الفصل 4
اللازم لها , قالت حصه : سلامات يا بنيتي خطاتس الشر .. هاه وشلونتس
هالحين , أردف أبو حمد : حمدلله على سلامتس ندى بس ثاني مرّه انتبهي
لا رقيتي فوق شي .. هالمرّه ربّك ستر
قالت ندى : الله يسلمكم من الشر , .. كنت مثبته الكرسي زين بس .. بس
مدري وشلون زلقت رجلي , الحمدلله الله ستر ..
قالت حصه : اي والله الله خير حافظ يا بنيتي , بس ماعليه كلّها فتره
بسيطه وبيفكّون الجبس ..
قالت ندى : طيّب يمه والمدرسه .. بتفوتني دروس كثيره كذا , أنا خايفه
يا يمّه خايفه كسرة هالرجل تعطّلني عن الدراسه وما أجيب مجموع زين ..
حصه : هاو ندى .. الله يهديتس بتدرسين وبتجيبين مجموع زين ان شالله
انتي لا تشيلين هم ..
وفي هذه الأثناء اتصلت مشاعل على أبو حمد : هلا ابو حمد كيف ندى؟
كسر بالسّاق ! ايه ايه زين أحتريكم أنا أجل .. سلامتها مع السلامه ..
قالت حصه : هذي مشاعل متصله ؟
أبو حمد : ايه , منغرف قلبها على ندى اتصلت تسأل عنها
وبعد أن عاد الجميع الى البيت اجتمعوا في غرفة ندى , عادت ساره الى
البيت اذ أنّها كانت مع صديقاتها , سمِعتْ همهماتٍ من غرفة ندى فدخلت
لتجد أمها وأبيها ومشاعل ملتفّين حولها وندى مستلقيةً على الفراش وقبل
أن تنبس ساره بكلمة قالت لها أمّها حصه : هلا ساره , تأخرتي .. أختكطاحت وانكسرت رجلها بس الحمدلله هالحين بخير ..
قالت ساره : من جد ! .. سلامات ندّو ما تشوفين شر , وشلون طيّب
وشلّي صار ؟!
أردفت حصه : رقت فوق الكرسي وكانت تبي تنيوَط بتاخذلها شي من
فوق الدولاب .. وطاحت عالأرض
قال أبو حمد : سويّر الساعه تسع وربع هالحين .. وين كنتي فيه ؟!
قالت ساره : يبه أنا مستاذنه منكم وقلت يمكن أتأخّر .. كنت في بيت
صديقتي غلا .. جمعة بنات وأخذتنا السواليف , أساساً كانوا ناوين
يطلبون عشا من المطعم بس أنا و وحده من البنات استاذنّا وطلعنا
ورجعت مع صديقتي مرام .. مع سوّاقها يعني
لم يتكلّم أبو حمد , قالت مشاعل : طيّب بروح أحط لكم العشا , ندى
اذا ما تقدرين تقعدين معنا عالسفره بالصاله يجيك العشا هنا
***
اتصلت ساره بمازن وسرعان ما ردّ عليها وأتى صوته : ألو هلا
ساره : السلام عليكم
مازن : عليكم السلام .. هلا بهالصّوت
ساره : هلا فيك والله
مازن : وش أخبارك
ساره : تمام , انت كيفك طمّني عنّك .. وشلون الشغل
مازن : كللش تمام
ساره : زين , المهم , فكّرت بالموضوع اللي قلت لك عنّه وقررت ؟
مازن : وشو ؟
ساره : لا تسوّي نفسك ناسي , همانا متفقين انّك بتتقدّم لي ؟مازن : آها , يا ساره .. يا ساره انتي من جدك ؟ , الموضوع أكبر
من اللي تتصورينه وبعدين أنا ما أدري ليه هالإلحاح
ساره : لا الحاح ولا شي , وبعدين ليه أكبر من اللي أتصوره ؟
مازن : يعني الموضوع صغير ؟
ساره : ايه صغير
مازن : ممكن يكون صغير لو افترضنا انّه بكل بساطه أبوك بيرفض
وبيكحتني وبطيح من عينه !
ساره : مازن وبعدين ! , قلت لك لا تستبق الأمور , وبعدين حنّا صدق
قبيليّين بس زي مانت شايف على قد حالنا وحالتنا الماديّه متواضعه ..
يعني قبيليّين بس على قد حالنا وأنا قلت لك هالكلام كثير .. يعني
يمكن يرضون !
