وجـوه رمـاديـة - الفصل 4 - بقلم البدر الضاوي | روايتك

اسم الرواية: وجـوه رمـاديـة
المؤلف / الكاتب: البدر الضاوي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

اللازم لها , قالت حصه : سلامات يا بنيتي خطاتس الشر .. هاه وشلونتس هالحين , أردف أبو حمد : حمدلله على سلامتس ندى بس ثاني مرّه انتبهي لا رقيتي فوق شي .. هالمرّه ربّك ستر قالت ندى : الله يسلمكم من الشر , .. كنت مثبته الكرسي زين بس .. بس مدري وشلون زلقت رجلي , الحمدلله الله ستر .. قالت حصه : اي والله الله خير حافظ يا بنيتي , بس ماعليه كلّها فتره بسيطه وبيفكّون الجبس .. قالت ندى : طيّب يمه والمدرسه .. بتفوتني دروس كثيره كذا , أنا خايفه يا يمّه خايفه كسرة هالرجل تعطّلني عن الدراسه وما أجيب مجموع زين .. حصه : هاو ندى .. الله يهديتس بتدرسين وبتجيبين مجموع زين ان شالله انتي لا تشيلين هم .. وفي هذه الأثناء اتصلت مشاعل على أبو حمد : هلا ابو حمد كيف ندى؟ كسر بالسّاق ! ايه ايه زين أحتريكم أنا أجل .. سلامتها مع السلامه .. قالت حصه : هذي مشاعل متصله ؟ أبو حمد : ايه , منغرف قلبها على ندى اتصلت تسأل عنها وبعد أن عاد الجميع الى البيت اجتمعوا في غرفة ندى , عادت ساره الى البيت اذ أنّها كانت مع صديقاتها , سمِعتْ همهماتٍ من غرفة ندى فدخلت لتجد أمها وأبيها ومشاعل ملتفّين حولها وندى مستلقيةً على الفراش وقبل أن تنبس ساره بكلمة قالت لها أمّها حصه : هلا ساره , تأخرتي .. أختكطاحت وانكسرت رجلها بس الحمدلله هالحين بخير .. قالت ساره : من جد ! .. سلامات ندّو ما تشوفين شر , وشلون طيّب وشلّي صار ؟! أردفت حصه : رقت فوق الكرسي وكانت تبي تنيوَط بتاخذلها شي من فوق الدولاب .. وطاحت عالأرض قال أبو حمد : سويّر الساعه تسع وربع هالحين .. وين كنتي فيه ؟! قالت ساره : يبه أنا مستاذنه منكم وقلت يمكن أتأخّر .. كنت في بيت صديقتي غلا .. جمعة بنات وأخذتنا السواليف , أساساً كانوا ناوين يطلبون عشا من المطعم بس أنا و وحده من البنات استاذنّا وطلعنا ورجعت مع صديقتي مرام .. مع سوّاقها يعني لم يتكلّم أبو حمد , قالت مشاعل : طيّب بروح أحط لكم العشا , ندى اذا ما تقدرين تقعدين معنا عالسفره بالصاله يجيك العشا هنا *** اتصلت ساره بمازن وسرعان ما ردّ عليها وأتى صوته : ألو هلا ساره : السلام عليكم مازن : عليكم السلام .. هلا بهالصّوت ساره : هلا فيك والله مازن : وش أخبارك ساره : تمام , انت كيفك طمّني عنّك .. وشلون الشغل مازن : كللش تمام ساره : زين , المهم , فكّرت بالموضوع اللي قلت لك عنّه وقررت ؟ مازن : وشو ؟ ساره : لا تسوّي نفسك ناسي , همانا متفقين انّك بتتقدّم لي ؟مازن : آها , يا ساره .. يا ساره انتي من جدك ؟ , الموضوع أكبر من اللي تتصورينه وبعدين أنا ما أدري ليه هالإلحاح ساره : لا الحاح ولا شي , وبعدين ليه أكبر من اللي أتصوره ؟ مازن : يعني الموضوع صغير ؟ ساره : ايه صغير مازن : ممكن يكون صغير لو افترضنا انّه بكل بساطه أبوك بيرفض وبيكحتني وبطيح من عينه ! ساره : مازن وبعدين ! , قلت لك لا تستبق الأمور , وبعدين حنّا صدق قبيليّين بس زي مانت شايف على قد حالنا وحالتنا الماديّه متواضعه .. يعني قبيليّين بس على قد حالنا وأنا قلت لك هالكلام كثير .. يعني يمكن يرضون ! مازن : مادري .. مادري شقولّك ساره ساره : عط أبوي خبر انّك بتجي وتعال .. تعال صدق بتجي لحالك ؟ مازن : هذا اذا جيت , أكيد لحالي , لا أبو ولا خوال ولا عمام .. يمكن عبدالله أجيبه معي ! , زي مانتي عارفه لي قرايب من بعيد هذا اذا سمّيتيهم قرايب و وين هم فيه بقلايع وادرين , عايلتنا صغيره مرّه وماعرف أحد .. ساره : عادي ولا يهمّك , منت أوّل واحد يجي يخطب لحاله مازن : قلت لك , اذا جيت ! ساره : مازن ! مازن : ساره ! ساره : يووه مازن : هههههه من جد يا ساره شرّ البليّه ما يضحك ! ساره : وبعدين ؟ مازن : ولا قبلين , ساره .. عن اذنك لازم أقفّل بكره وراي دوام والوقت تأخروبعد تنهيدةٍ من ساره قالت : أوكي .. مازن : يعني تسمحيلي أقفّل ؟ ساره : ههههه .. ايه , باي حبيبي مازن : مع سلامه , تصبحين على ألف خير *** اقتربت سَفرة ناصر الى دبي كما قال , كان قد رتّب شنطته بنفسه و رزمها و وضعها في زاوية الغرفه , لم تعتد بشاير التفتيش بين أغراض ناصر ولكن لم تعلم ما الذي دفعها لفتح الشنطة , فتحتها فوجدت بها ملابس ملوّنه "سبورات وأشياء كاجوَل" و لا تناسب سفرة عملٍ الى دبي أبداً ! , وبينما هي تفتّش وجدت علبتي دواءٍ كان واضحاً أنّ ناصر قد وضعها بشكلٍ وكأنّه قد خبّأهما , كانت الكتابة عليها بالانجليزي وبشاير لا تتقن الانجليزيّة بتاتاً , أخذت تقلّبها وكانت مصرّةً على معرفة ما هاتان العلبتان ؟ , فكّرت في نفسها وتذكّرت أن أختها مشاعل آتيةٌ اليها بعد نصف ساعه ومشاعل ممتازةٌ باللغة الانجليزيّة وسوف تريهما لمشاعل أتت مشاعل في الوقت المحدّد , استقبلتها بشاير بابتسامةٍ : هلا هلا مشاعل , وش أخبارك .. تفضلي مشاعل : بخير عساك بخير .. مشكوره , انتوا شلونكم بشاير : والله تمام , اتصلت عليك أمّي ؟؟ مشاعل : ايه اتصلت أمس بشاير : وشلونها عساها أحسن ؟! , أنا اتصلت بس ما ردّت مشاعل : تقول بخير لا تحاتون , الضغط والسكر صاعد نازل عندها .. والمشكله انها ما تحب أحد يحاتيها وزي ما تقولين يقلق عليها .. هي بطبعها ما تحب تشغل أحدبشاير : اي والله صدقتي , أمي غريبه ساعات تحس اذا انشغلنا فيها وخفنا عليها انّها مثقله علينا وماخذه من وقتنا ! مشاعل : هذي أمي وحنا عارفينها , المهم منتي ناويه تضيفيني .. تشرّبيني شي ؟؟ بشاير : ايه هاو فشله نسيت ههههه دقيقه أجيب الشاهي .. ومسوّيه لتس كيكة موس بيتيّه تاكلين أصابعك وراها مشاعل : طيّب نشوف ! وبعد أن عادت بشاير : تفضلي .. سمّي مشاعل : مشكوره .. بشاير : ايه صدق مشاعل .. شوفي هالأدويه لقيت ناصر لافزهم بالشنطه وأموت وأعرف أدوية وشو ؟؟ شكلهم غريب وأوّل مره أشوفهم ؟! مشاعل : عطيني أشوف .. أمممم ههههه , .. بشاير ؟! بشاير : نعم ؟! مشاعل : وهـ واخزياه , مادري بس الظاهر ناصر ما ودّه يقصر عليتس بأي شكل من الأشكال ههههه بشاير : وشلون يعني مافهمت ؟! مشاعل : مدري وش أقول لتس .. ههههه الظاهر استحا يوريك اياهم .. هذولي .. والله والله أستحي .. مقوّيات , مقويّات جنسيّه ! بشاير : وشو , مقويّات جنسيه !! مشاعل : ايه .. بشاير , بشاير وش فيك ؟؟ بشاير : لالا .. ولا شي ***