قاتلي الشياطين الجزء الرابع - الحلقه 126 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قاتلي الشياطين الجزء الرابع
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه 126

الحلقه 126

الحلقة 126 (تكملة الفلاش باك – قبل شهر) المشهد الأول – كهف الجحيم المظلم صوت هدير نيران، الجدران تهتز، والهواء مثقل برائحة الكبريت. يقف ناصر الأعمى ويداه مرفوعتان، عينيه البيضاء مشتعلة، يطلق قوة الجاذبية الملعونة لتسحق الصخور وتفتت الأرض. لكن أمامه، يقف القائد الأعلى الأول للشياطين بثبات، كأنه جبل لا يتأثر. يبتسم بهدوء ويقول: "قوتك مثل الرياح أمام إعصاري." ناصر يصرخ: "لن أنحني لك أبداً!" الجاذبية تتكاثف لدرجة تجعل الكهف ينكمش على نفسه، الصخور تتطاير، لكن جسد القائد لا يتحرك، وكأن قوانين الكون لا تنطبق عليه. المشهد الثاني – لحظة الإبداع القائد الأعلى الأول يرفع يده ببطء، فتسقط كل الجاذبية حوله فجأة. يقول بصوت كالرعد: "الفن الإبداعي… الفن الأول!" تنفجر من جسده موجة مظلمة كونية، كأنها تمزق الزمكان نفسه، تهدم الكهف، وتدمر كل شيء حولهما. ناصر يُقذف في الهواء، جسده يتفكك، صرخته تتردد في الظلام. القائد يتقدم بخطوة واحدة فقط، وبضربة واحدة من فنّه الأول، يُهزم ناصر تمامًا، يسقط على ركبتيه، عاجزًا عن المقاومة. المشهد الثالث – التحول القسري ملك الشياطين يضحك صدى صوته في العدم: "لقد اخترت… سواء أردت أم لا." جسد ناصر يبدأ بالتحطم ثم يعاد تشكيله، بشرته تتحول إلى اللون الأسود الداكن، عروقه تضيء بأحمر ملعون، عيناه تتحولان إلى كرتين من الظلام النابض. القائد الأعلى الأول يضع يده على رأسه: "من الآن… أنت نخبة… شئت أم أبيت." صرخة ناصر الأخيرة تمتزج مع الظلام، ويتحول رسميًا إلى شيطان نخبة جديد. --- (العودة إلى الحاضر – موسكو) المشهد الرابع – مواجهة تيمور وناصر الثلوج تتساقط، المدينة مدمرة بفعل الجاذبية. تيمور يقف وسط أنقاض موسكو، جسده يلمع ببريق المعدن، عيونه مشتعلة بالعزم. من وسط الغبار، يخرج ناصر الأعمى الجديد، مغطى بهالة سوداء كثيفة، خطواته تجعل الأرض تنحني. تيمور يصرخ: "ناصر! مهما صرت… سأوقفك!" ناصر يبتسم ابتسامة جافة: "أنت مجرد بداية… يا تيمور." تنفجر قوة المعدن ضد قوة الجاذبية في تصادم مهيب، يهز موسكو كلها، وتغرق الشاشة في بياض عميق. النهاية – يتبع…