نافذة من يعترف أولا - الفصل الخامس: اتفاق البداية - بقلم Sara H | روايتك

اسم الرواية: نافذة من يعترف أولا
المؤلف / الكاتب: Sara H
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس: اتفاق البداية

الفصل الخامس: اتفاق البداية

الفصل الخامس: اتفاق البداية >>> مرّ الأسبوع سريعًا. في الثلاثاء التالي، جاء رودريك ومعه كتاب صغير عن الحدائق الإنجليزية. قال: ليس هدية كبيرة، فقط شيء نتكلم حوله. جلسنا مع أمي. تحدثنا عن أمور عملية: الوقت المناسب للخطبة إن اتفقنا، أين سنسكن، وكيف سنحافظ على دروسي في القراءة التي أعطيها للفتيات. قال رودريك بوضوح: أريدك أن تواصلي تعليم الفتيات. هذا مهم. إن اعترض أحد من عائلتي، أكون أنا أول من يجيبهم. سألته أمي: وما مصادر دخلك؟ أجاب بلا تردد: ريع أراضٍ ومساهمة في مطبعة. الحسابات متوازنة، لكنني لست ثريًا ثراءً يُذهل. أنا مستعد للعمل أكثر. نظرت إلى يديه وهو يتكلم. كان صادقًا. قلت: يكفيني أن يكون الكلام صادقًا والعمل متقنًا. اتفقنا على خطة بسيطة: - زيارات كل ثلاثاء لمدة شهرين. - لقاء مع عائلته بعد الأسبوعين الأولين. - إذا ظلّ الرضا قائمًا، إعلان الخطبة في صالون صغير تديره السيدة دارلينغ، لكن بشروطنا: كلمات واضحة، دون مديح مبالغ. خرجنا إلى الحديقة كعادتنا لخمس دقائق. قال: هل يناسبك أن نلتقي بعائلتي الأسبوع القادم؟ أختي صريحة مثلنا، وأمي حازمة لكنها عادلة. قلت: يناسبني. وأضيف شيئًا: لا نريد مفاجآت. إن كان في الماضي ما يجب أن أعرفه، فقل الآن. هزّ رأسه: لا ديون خفية، لا وعود قديمة، ولا ارتباطات. كان هناك مشروع خطبة رتّبه الأقارب، رفضته بلطف قبل أن ألقاكِ. قلت: شكرًا. وأنا لا أخفي شيئًا. لدي رأي واضح في استقلالي، ولن أتنازل عنه. قال مبتسمًا: هذا من أسباب اختياري لكِ. افترقنا على موعد محدد وتحية هادئة. شعرت أن الطريق مرسوم بخط مستقيم.