أنا الي ما أميل وميلتني عيونها - الفصل 10 - بقلم hasnaa sorory | روايتك

اسم الرواية: أنا الي ما أميل وميلتني عيونها
المؤلف / الكاتب: hasnaa sorory
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

.. وصلن لبيت شام دخلن كلهم وضيفتهم حنان دخلن طوالي لغرفة شام شام تحممت وتجهزت عشان تروح وفجأة وهي تلبس العادسات فزت لها براءة ومسكت بيدها وقالت :- مو من جدك .... ليحن تبغين تلبسي عدسة . خليكي يابنت على طبيعتك . والله تطلعي أحلى . شام :- بس إذا شافوني بيقولوا عدسات زي كل مرة براءة :- زين يقولوا .. ماعليك منهم . وخليكي على راحتك . أكيد إنتي تتضايقي منها بس مستحملتها شام :- طب وش اسوي قامت زينب ومسكتها من اكتافها :- مو ضروري الي يقولونه . خليك على طبيعتك او راحتك . وحنا معك هنادي :- بعدين لاتنسي إن عمو فاتح كان يقولك لا تلبسي عدسات زينب :- هنادي صادقة .. خليك اليوم كذا طالعة تهبلي شام بإستسلام :- بس صار لي أكثر من سنتين ما خرجت بدون عدسة زينب :- وش فيها نخليها اليوم . وش بيصير شام حطت العدسات في العلبة وقالت :- شوركن وهداية الله براءة :- يسسس اما نواهل كانت بعالم مع جراح قامن البنات وتجهزن هن وطلعن مع بعض من البيت زينب تسوق وهنادي جنبها وشام وبراءة ونواهل بعد دقايق وصلن لسوق نزلن من السيارة إنقسمن نصفين نواهل وبراءة وزينب وهنادي وشام وراهن لفن على السوق كله ضحك ولعب وكانت شام مررة متوترة وما يخلوا من تعليقات البعض الهامسه من لون عيونها اللي كانت تذبح من جمالها وفجأة وهن ماشيات كانت امامهن شلة شوي مفضوحات وأشكالهن باينه إنهن مو متأدبات .. تعودن على هذه الأشكال بس ما تضهر لهن دايم تعكر مزاجهن وهن يشوفن الكل يناظر لهن والبعض يصد من الحياء والبنات اغلبهن كانن يحسن بالإحراج عشان فضيحة بنات من جنسهن كانت شام وشلتها يحسن وكأنهن مسؤلات عنهن تعدنهن وفي وحده شافت لعند فلافي اللي كان بحظن براءة وإنعجبت فيه البنت بصوت ماصخ ومايليق عليها :- صباياااا .. شوفن ذي البنت وش معاها البنات لفن لعند البنت اللي تأشر عليها صديقتهن بس الى ناظرنها كانت شام مو براءة لاحظت شام هذا الشيء وتوترت .شوي وهي نقطه ضعفها إن احد يعايرها بلون عيونها او فلافي . البنت بصوت خافت :- ياااربي .. شوفي محلاهو زينب بخفوت سمعنه البنات جنبها :- اساساً تعرفي ربك عشان تنادي بأسمه . بنت ثانيه :- إنتي مين تقصدي البنت :- اقصد الكلب .. ليه في غيره مسكتها من معصمها ولفتها لعند شام الي كانت في الأخير البنت :- شوفي ذي البنت . عيونها تذبح من حلاها صنمت شام لما سمعت كلامها البنت :- ياويلي . من وين جابتهن . ضربتها بنت ثانيه على راسها من غبائها شام والبنات كانن يسمعن كلامهن بس شام لاحظت عيون ثانيه مصوبة نحو فلافي عكس البقية هنادي :- بنات . يالله نرجع تأخرنا اخذت شام فلافي لحظنها عشان تهديه من عصبيتها من نظرات البنت الحاقده مشن من جنبهن وكانن البنات يمشن خلفهن واصواتهن عاليه ويتكلمن على شام وفلافي والبنات ندمن إنهن خلنها تخرج بدون عدسات شام وصلت معها وكانن واقفات امام كوفي وقفت شام . والبنات وقفن بعد ما شافنها رجعت شام لورى ووقفت امام ذيك البنت ولفت عليها بكل برود شام :- وش سوينا لك المل إستغرب منها ومن سؤالها البنت بإستفزاز :- ما سويتوا لي شيء . وناظرت لفلافي بغيرة شام حاوطت فلافي بيداتها بقوة . والبنت إبتسمت بسخرية شام :- ليه كذا تناظريه ... انا وش سويت لك .. وليه تتكلمن عليه البنت بنفس البرود :- للمرة الثانيه .. إنتي ماسويتي لي شيء