الحلقه الرابعه
الحلقة الرابعة – الجزء الثاني
المشهد الأول – العيادة (ليلًا)
د. ياسين يجلس وحده في العيادة بعد ما أغلق الأبواب.
يفتح ملف المريض الغامض (مروان)، وصور الأشعة، ويقارنها مع ملفات أخرى… لكن الصور لا تتطابق مع أي حالة طبّية معروفة.
فجأة يسمع صوت همسات تأتي من غرفة العمليات، رغم أنها فارغة.
يدخل ليتأكد، فيجد الكرسي المتحرك يهتز قليلًا، وأدوات جراحية سقطت على الأرض.
ياسين يتصبب عرقًا، يتساءل: "هل أنا بتوهم؟… ولا في حد فعلاً هنا؟"
---
المشهد الثاني – بيت ياسين
ياسين لا يقدر ينام، يفتح دفتر قديم لوالده (اللي كان طبيب نفسي).
يقرأ ملاحظات عن مرضى كانوا بيشوفوا "أعراض غريبة مرتبطة بالأسنان والفك".
الملاحظة الأخيرة مكتوب فيها: "أحيانًا الجسد يخفي سرًّا في الفم… سرّ لا علاقة له بالطب، بل بالروح."
ياسين يتجمد، يحس إن الموضوع أكبر من مجرد حالة مرضية.
---
المشهد الثالث – جلسة مع مروان
مروان يجلس على الكرسي، وعيونه متعبة لكن فيها شيء من التحدي.
ياسين يسأله:
ياسين: "أنت بتسمع أصوات؟ بتحس إنها بتتكلم من جواك؟"
مروان بابتسامة باهتة: "أنا ما بسمعش… أنا ببقى الصوت نفسه."
ياسين يحاول يسيطر على أعصابه ويطلب منه يفتح فمه ليفحصه.
يلاحظ جرح غريب تحت اللسان كأنه محفور بشكل رمزي، شبه "نقش".
ياسين يبتعد بسرعة: "ده… ده مش طبيعي."
---
المشهد الرابع – انهيار ياسين
بعد خروج مروان، ياسين يدخل مكتبه ويبدأ يصرخ في نفسه:
"أنا طبيب أسنان! مش دجال! إزاي ألاقي حاجة زي دي؟!"
يكسر كوب على الأرض، ويجلس منهار.
لكن فجأة يرى انعكاسه في مرآة المكتب… انعكاسه مش مطابق.
ياسين في المرآة يبتسم ابتسامة شريرة، بينما هو في الواقع مرعوب.
---
المشهد الخامس – المواجهة (الختام)
في الليل، ياسين يتلقى اتصال غامض:
الصوت: "لو عايز تعرف الحقيقة… سيب الطب. مروان مش مريض، هو المفتاح."
ياسين يرتجف، يحاول يسأل: "مفتاح لإيه؟" لكن الخط يقطع.
الكاميرا تقترب من وجه ياسين… نظراته خليط من الخوف والفضول، ثم يهمس: "لازم أعرف… حتى لو على حساب عقلي."
تنتهي الحلقة على صوته الداخلي وهو يكرر: "لازم أعرف… لازم أعرف…" بينما يزداد صدى الهمسات في الخلفية.