قاتلي الشياطين الجزء الرابع - الحلقه 127 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قاتلي الشياطين الجزء الرابع
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه 127

الحلقه 127

الحلقة 127 المشهد الأول – بداية الفن المستحيل الثلوج في موسكو تتحول إلى أنهار دم، المباني المتهالكة تسقط واحدة تلو الأخرى. يقف تيمور وسط الأنقاض، جسده يشتعل ببريق معدني ساطع، عيناه تلمعان كالنيازك. يرفع يده ويصرخ: "الفن… المستحيل!" فجأة، المعدن ينفجر من جسده كأمواج لا تنتهي، يشكّل جبالًا معدنية ضخمة تتحرك كأنها وحوش حيّة. على الجهة الأخرى، يقف ناصر الأعمى، جسده ملفوف بهالة سوداء كثيفة، الجاذبية حوله تسحق أي شيء يقترب. يصرخ صرخة مظلمة: "الفن المستحيل… جاذبية الموت!" تنهار السماء فوق موسكو، الجاذبية تنحني وتتكسر، الأرض تتفتت إلى شظايا، كأن الكوكب نفسه يحتضر. --- المشهد الثاني – التصادم الدموي المدينة تتحول إلى جحيم. جبال المعدن تتصادم مع حقول الجاذبية السوداء، الانفجارات تشق الأرض، ودوامات الدماء تتطاير. كلما تحطم مبنى، ينفجر ببحر من الدماء، أجساد الشياطين العادية والحمراء والسوداء تتمزق وتُسحق في لحظة واحدة، لا أحد ينجو. تيمور يندفع بجسده المعدني يقطع الفضاء، وناصر يسحقه بالجاذبية حتى يتشقق جلده ويسيل منه الدم. الاثنان يصرخان، تصادمهما يحول موسكو إلى حفرة عملاقة من النار والجليد الملوث بالدماء. --- المشهد الثالث – النهاية المأساوية القتال يصل إلى ذروته… تيمور يغرس يديه في قلب الأرض، ويطلق كل طاقته المعدنية دفعة واحدة، فيما ناصر يطلق العنان لأقصى درجات الجاذبية الملعونة. التصادم يولد انفجارًا يفوق القنابل النووية، يدمر موسكو بالكامل. الأرض تنفجر إلى رماد، الشياطين جميعًا—بكل ألوانهم وطبقاتهم—يموتون سحقًا وتمزيقًا. السماء تشتعل بالأحمر القاني، والمدينة تختفي من الخريطة. الكاميرا تقترب ببطء من وجه تيمور المغطى بالدم والمعادن المتصدعة، ووجه ناصر الأعمى الممزق بالظلام، نظراتهما تتقاطع للحظة أخيرة وسط الخراب. قطع على شاشة سوداء جملة واحدة تظهر: "النهاية لم تأتِ بعد…" يتبع… -