ملاك الموت - الفصل الثاني - بقلم مريم سيد | روايتك

اسم الرواية: ملاك الموت
المؤلف / الكاتب: مريم سيد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

Part 2🎀 مِـلَآكَ آلَمِـوُتُ ☠️ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه اجمعين ❤ القصه دي للكاتبه المبدعه: مريم سيد ويلا بينا ندخل و نشوف قصتنا بتحكي عن ايه النهارده •••♡ كان وقت البريك و سليم و ياسين نازلين من فوق بيكملوا نقاش سخيف عن مين اقوى باتمان ولا سبايدرمان. سليم (بتهكم): باتمان طبعاً... ده راجل، مش واحد عضه عنكبوت. ياسين: سبايدرمان بيطير بين البنايات يا جاهل، مش بيلبس بدله سودا و يكشر. وهما داخلين الطُرقه، وقفوا فجأه و اتسعت عيونهم. مستر خالد واقع على الارض، غرقان بشاور چيل، متغطى بماده بيضا لزجه مخلياه شبه العفريت، و البنطلون مقطوع... و كاشف عن شورت مشرق عليه سبونج بوب بيضحك! ياسين: يا ساتر يا رب... سليم (بيضحك و بيحاول يمسك نفسه): لا مش ممكن... سبونج بوب؟! المستر: انا... هاعمي استدعاء يكي الفصي... و هطيدكوا كيكوا ! سليم: حضرتك كويس؟ المستر(و هو بيزحف على الارض): ده انا بقيت ادحوكه ييكي (للكل)!! في اللحظه دي، باب فصل البنات انفتح شق صغير، وملاك خرجت برأسها، ملامحها بريأه زي الملاك... بس عينيها كلها شر. ملاك: إيييييه ده؟! يا ساتر يا مستر! حضرتك وقعت؟ المستر: إنتي!! إنتي السبب! ملاك (بصوت هادي): إحنا؟ لا طبعاً... احنا في الفصل و بنذاكر، حضرتك بقى شكلك اتزحلقت في طريق العلم. سليم بص ليها، وقرب و قال بصوت واطي: الشورت شكلو حكااايه... بس انا عارف ان دماغك اخطر من اي مقلب. ملاك ابتسمت ابتسامه خفيفه و قالت: استنوا بس... دي البدايه وهنا فهم سليم و ياسين انهم دخلوا حرب مش عاديه، و البنات دول مش بسيطين. بعدها الجرز رن و بيعلن ان البريك خلص و مستر خالد راح للمديره المديره: ايه اللي عمل فيك كده يا مستر مستر خالد: مياك و ييان و جمييه و زينب و تايين و يين المديره: مين؟ المستر خد ورقه و كتب اسامي البنات المديره: يعني هما اللي عملو كده المستر: ايوه شيفه حضيتك بهديوني خايص المديره: خلاص ماشي المستر خرج و بعده المديره راحت فصل البنات دخلت و الكل وقف ليها بحترام المديره: انتم السته ورايه على المكتب حالاً وكانت بتشاور على البنات و خرجو وراها *(في مكتب المديره)* المديره وهيا قاعده على الكرسي بتاعها: إنتوا فاكرين المدرسه دي سيرك؟! ملاك( بهدوء): لا والله يا ميس، بس هو اللي بيعمل حركات مضحكه. زينب (بهمس): و هي المدرسه مشهوره بالأنشطه، و إحنا نشطنا الجو. المديره(بتكتم الضحك): اخر مره، لو اتكررت الحركات دي، هبلغ اهاليكم. *(و في البيت و بالتحديد في المكتب)* كان محمود المنشاوي قاعد في مكتبه، و بيدور في ملفات خطيره، فجأه الباب خبط و دخل الحارس الشخصي (امين) امين: يا باشا الظرف ده وصل و عليه اسمك محمود: طيب هاته امين: اتفضل امين خرج و محمود فتح الظرف و لقى صوره ليه مع ولاده، و مكتوب عليها بخط واضح: " لو ما بعدتش عن طريقنا... هتشوف اللي عمرك ما شوفته". محمود (بعصبيه): معتصم ما بيهزرش... و لازم نتحرك قبل ما يعمل حاجه و يفتح في الدفاتر القديمه. دخل عليه جاسر و اسر، و كانوا شايلين ملفات ضخمة. اسر: بابا، عرفنا ان فيه شحنه جايه من الحدود، متجهة للقاهره... و معتصم هو اللي ماسكها. محمود: يبقى لازم نتصرف... المعركه بدأت فعلاً. جاسر: بابا هو اي الظرف ده محمود: شوف بنفسك اسر و جاسر شافوا الظرف و قعدوا يضحكوا اسر: ده مش عارف بيلعب مع مين جاسر: ههههه لعب في عداد عمره لما فكر يلعب مع عيله المنشاوي. قدام المدرسه البنات كانوا مستنيين العربيه ياسين (بملل): سليم اي رايك تيجي نجيب حاجات من السوبر ماركت ده لحد ما العربيه تيجي سليم: خلاص ماشي يلا ملاك: هاتلي شوكولاته و بيبسي و شيبسي ليان: و انا و جميله هاتلينا زي ملاك اي رايك يا جميله جميله: خلاص ماشي زينب: و انا هاتلي شوكولاته و لبان و ايس كريم تالين: و انا هاتلي بسكويت و كيت كات منتساااش الشوكولاتة لين: انا هاتلي زي زينب و تالين سليم: بس بس ايههه ده كله اي امااال هو انا طالع رحله ملاك: ولاه انت و هو هو مش انتم معاكم كريدت كارت ياسين: اهدى يا وحش براحه على نفسك سليم ضرب ياسين على افاه: دي اختي يا حيـ. ـوان ياسين: يا متـ..ـخلف دي بنت عمي و اختي يلا بقا علشان نلحق نروح سليم و ياسين راحو يجيبو الحاجه و البنات فضلوا واقفين فجأه وقف قدامهم راجل غريب و قال!؟ يا ترا مين الراجل ده و عاوز اي منهم و محمود مخبي اي و لي خايف معتصم يفتح الدفاتر القديمه و ده اللي هنعرفه في الجزء اللي جاي بااااي 🎀