ما وراء الابتسامه الجزء السادس والاخير - الحلقه التانيه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ما وراء الابتسامه الجزء السادس والاخير
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التانيه

الحلقه التانيه

الجزء السادس – الحلقة الثانية (ذروة الدم والجنون) --- المشهد الأول – (المستشفى يتحول إلى متاهة حيّة) الكاميرا تتحرك بسرعة بين الممرات، الجدران تتمدد وتتقلص كأنها صدور تتنفس. الأرضية مغطاة ببقع دماء جديدة، وتنتشر أصوات صراخ من كل زاوية. الناجون يركضون وهم يلهثون، بينما الدكتور ياسين يسير خلفهم ببطء، لكنه في كل مرة يظهر أمامهم وكأنه يتحكم في المكان. إمرأة مرعوبة: "إنه لا يركض... كيف يصل قبلنا في كل مرة؟!" ياسين يبتسم، يمد يده للجدار، فيتحول جزء من الجدار إلى يد لحمية تمسك أحد الناجين وتسحبه للداخل وسط صرخاته. ياسين (بصوت مشوه مزدوج): "المستشفى... أصبح جسدي... وأنتم طعامي!" --- المشهد الثاني – (غرفة العمليات – بداية المجزرة) الناجون الباقون يدخلون غرفة العمليات ويحاولون إغلاق الباب. واحدة من الناجيات تمسك مشرطًا وترتجف: "لو حاول الدخول... سأطعنه...!" لكن فجأة ينفجر الباب كأن قوة خارقة حطمته، ويدخل ياسين مغطى بالدماء. الأنوار تومض، أحد الناجين يهاجمه بكرسي حديدي، لكن ياسين يمسكه من رقبته ويغرس يده داخل صدره وينتزع قلبه أمام الجميع. الدم يتناثر على وجوه الباقين، وتبدأ المجزرة. --- المشهد الثالث – (سيمفونية الصراخ والدم) ناجية تهرب باتجاه الممر، لكن الجدار ينغلق عليها مثل فم ويبتلعها. آخر يحاول القفز من النافذة، لكنها تتحول لزجاج سائل يذوب داخله ويبتلعه. ياسين يمسك رجلًا ويسحبه إلى طاولة العمليات ويبدأ بقطع جسده وهو حي، بينما الضحية يصرخ بأعلى صوته. ياسين (يضحك بجنون): "أسمعتم؟ هذا هو صوت العلاج الحقيقي... الألم!" --- المشهد الرابع – (الممر الرئيسي – الناجون القلائل) لم يتبقَ سوى اثنين من الناجين، يركضان وسط الممر المليء بالجثث الممزقة. ياسين يتبعهم ببطء، أصوات خطواته تتردد كأجراس موت. أحد الناجين (يبكي): "نحن لن نخرج أبدًا... هذا الجحيم صار واقعًا!" فجأة، تضيء الأنوار لحظة كاشفة، ليظهر العشرات من الجثث التي قتلها ياسين معلقة على الجدران، تتحرك وكأنها دمى حية، تفتح أعينها وتنظر للناجين. --- المشهد الخامس – (ذروة المجزرة) الجثث تبدأ بالتحرك والهجوم على الناجين. ياسين يرفع يديه للسماء، صوته يتردد في أرجاء المستشفى: "أنا الطبيب... أنا المريض... أنا المرض!" الناجون يصرخون وسط بحر من الدماء، أحدهم يُمزق حتى العظم، والآخر يسحب إلى الظلام. الكاميرا تقترب من وجه ياسين، نصفه إنسان، نصفه وحش مريض، والدم يتدفق من فمه وهو يبتسم ابتسامة جنونية. --- النهاية المعلقة للحلقة الثانية: المستشفى أصبح مسرحًا للجحيم، الجثث تتحرك كدمى، وياسين يتوج نفسه ملكًا على هذا العالم الموبوء. لم يتبقَ أحد... أو هكذا يبدو.