الحلقه الثالثه
مسلسل درامي نفسي – الجزء الرابع
الحلقة الثالثة
---
المشهد الأول: (العيادة – صباحاً)
الدكتور ياسين يجلس في مكتبه، ملامحه متعبة، عيناه حمراء من قلة النوم.
يفتح ملف مريض جديد اسمه آدم، شاب في أواخر العشرينات، يعمل في شركة استثمارية، جاء للفحص بسبب آلام في الفك.
عندما يدخل آدم، يلاحظ ياسين أنه ينظر له بشكل غريب، وكأنه يعرفه من قبل.
آدم (بابتسامة مشوشة):
"أخيرًا التقينا يا دكتور... تأخرت عليّ كتير."
ياسين (متفاجئ):
"آسف، هل تقصد أنني عالجتك سابقًا؟"
آدم (بهدوء مرعب):
"أنت مش فاكر... بس أنا فاكر كل حاجة."
يبدأ الحوار يثير قلق ياسين، فهو لم يلتقِ بهذا المريض من قبل.
---
المشهد الثاني: (داخل غرفة الفحص)
أثناء فحص الأسنان، يتوقف ياسين فجأة، يشعر بيد آدم ترتجف.
يسمع صوت داخلي (هلاوس) يقول له:
"انتبه... هذا الشخص ليس مريضًا عاديًا."
يرفع ياسين رأسه فيجد أن آدم يبتسم ابتسامة واسعة، ثم يغمض عينيه للحظة وكأنه يغيب عن وعيه.
ياسين (قلق):
"آدم، إنت بخير؟"
آدم (يفتح عينيه بسرعة):
"أنا مش آدم... أنا الشخص اللي كنت بتتجنبه."
يبتعد ياسين قليلًا، يتصبب عرقًا، يلتقط نفسًا عميقًا محاولًا استعادة هدوئه.
---
المشهد الثالث: (ليل – شقة ياسين)
ياسين يجلس وحده في غرفة مظلمة، يحاول قراءة أوراق المريض.
يكتشف أن بيانات آدم غير مكتملة: العنوان غير واضح، رقم الهاتف خاطئ.
يسمع طرقًا على الباب.
عندما يفتحه، لا يجد أحدًا سوى ظرف صغير على الأرض.
يفتح الظرف ليجد بداخله صورة قديمة له وهو طفل... وبجانبه صبي يشبه آدم!
تحت الصورة مكتوب:
"اللي نسيت... جه وقت تفتكره."
---
المشهد الرابع: (فلاش باك – ياسين طفل)
مشهد متقطع بالأبيض والأسود:
طفلان يلعبان في الشارع.
صوت صراخ.
حادث غامض يؤدي إلى إصابة الطفل الآخر (يشبه آدم).
ياسين الصغير يهرب مذعورًا.
يعود المشهد للحاضر، ياسين يتنفس بسرعة، يمسك رأسه بشدة.
---
المشهد الخامس: (النهائي – العيادة مساءً)
ياسين يدخل العيادة وهو مضطرب.
يجد أن الكرسي الطبي مضاء وحده، يجلس عليه شخص ما.
يقترب ليرى... إنه آدم.
آدم (بصوت غامض):
"رجعتلك الذكريات يا دكتور؟ لسه فاكر إيه اللي عملته؟"
ياسين يحدق فيه مرعوبًا، المشهد يتوقف على وجهه المصدوم.
نهاية الحلقة الثالثة.