ما وراء الابتسامه الجزء الرابع - الحلقه التانيه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ما وراء الابتسامه الجزء الرابع
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التانيه

الحلقه التانيه

الجزء الرابع – الحلقة الثانية المشهد الأول – افتتاحية (العيادة، منتصف الليل) الطفل واقف عند باب العيادة، مبتسم بعينين سوداوتين. ياسين يقوم من كرسيه مذهول: "إنت مين؟ جاي منين؟" الطفل يتكلم بصوت أكبر من سنه: "أنا مش جاي… أنا اتولدت من جوّاك." ياسين يصرخ: "اسكت!" ويرمي المصباح على الحائط، لكن الطفل ما بيتأثرش. الطفل يقترب ويهمس: "أنت الباب… وأنا المفتاح." --- المشهد الثاني – المواجهة مع شريف ياسين يجري إلى بيت الدكتور شريف في نص الليل. يطرق الباب بعنف: "افتح! لازم أتكلم معاك دلوقتي!" شريف يفتح وهو متوتر: "وشك باين عليه إنك شوفت حاجة." ياسين يصرخ: "الطفل! طفل عيونه سودا! بيقول إنه مني!" شريف يتجمد للحظة: "ده معناه إن النقش اكتمل." ياسين يهز رأسه بارتباك: "يعني إيه اكتمل؟!" شريف: "كل مختار بيتجلى له "المفتاح" في صورة مختلفة… عندك جه في شكل طفل. لو اتبعته… الباب هيتفتح." ياسين: "ولو رفضت؟" شريف ينظر له بجدية: "الرفض… هيكلفك حياتك." --- المشهد الثالث – الكابوس الحي ياسين يرجع شقته. يلاقي الطفل قاعد على السرير كأنه مستنيه. الطفل: "تعال نلعب يا دكتور." فجأة كل الإضاءة تختفي، الغرفة تتحول لممر طويل مليان أبواب مقفلة. ياسين يمشي متردد، يسمع أصوات همسات من كل باب: "افتح… افتح…". الطفل يجري قدامه ويوقف عند باب واحد عليه نفس النقش اللي تحت لسان ياسين. الطفل يهمس: "ده بابك." ياسين يمد إيده ليفتح، لكن فجأة يصحى وهو متصبب عرق. يكتشف إن إيده بالفعل مرسوم عليها نفس النقش بالدم! --- المشهد الرابع – التحقيق الداخلي ياسين يبدأ يشك في نفسه: "هل أنا فعلاً مريض؟ هل دي أوهام فصام زي ما بيقولوا؟" يقف قدام المراية ويصرخ: "أنا طبيب! مش مجنون!" لكن انعكاسه في المراية يرد عليه: "أنت مش طبيب… أنت المختار." ياسين ينهار على الأرض، يبكي: "أنا مش عايز أبقى حاجة غير نفسي!" --- المشهد الخامس – النهاية (تصاعد الخطر) في الليل، ياسين يتلقى مكالمة مجهولة. الصوت: "الطفل مش عدوك… هو مرشدك. لو رفضت تتبعه… مش هتفضل عايش للجزء الجاي." ياسين يصرخ: "مين إنت؟!" لكن الخط يقطع، ويلاقي الطفل واقف في الممر خلفه، مبتسم ابتسامة باردة. الطفل يرفع إصبعه ويشير إلى باب شقته… الباب بينفتح لوحده، ووراها ظلام كثيف بيتحرك كأنه كيان حي. ياسين يتراجع وهو مذهول: "إيه ده؟!" الطفل يقول: "ده الباب يا دكتور… مستنيك." الكاميرا تقترب على وجه ياسين المليان خوف، وتنتهي الحلقة على عيونه اللي بتلمع في عتمة الشقة.