الفصل الخامس و الثلاثين و الاخير
النهار كان بيبدأ بلطف، والشمس بتدخل من الشباك لتدفئ الغرفة الجديدة… فيروز وأحمد قاعدين جنب بعض، قلوبهم مليانة حب، عيونهم مليانة دفء، وكل لحظة كانت بتجمعهم أكتر وأكتر.
فيروز كانت بتتأمل أحمد، حاسة إن كل حلم عاشته عن التسعينات، عن الحب المثالي، عن الحنين… كله أصبح واقع حي، ملموس… مع أحمد، مع كل لحظة حب صافية. ابتسمت له بخجل، وقالت:
"أنا مش مصدقة… كل حاجة جميلة كده… كل يوم معاك بيحسني إني عايشة حلم حقيقي."
أحمد ابتسم وضغط على يدها بحنان، وقال:
"أنا كمان… كل ثانية معاكِ بتأكدلي إنك نصيبي… قلبي ليكي طول العمر…"
بدأوا يومهم بابتسامات، لمسات صغيرة، همسات حب، وضحكات مليانة دفء… كل لحظة كانت بتجعلهم يحسوا إن الدنيا ملكهم… إن كل شيء جميل ممكن يحدث… إن الحب الحقيقي موجود وممكن يعيش معاك كل يوم.
فيروز حست بالسعادة بتنتشر في قلبها… كل تفاصيل حياتهم الصغيرة، كل لحظة رومانسية، كل كلمة حب، كل نظرة دافئة… كانت بتخلي قلبها يغني من الفرح… كل الحنين اللي عاشته في الحلم أصبح حاضرًا في حياتهم اليومية… كل ثانية معاهم كانت حلم اتحقق.
أحمد حضنها بقوة، وقال:
"احنا مع بعض… وكل يوم هيكون أحلى من اللي قبله… كل لحظة حب… كل ضحكة… كل لمسة… هتأكدلنا إننا مع بعض للأبد."
فيروز ضحكت بخجل، وحطت رأسها على صدره، حاسة بدق قلبه… وقالت:
"وأنا كمان… قلبي ليك… وكل ثانية معاك بتحسسني إن الحياة كلها جميلة…"
النهار استمر، وكل لحظة بينهم كانت مليانة حب ورومانسية… حتى التفاصيل البسيطة زي شرب القهوة سوا، ضحكاتهم أثناء تحضير الفطور، أو لمسة بسيطة أثناء المرور جنب بعض… كل شيء كان مليان حياة وحب، وكأن كل ثانية معاهم بتصنع ذكريات جديدة، مليانة دفء وحميمية.
الليل جاء، والقمر كان بيشوفهم من بعيد… فيروز وأحمد قاعدين جنب بعض على الشرفة، أيديهم متشابكة، وعيونهم مليانة حب وحنين… كل كلمة حب، كل نظرة، كل ضحكة، كانت بتأكد لهم إنهم اختاروا الطريق الصح… الطريق اللي جمعهم في حلم الحب الأبدي.
فيروز همست بخجل:
"أنا… أنا سعيدة جدًا… كل يوم معاك بيخليني أحس إن قلبي معاك… طول العمر."
أحمد ابتسم وضغط على يدها، وقال:
"وأنا كمان… كل يوم هحبك أكتر… كل لحظة حب… كل ثانية… هتأكدلي إننا مع بعض للأبد."
في تلك اللحظة، كل شيء حولهم اختفى… كل الضوضاء، كل الهموم، كل الماضي… وما فضل إلا الحب… الحب اللي جمعهم… اللي ملأ حياتهم بالدفء، الرومانسية، الحنين، والشغف… كل لحظة كانت تأكيد إن الحياة معاهم هتكون مليانة حب وسعادة، وكل حلم عاشوه في الحلم أصبح حاضرًا في الواقع… مع بعض، للأبد.