ما وراء الابتسامه الجزء الثالث - الحلقه التانيه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ما وراء الابتسامه الجزء الثالث
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه التانيه

الحلقه التانيه

الجزء الثالث – الحلقة الثانية المشهد الأول – بداية اليوم (بيت ياسين) ياسين يصحى من نوم مضطرب بعد كوابيس متكررة. في الكابوس، يشوف نفسه واقف قدام مراية، لكن بدل أسنانه الطبيعية، فيه "رموز منقوشة" تحت لسانه زي اللي شافها عند مروان. يصحى وهو يلمس فمه بسرعة قدام المراية… يتأكد إن فمه عادي. يضحك بهستيريا لحظات ثم يضرب المراية بقبضته، يجرح إيده. يهمس: "هو بيعديني… ولا أنا اللي بتغير؟" --- المشهد الثاني – زيارة غير متوقعة في العيادة، يدخل رجل غامض في الأربعينات، يرتدي بدلة قديمة. يقدم نفسه باسم: "د. شريف – زميل قديم لوالدك." يقول لياسين: "أبوك كان على حق… كان بيحذر من حالات زي مروان." ياسين يرتبك: "إزاي عرفت عن مروان؟!" شريف: "أنا عارف أكتر مما تتخيل. في ناس زي مروان مش مرضى… دول علامات." ياسين يصرخ: "أنا مش هسمع الهلاوس دي تاني!" شريف بابتسامة: "قريب هتسمعها… من جواك." ويغادر العيادة. --- المشهد الثالث – جلسة جديدة مع مروان مروان يدخل مبتسم، وكأنه سمع كل شيء. ياسين يواجهه بغضب: "إنت مين بالظبط؟! إيه اللي مخبيه؟!" مروان يفتح فمه، والجرح تحت لسانه يظهر أوضح… النقش تغير، بقى شبه كلمة مكتوبة بلغة غريبة. ياسين يحاول يصورها بالموبايل، لكن الكاميرا تعطّل فجأة وتظهر شاشة سوداء. مروان يهمس: "النقش مش ليك… ده منك." ياسين يفقد أعصابه ويصرخ: "كفاية!" ويدفع الكرسي بعنف. مروان يضحك بهدوء: "أول ما هتفهم النقش… مش هتفضل دكتور… هتبقى حاجة تانية." --- المشهد الرابع – انهيار في المكتب ياسين يقفل العيادة ويرجع مكتبه، يحاول يرسم النقش من الذاكرة. وهو بيرسم، إيده تتحرك كأنها مرسومة مش بإرادته. النتيجة: رمز كامل معقد. فجأة، كل الأوراق على المكتب تتطاير، والباب يُغلق بقوة. ياسين يتراجع للخلف وهو يصرخ: "أنا مش هسيب نفسي!" --- المشهد الخامس – النهاية (تصاعد أكبر) ياسين يروح بيت والده القديم يدور على مذكرات تانية. يفتح درج مقفول يلاقي دفتر صغير أسود. يقرأ: "النقش هو بداية التحول… من يرى النقش على جسد مريضه، هو المختار التالي." ياسين يحدق في الورقة بعينين متسعتين. الكاميرا تقرب من وشه وهو يتمتم: "أنا… المختار؟!" فجأة يسمع صوت والده (المتوفي) بوضوح خلفه: "إنت اتأخرت يا ياسين…" ياسين يلتفت بسرعة… الكرسي اللي ورا المكتب يتأرجح كأن حد لسه قاعد عليه. تنتهي الحلقة على لقطة لوش ياسين، نصه في نور خافت ونصه في ظل مظلم، يوحي بانقسام داخلي.