وحده من البنات :- نجد .. خلينا نروح شام :- إذاً ليه تتكلمن علي وهاذي « وأشرت على البنت اللي أنعجبت في فلافي » وكملت :- ليه تناظر كلبي كذا لفت البنت لعند صديقتها وقالت:- نزلت عيونك لفت لعند شام وقالت :- هي تناظر فيه لأنها انعجبت فيه .. ناظرتها شوي بهدوء وعم الصمت بينهم نواهل :- شام . خلينا نرجع البيت راحت شام بهدوء من امامهن وهي تحس بنظرات تحرق ضهرها مشن ورجعت كل وحده لبيتها لاهيات عن الى لاحقتهن . وصلت شام للبيت وإستغربت من وجود سيارة امام الباب لا إرادياً تذكرت ذاك اللي إتصل لصيدليه المرة الماضية توجهت للبيت بسرعة ولما دقت الباب جاها صوت زيد خافت اكثر. فتح لها زيد وهو شاق الإبتسامه على خده وهي اكثر شخص يبي يبشرها بخبر رجعه ابوه شام لما شافت إبتسامته إرتاحت وفرحت له شام بفرحه تذكرت إنه انقبل بشغله :- مبروووك زيدوه .. ربي يجعله حلالاً لك ومبارك زيد تغاضى عن الإسم وقال :- الله يبارك فيك . وآمين يارب .يالله تعالي .. كنا ننتظرك على العشاء شام دخلت وشمت رائحه الأكل وقالت بإبتسامه :- ااااااه .. وش هالريحه ذي .. كله عشانك ابو الشباب زيد :- امهاتي سون اكلات يحبها قلبك وصلوا للمطبخ شام شام أمها حنان وامها خديجه لابسات وكاشخات وكانت هي مررة فرحانه ظنت هالفرحه عشان زيد توظف .. إستغربت لهذه الدرجه كانن فاقدين الأمل منه حطت فلافي على رف المطبخ وراحت باست امهاتها شام :- إلا .. لمين كل هالكشخه زيد سكت ... لأنها مايعرف كيف يقول لها أن ابوه في المجلس مع جدته زيد :- عشان مين .. اكيد عشاني .. خلاص لحين بصير رجال مستقر إن شاء الله ولحين يالله روحي إتجهزي .. عندي لك مفاجأة شام إستغربت :- هديه لي ... وش هي زيد :- ومن قال إنها هديه ... أنا قلت مفاجأه شام :- اللي هي ... أيش هي زيد :- إسمها مفاجأه .. ولها وقت محدد شام بعناد :- طب وش هي ... ابغى اشوفها مسكها من اكتافها ولفها لخارج المطبخ ودف وقال :- لا وألف لا روحي بدلي ... وتحممي ريحتك طالعه ضحك الكل عليه شام :- هعهعهعه سخيف .. ثاني مرة لاتعيدها زيد بضحك :- اي ...إن شاء الله راحت شام من امامه وهي عارفة إن ماطلعت ريحتها لأنها متحممه قبل لا تطلع زيد بضحكه رنانه صرخ بصوت عالي سمعه الكل :- لك تؤبر ئلبي الزعلانه وراح يجلس عند ابوه على باال ما تنزل شام ويخبروها راحت شام وتحممت وبدلت ثيابها ولبست جلابية زرقاء هادية للبيت مع فيونكه زرقاء على شعرها القصير . نزلت جري لتحت دخلت للمطبخ وشافت زيد وامها وحنان والجده في الزاوية و جوههم غريببة بس ما دققت بالوضع فتحت الثلاجه واخذت جزر وغلستها وبدات تاكل بهدوء وتناضرهم كلهم ساكتين ويناظروها شام عجزت تبلع اللي بفمها وقالت :- صاير شيء حنان :- لا ماصار شيء ... بس حنا لازم نخبرك بشيء شام :- ايه وش هو زيد خاف إنه امه حنان تخبر شام بالقصة كامله فتقدم بسسرعه لشام وابتسم بدفىء لها إبتسمت وبلعت الجزر زيد :- باركي لي يا شام شام :- مبروك . بس على شنو زيد :- أولاً .. إني لقيت شغل يضفني . وثانياً أنا ماقلت لك عند اي شركه توظفت شام إنتبهت كيف نست تسأله فقالت:- ايه عند اي شركه .. نسيت ما سألت من الفرحه زيد بإبتسامه :- هذه الشركه هي شكره صديق ابوي «اللي هو خالك » وابوي لحين ماسكها . وكمان ابوي هنا لحين . في هذا البيت تحديداً في المجلس . ناظرت فيه مصدومه وفتحت عيونها على الأخر :- ابوك .... ابوك هنا ... هنا عندنا زيد بفرحه :- ايه .. ابوي هو محمد ال........ بدون وعي إرتمت في حظنه وقالت :- واخيراً وأخيراً وأخيراً ..... واخيراً لقيت ابوك... بعدت عنه وزيد عيونه دمعت من شاف فرحتها فيه . هي الوحيدة اللي كانت تحس بإحساسه بالنقص بدون ابوه ... رغم وجود ابوه فاتح اللي ابداً ما كان له إلا سند وعزوه في كل اوقاته شام شافت الدموع بعيونه .. بحرمه سريعه مسحتهن بدون ما يلاحظهن احد وباسته على خده وزرعت الإبتسامه في وجهه مرة ثانيه وقالت :- مبرووووك يا حياتي زيد :- الله يبارك فيك كملت بفرحه له :- بس متى عرفت إنه ابوك زيد :- اليوم في الصباح . بعدما رجعت من الشركه شام :- ليه ما خبرتوني زيد :- جينا نخبرك . بس طلعتي مع البنات . ولذلك حبينا نسويها لك مفاجأة شام بفرحه وخبث:- ايه وامي خديجه وينها زيد فهم عليها وقال:- عند ابوي في المجلس شام ببراءة :- ايه .. اقدر اشوفه واسلم عليه زيد بتأكيد :- أكيد ابوي هو ابوك تذكرت ابوها وإنكسرت فرحتها بس رجعت تبتسم وهي حالفه إنها ما تخرب فرحتهم برجوع ابو زيد ناظرت لأمها تسألها بعيونها حنان :- ايه روحي ... اساساً ابوك كان يعرفه زمان قبل لا يفترقوا لفت لعند الجده وقالت :- وإنتي يايمه روحي معاهم راحت شام لغرفتها ولبست طرحه زرقاء على لون الجلالية وكان وجهها مثل البدر في وسط الليل القاتم نزلت لعند زيد ودخلت هي وزيد والجظة لماشافت محمد حيت وكأنه له هيبه من ابوها . طلته وهالته تشبه كثير هالة ابوها وكانهم اخوه راحت وسلمت عليه وباست راسه وجلست شوي ورجعت داخل لأنها حست بالثقل معاهم وضاق صدرها تعشت معاهم شوي ورحعت لغرفتها بعذر إنها تبي تنام وإنها تعبانه وإعتذرت منهم ومن محمد وراحت مر اليوم بسرعة وهم يخططوا كيف يخبروا شام على حقيقتها في الصباح إستيقظت شام على صوت المنبه كلعادة عشان تروح لشغلها شافت فلافي نايم على الأرض فأخذته وحطته على سريرها وغطته تذكرت اللي صار البارحه قامت من سريرها مرة ثانيه وكلعادة تجهزت نزلت بسرعة لتحت بس شافت إن الكل مازال نايم فكرت إنهم سهروا الليل كله شافت نفسها في المراية . وركزت تحديداً في لون عيونها شام :- مو لون يخوف . اغلب البنات لون عيونهم كذا صغرت عيونها وبعدين فتحتهن وهي تحدد مكان الإختلاف . حست إن عيونها فيه إختلاف بس مو بارز زياده لها . فقالت يمكن لأنها تعودت عليهن فما تشوف إن فيهن إختلاف فكملت تقول :- شام . الغلط مو عليك . الغلط على تفاهات الناس ياااااااااااارب أدم علي نعمتك يارب وفجأه حيت باصوات من الدرج لفت تشوف مصدر الصوت وفجاة ضهر فلافي وهو يخبط بمشيته يمين ويسار إبتسمت لا إرادياً على شكله وتقدمت منه واخذته لحظنها شام :- حبيبي الحلو .... ليه صحيت . ... كان نمت شوي بعد . حطت انفها على انف فلافي وغمضت عيونها شام بهدوء :- إشتقت له كثيييييير . تنهدت بخفه وبعدت عنه وكملت :- وإنت ما إشتقت له ...« تقصد ابوها» رجعت تناظر للمراية وفرفشت شعرها بهدوء وغرور وراحت للمطبخ سوت لها تست ومربى .وفطرت ولما خرجت من المطبخ حست بضيقه كبيرة في صدرها جلست بضعف على الأرض وهي ماسكه قلبها تعودت عليها ورددت الدعاء وقالت :- بسم الله . بسم الله . بسم الله ( اعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ) 7 مرات كملت تجهيز والضيقه خفت شوي بس الخوف لسى موجود وأخذت فلافي وخرجت من البيت متوكله على الله ولاقت زيد بطريقها وهو وصلها لين الصيدلية مر إسبوع كامل وإنتشر خبر رجوع محمد في الحارة وراحن الحريم يباركن لخديجه برجوع زوجها سالم وشام طول الأسبوع والضيقة مافارقتها وما خبرت احد عشان لا تعكر فرحتهم والأغلب لاحظ عليها إنها مو طبيعيه وحتى ما خبروها على امها وابوها للآن .. يتبع ....... 🩶🦋