ما وراء الابتسامه الجزء الثالث - الحلقه الرابعه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ما وراء الابتسامه الجزء الثالث
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الرابعه

الحلقه الرابعه

الجزء الثالث – الحلقة الرابعة المشهد الأول – افتتاحية (ليل، العيادة) الكاميرا تدخل ببطء إلى العيادة، المكان فوضوي: أدوات مكسورة، دم جاف على الأرض، الكرسي مقلوب. ياسين جالس في الظلام، عيونه غائرة، صوته مبحوح وهو يتمتم: "أنا المريض… أنا الطبيب… أنا المختار…" فجأة يرن الهاتف الأرضي (اللي ما بيرنّش عادة). يرد ياسين بصوت مرتعش: "ألو؟" يجيه صوت مروان ببرود: "حان وقت الجلسة الأخيرة يا دكتور." --- المشهد الثاني – مواجهة في غرفة الفحص ياسين يدخل غرفة الفحص، يلاقي مروان قاعد بهدوء، مبتسم كأنه كان في انتظاره. ياسين: "إيه اللي بيحصل؟ أنا بقيت زيك… شوفت النقش في فمي!" مروان: "لأ… إنت مش زيي. إنت الباب." ياسين يصرخ: "باب لإيه؟!" مروان يفتح فمه، النقش تحوّل لشكل كامل – كأنه "ختم". يقول بهمس: "لما يُكتمل النقش… اللي ورا الباب هيمر." ياسين يتراجع للوراء، عرق يتصبب من وجهه. --- المشهد الثالث – انهيار الزمن فجأة الأنوار تنطفي وتشتغل بشكل متقطع. ياسين يشوف مشاهد متداخلة: نفسه وهو طفل مع والده، نفسه في الكلية، ثم نفسه في مرايات مختلفة كلها بوجوه مشوّهة. يسمع صوت والده يكرر: "رفضت العهد… إنت مش هتقدر." يصرخ ياسين: "أنا مش هاكون جزء من ده! أنا دكتور… دكتور!" لكن كل الانعكاسات ترد بصوت واحد: "أنت المختار التالي!" --- المشهد الرابع – الذروة (التحول) ياسين يمسك أدوات الجراحة ويهدد مروان: "لو ما قلتليش الحقيقة… هقتلك!" مروان يضحك: "إنت مش فاهم… قتلي بيكمل الطقس." ياسين يتردد، إيده ترتجف… ثم يسقط الأداة على الأرض. فجأة يبدأ فم ياسين ينزف لوحده، وينكشف تحت لسانه النقش نفسه، لكن أوضح وأعمق من مروان. مروان يبتسم: "شايف؟ إنت مش طبيب… إنت الوعاء." --- المشهد الخامس – النهاية (كليف-هانجر) فجأة باب العيادة يتفتح بقوة. يدخل الدكتور شريف (زميل والده اللي ظهر قبل كده). يصرخ: "ياسين! أبعد عنه فورًا!" ياسين يلتفت مذهول: "إيه اللي بيحصل؟ قولّي!" شريف يوجّه كشاف قوي على مروان، فجأة جسده يبدأ يتشقق كأنه دخان أسود بيتبخر. مروان يصرخ: "لسه بدري يا ياسين… الباب هيتفتح من خلالك!" ويختفي تمامًا. ياسين ينهار على الأرض، يحط إيده على وشه وهو يصرخ: "أنا إيه؟! أنا مين؟!" شريف يقترب بخوف، ويهمس: "إنت مش فاهم يا ياسين… دي مجرد البداية." الكاميرا تقرب على فم ياسين، واللقطة الأخيرة تكشف إن النقش تحت لسانه اكتمل بالكامل. الصورة تسود على صرخة ياسين.