الحلقه 131
الحلقة 131
المشهد الأول – جدة، السعودية – بداية الهجوم
الكاميرا بتتجوّل بين شوارع جدة، ناس بتضحك وبتتمشى، والأطفال بيجروا حوالين عربات الأكل. فجأة، صوت غريب بيشقّ السماء، زي عاصفة بس مش طبيعية. الأرض بترتعش، وأبواب بعض المحلات بتتهز. من زوايا مظلمة، شياطين عاديّة بأشكال مرعبة، عيونهم حمرا متوهجة، جلودهم مشققة وسوداء، بيخرجوا واحد ورا التاني.
الصراخ بيعلي... الناس بتجري يمين وشمال، في أطفال بيعيطوا، وأهالي بيحاولوا ينقذوهم. الشياطين بتمسك في المدنيين، بتمزّقهم بمخالبها، والدم بيتناثر على الجدران.
المشهد الثاني – دخول ريحانة
فجأة، من وسط الهلع، ريحانة بتظهر. شعرها بيتطاير مع قوة الهواء اللي حواليها، وعينيها متوهجة بلون أزرق فاتح.
بصوت ثابت:
ريحانة: "أنتم اخترتوا المكان الغلط... جدة مش ساحة للخراب."
بتمد إيدها، والهواء حوالينها بيتحول لدوامة ضخمة. الرياح بتقطع زي شفرات، بتمزق أجساد الشياطين العادية نصين. صوت العظام وهي بتتكسر ممتزج مع العاصفة. الدم بيتناثر على الأسفلت كأنه مطر أحمر.
المشهد الثالث – المعركة الدموية
الشياطين بيهجموها من كل اتجاه.
ريحانة بترفع نفسها بالهواء، وتلف حوالين مجموعة منهم، عاملت إعصار صغير يسحبهم للسماء. فجأة، تضغط الرياح عليهم وتفتك بيهم، أجسادهم بتنقطع لأشلاء بتهبط زي المطر.
شيطان ضخم بيحاول يمسكها من الخلف، بس بصرخة قوية، بتطلق موجة هواء حادة بتخلّي راسه يتفجر كأنه بالونة دم.
الكاميرا بتتنقل بين وجوه الناجين، اللي بيبصوا بدهشة وخوف لقدرتها.
المشهد الرابع – ظهور إبراهيم
بعد ما خلصت ريحانة على معظم الشياطين، الجو بيهدأ شوية. فجأة الكاميرا تنتقل لمكان مختلف: مدينة الترفيه في جدة. الألعاب الضخمة لسه شغالة، الأضواء الملونة بتلمع، بس وسط كل دا في هدوء غريب.
إبراهيم – شيطان النخبة – واقف فوق عجلة دوّارة، جسده مغطى بوشوم غريبة بتضيء مع كل نفس بياخده. عيونه سودا عميقة كأنها هاوية، وابتسامته باردة.
بيراقب من بعيد الأحداث، والضحكة الشريرة بتتسرب من شفتيه.
إبراهيم (متمتماً): "أخيراً... البطلة دخلت المسرح. بس... لسه بدري يا ريحانة. جدة هتكون بداية المتعة الحقيقية."
الكاميرا بتقرب من عينه اليسرى، اللي فيها وميض شيطاني، ويختتم المشهد على صدى صرخات الناس والدم المنتشر في الشوارع.
---
🎬 النهاية – الحلقة 131
على مشهد إبراهيم يراقب من مدينة الترفيه واللقطة الأخيرة بتكون على انعكاس مدينة جدة في عيونه، كأنها مدينة محكومة بالدماء القادمة.