قاتلي الشياطين الجزء الرابع - الحلقه 129 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قاتلي الشياطين الجزء الرابع
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه 129

الحلقه 129

الحلقة 129 المشهد الأول – بداية فن الدم بعد الزلازل التي دمّرت روسيا، يقف تيمور فوق أنقاض حمراء مغطاة بالدم. جسده المعدني ينزف من شقوقه، لكن فجأة يعض شفته حتى يسيل الدم على يديه ويصرخ: "الفن الدموي… معدن الدم!" المعدن يتشرب بالدم، ويتحوّل إلى أسلحة حية تقطر دماً، سيوف عملاقة، سلاسل معدنية ملطخة بالدماء، وجيش كامل من دروع معدنية تتحرك بوعي قاتل. في المقابل، يضحك ناصر الأعمى ضحكة مرعبة، يقطع كفه بسيف مظلم، والدم ينفجر في الهواء. "الفن الدموي… جاذبية الدم الملعونة!" تتساقط قطرات دمه على الأرض، لكنها تتحول إلى كرات جاذبية صغيرة، كل كرة تبتلع ما حولها من صخور، دماء، وحتى الأرواح الهاربة. السماء فوق أوروبا كلها تظلم، وكأنها تفتح على جحيم. --- المشهد الثاني – المطر الدموي والرصاصي القتال بينهما ينفجر بقوة لا تُوصف. تصادم معدن الدم مع جاذبية الدم يولد عواصف حمراء، تتطاير آلاف الشظايا المعدنية المشبعة بالدم، وكأن السماء تمطر رصاصًا قاتلًا. كل أوروبا تغرق في الرعب: في ألمانيا، المباني تنهار مع زخات الرصاص المدمرة. في فرنسا، برج إيفل ينهار وسط نيران الدم. في إيطاليا، السماء السوداء تمطر على روما حتى تتفتت شوارعها. الناس يركضون، لكن المطر المعدني يخترقهم كالسهام، والدم يغطي القارة كلها. --- المشهد الثالث – التصادم الدموي الأكبر تيمور يطلق سيفًا معدنيًا ضخمًا مشبعًا بدمائه، يقطع القارة كخط أحمر يمتد من الشرق إلى الغرب. ناصر يردّ بمجال جاذبية دموي يمتص المدن والبحار، يحوّلها إلى كتل تطفو في السماء ثم تتحطم كالنجوم. كل ضربة بينهما تسحق آلاف الكيلومترات. السماء نفسها تتشقق، البرق الدموي يتساقط كالأمطار، وصوت صرخات البشر والشياطين يتداخل مع دوي المعركة. --- المشهد الرابع – النهاية المعلقة يقف الاثنان وسط أنقاض أوروبا. أجسادهما مغطاة بالدماء، أنفاسهم ثقيلة، لكن أعينهم مشتعلة بالكراهية. تيمور يصرخ: "ناصر… هذه النهاية لك!" ناصر يضحك وهو ينزف: "لا… هذه النهاية للعالم بأسره!" الكاميرا ترتفع إلى سماء أوروبا السوداء، المطر الدموي يتحول إلى عاصفة رصاصية تغطي القارة كلها. شاشة سوداء كلمات تظهر: "الحلقة القادمة… نهاية هذه المعركة… وبداية معركة في مدينة أخرى." يتبع…