الفصل السادس: لقاء العائلة
الفصل السادس: لقاء العائلة >>
بيت آل أشفورد واسع لكنه بسيط في ترتيبه. استقبلتنا السيدة أشفورد بثبات أم تعرف مكانها. صافحتني وقالت: نرحب بكِ. سمعتُ عن دروسك للفتيات. فعل حسن.
جلستُ إلى جوار أخت رودريك، ماريان، التي بادرتني بابتسامة: أخي لا يُجيد دور الرجل الغامض، وهذا يسره ويسرنا. ضحكنا. جرى الحديث مباشرًا: سألوني عن خططي للتعليم، وعن رأيي في الحياة الاجتماعية. قلت: أحب اللقاءات الصغيرة ذات المعنى. لا أميل للحفلات الكبيرة إلا عند الضرورة. هزّت السيدة أشفورد رأسها رضًا: نتوافق.
قال رودريك أمام الجميع: نيتي واضحة. إن توافقنا، أخطب خلال أسابيع. وإن لم نتوافق، نحفظ الاحترام. لا ضغط ولا استعجال.
قبل المغادرة، قالت السيدة أشفورد لي على انفراد: الرجل يُعرف بقدرته على الوضوح. إن رأيتِ منه ترددًا غير مبرر، قولي لي. ابتسمت: أشكرك. وسأفعل.
خرجنا وقد اتضح الكثير. في الطريق قالت ماريان: أحتاج دروسك لابنتي الصغيرة. قلت: يسعدني.