مازن : مادري .. مادري شقولّك ساره
ساره : عط أبوي خبر انّك بتجي وتعال .. تعال صدق بتجي لحالك ؟
مازن : هذا اذا جيت , أكيد لحالي , لا أبو ولا خوال ولا عمام ..
يمكن عبدالله أجيبه معي ! , زي مانتي عارفه لي قرايب من بعيد
هذا اذا سمّيتيهم قرايب و وين هم فيه بقلايع وادرين , عايلتنا
صغيره مرّه وماعرف أحد ..
ساره : عادي ولا يهمّك , منت أوّل واحد يجي يخطب لحاله
مازن : قلت لك , اذا جيت !
ساره : مازن !
مازن : ساره !
ساره : يووه
مازن : هههههه من جد يا ساره شرّ البليّه ما يضحك !
ساره : وبعدين ؟
مازن : ولا قبلين , ساره .. عن اذنك لازم أقفّل بكره وراي دوام
والوقت تأخروبعد تنهيدةٍ من ساره قالت : أوكي ..
مازن : يعني تسمحيلي أقفّل ؟
ساره : ههههه .. ايه , باي حبيبي
مازن : مع سلامه , تصبحين على ألف خير
***
اقتربت سَفرة ناصر الى دبي كما قال , كان قد رتّب شنطته بنفسه
و رزمها و وضعها في زاوية الغرفه , لم تعتد بشاير التفتيش بين
أغراض ناصر ولكن لم تعلم ما الذي دفعها لفتح الشنطة , فتحتها
فوجدت بها ملابس ملوّنه "سبورات وأشياء كاجوَل" و لا تناسب
سفرة عملٍ الى دبي أبداً ! , وبينما هي تفتّش وجدت علبتي دواءٍ كان
واضحاً أنّ ناصر قد وضعها بشكلٍ وكأنّه قد خبّأهما , كانت الكتابة
عليها بالانجليزي وبشاير لا تتقن الانجليزيّة بتاتاً , أخذت تقلّبها
وكانت مصرّةً على معرفة ما هاتان العلبتان ؟ , فكّرت في نفسها
وتذكّرت أن أختها مشاعل آتيةٌ اليها بعد نصف ساعه ومشاعل
ممتازةٌ باللغة الانجليزيّة وسوف تريهما لمشاعل
أتت مشاعل في الوقت المحدّد , استقبلتها بشاير بابتسامةٍ : هلا
هلا مشاعل , وش أخبارك .. تفضلي
مشاعل : بخير عساك بخير .. مشكوره , انتوا شلونكم
بشاير : والله تمام , اتصلت عليك أمّي ؟؟
مشاعل : ايه اتصلت أمس
بشاير : وشلونها عساها أحسن ؟! , أنا اتصلت بس ما ردّت
مشاعل : تقول بخير لا تحاتون , الضغط والسكر صاعد نازل
عندها .. والمشكله انها ما تحب أحد يحاتيها وزي ما تقولين
يقلق عليها .. هي بطبعها ما تحب تشغل أحدبشاير : اي والله صدقتي , أمي غريبه ساعات تحس اذا انشغلنا
فيها وخفنا عليها انّها مثقله علينا وماخذه من وقتنا !
مشاعل : هذي أمي وحنا عارفينها , المهم منتي ناويه تضيفيني ..
تشرّبيني شي ؟؟
بشاير : ايه هاو فشله نسيت ههههه دقيقه أجيب الشاهي ..
ومسوّيه لتس كيكة موس بيتيّه تاكلين أصابعك وراها
مشاعل : طيّب نشوف !
وبعد أن عادت بشاير : تفضلي .. سمّي
مشاعل : مشكوره ..
بشاير : ايه صدق مشاعل .. شوفي هالأدويه لقيت ناصر لافزهم
بالشنطه وأموت وأعرف أدوية وشو ؟؟ شكلهم غريب وأوّل مره
أشوفهم ؟!
مشاعل : عطيني أشوف .. أمممم ههههه , .. بشاير ؟!
بشاير : نعم ؟!
مشاعل : وهـ واخزياه , مادري بس الظاهر ناصر ما ودّه يقصر
عليتس بأي شكل من الأشكال ههههه
بشاير : وشلون يعني مافهمت ؟!
مشاعل : مدري وش أقول لتس .. ههههه الظاهر استحا يوريك
اياهم .. هذولي .. والله والله أستحي .. مقوّيات , مقويّات جنسيّه !
بشاير : وشو , مقويّات جنسيه !!
مشاعل : ايه .. بشاير , بشاير وش فيك ؟؟
بشاير : لالا .. ولا شي
***