ما وراء الابتسامه الجزء الثاني - الحلقه الثالثه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ما وراء الابتسامه الجزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الثالثه

الحلقه الثالثه

مسلسل درامي نفسي – الجزء الثاني الحلقة الثالثة (الدكتور ياسين – تفصيلية، طويلة، مشاهد وحوار) --- المشهد الأول – منزل الدكتور ياسين – صباح رمادي الكاميرا تقترب على وجه ياسين وهو يقف أمام المرآة في حمام منزله. يفتح فمه ببطء ليتفحص أسنانه. فجأة يرى ضرسًا مليئًا بثقوب سوداء تتحرك كأنها جروح نابضة. يغمض عينيه ويعيد النظر… الثقوب تختفي. ياسين (بصوت مرتجف): هلوسة؟ ولا بداية الحقيقة؟ هاتفه يرن، يظهر اسم "حسين". حسين (صوته متقطع عبر الهاتف): دكتور… هو موجود… في المراية… مش عارف أسيطر عليه. ياسين (متوتر): متتحركش… أنا جاي دلوقتي. --- المشهد الثاني – شقة حسين – ظهر ياسين يصل ويجد الباب مفتوح نصف فتحة. يدخل بحذر. الهدوء ثقيل، كأن الشقة تتنفس. يجد حسين جالسًا على الأرض، عينيه غارقتان بالسواد، وبجواره المرآة المحطمة. ياسين (بقلق): حسين، إيه اللي بيحصل معاك؟ حسين (يرفع رأسه ببطء): هو مش بيسييبني حتى وأنا نايم. ياسين: مين "هو"؟ حسين (بصوت مشوّه): إنت عارف مين. فجأة يضحك حسين ضحكة هستيرية، ويعض يده حتى يسيل الدم. ياسين يتراجع مصدومًا، يصرخ: ياسين: أحمد! تعال بسرعة! يدخل أحمد مهرولًا ويحاول السيطرة على حسين، لكن الأخير يقاوم بعنف. --- المشهد الثالث – عيادة ياسين – مساء ياسين يجلس منهارًا أمام مكتبه، يكتب في دفتره بعصبية: "الحالة خرجت عن السيطرة. الألم لم يعد جسديًا. بل انعكاس مظلم. حسين ليس المريض… بل بوابة." يدخل أحمد مترددًا: أحمد: دكتور… لازم نبلغ الشرطة. حسين ممكن يقتل نفسه. ياسين (بحدة): لأ! لو اتقبض عليه هيتعاملوا معاه كمجنون… وأنا مش هسمح ده يحصل. أحمد (بتوتر): طب إنت هتعمل إيه؟ ياسين (بصوت غامض): هلاقي الحقيقة… حتى لو ضحيت بنفسي. ياسين يخرج ملف قديم لمريض اسمه "عادل" مكتوب عليه بخط يده: "ألم بلا تفسير – اختفاء غامض." --- المشهد الرابع – فلاش باك – قبل سنوات المشهد يظهر ياسين أصغر سنًا وهو يفحص المريض "عادل". عادل (متألم): يا دكتور، الألم مش طبيعي… مش قادر أعيش. ياسين (قلق): بس فحوصاتك سليمة. عادل يصرخ فجأة، يمسك رأسه، ينهار على الأرض. المشهد يتلاشى مع صوت ياسين في الخلفية: "عادل اختفى بعدها… والنهارده حسين بيعاني بنفس الشكل." --- المشهد الخامس – مواجهة بين ياسين وحسين – ليل ياسين يجلس مقابل حسين في العيادة. ياسين: حسين… إيه اللي بتشوفه في المراية؟ حسين (ينظر أرضًا): بشوفني… لكن مش أنا. ياسين: نسخة منك؟ حسين (يرتعش): نسخة أقوى… أشرس… وبتقوللي إن الألم مش في أسناني… الألم فيك إنت يا دكتور ياسين. الكاميرا تقطع على وجه ياسين المصدوم، أنفاسه تتسارع. --- المشهد السادس – النهاية التشويقية ياسين يدخل غرفة الفحص بعد منتصف الليل. يجلس وحده على كرسي الأسنان. يمسك مرآة صغيرة ويقربها من فمه. فجأة، انعكاسه يبتسم ابتسامة واسعة جدًا، أوسع مما يستطيع. الانعكاس يهمس له: "الدور عليك يا ياسين… الألم جاي لك." الكاميرا تثبت على عيني ياسين المذعورتين… ثم شاشة سوداء.