهد السادس – ظهور إبراهيم
الهدوء بيعم فجأة... الكاميرا تتحرك للمدينة الترفيهية في جدة.
إبراهيم – شيطان النخبة – لسه واقف على عجلة دوارة، بيصفق ببطء وهو بيبتسم.
إبراهيم (ساخراً): "الفن الأول... الثاني... الثالث... الرابع... إنتي فعلاً وريثة الرياح. بس لسه... قدامك حاجات أعظم بكتير."
الكاميرا تقرب على وجهه، وفي عيونه لمعة مظلمة. خلفه بيظهر وشم غامض على ضهره، إشارة إنه كان أحد الأباطرة الأربعة سابقًا.
---
المشهد السابع – ظهور الشياطين السود
الأرض بترتعش فجأة، والسماء بتسود. من شقوق في الأرض، بيخرج الشياطين السود – أجسادهم كأنها دخان متجمد، عيونهم حمرا ساكنة، وحركاتهم صامتة لكن مرعبة.
الناس بتصرخ، وريحانة بتشد سيفها الهوائي من الرياح.
ريحانة (بتهمس): "دي مش نهاية الحرب... دي البداية."
الكاميرا تبتعد ببطء، بتوري جدة كلها من فوق: مباني متدمرة، نار مشتعلة، وريحانة واقفة وسط الخراب، والشياطين السود بيقتربوا منها.
---
🎬 النهاية – الحلقة 132
تُختتم على مشهد المواجهة القادمة بين ريحانة والشياطين السود، وإبراهيم لسه يراقب بابتسامته المرعبة من المدينة الترفيهية.