أحلام بين الزمنين - الفصل الثالث و الثلاثين - بقلم Fatma Khalifa - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أحلام بين الزمنين
المؤلف / الكاتب: Fatma Khalifa
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث و الثلاثين

الفصل الثالث و الثلاثين

الليل كان هادئ والمدينة حوالينهم مليانة أضواء خافتة… فيروز وأحمد قاعدين جنب بعض على شرفة البيت الجديد، كل شيء حواليهم كأنه توقف… كأن العالم كله اختفى، وما فضل إلا هم الاثنين. فيروز نظرت لأحمد بخجل، قلبها يدق بسرعة… كل لمسة من يده، كل ابتسامة منه، كانت توصل لها دفء وغرام ماحستوش قبل كده. حست إن كل حلم عاشته عن التسعينات، عن الحب المثالي، أصبح موجود دلوقتي… في الواقع، مع أحمد، وكل شيء ملموس وحقيقي. أحمد اقترب منها، مسك يدها برقة، وهمس في أذنها: "فيروز… أنا هنا… قلبي ليك… وكل لحظة جمعتنا بتأكد لي إنك نصيبي الحقيقي." ابتسمت بخجل، ودموع فرح صغيرة ظهرت في عينيها… كل الشوق، كل الحب، كل الحنين اللي عاشته في الحلم، اتجمع فجأة في اللحظة دي. همست بصوت خافت: "وأنا كمان… كل شعور جوه قلبي… كله ليك." ابتسم أحمد وضغط على يدها بلطف، وقال: "مش هسيبك… ومهما حصل، كل ثانية معاكِ هتأكدلي إننا مع بعض للأبد." الوقت وقف بالنسبة لهم… كل ضحكة، كل همسة، كل نظرة، كانت بتوصل لهم شعور الحب اللي اتجمع من الحلم للواقع… كل ثانية كانت مليانة شغف، خجل، وحنين… كل لحظة كانت بتأكد لهم إن قرارهم الصح… قرار الحب والزواج. اقترب أحمد من وجهها بخفة، وهمس لها: "فيروز… أنا بحبك… وكل يوم هحبك أكتر." فيروز حست بدفء يغمر قلبها، وحطت يدها على صدره، حاسة بدق قلبه، وقالت: "وأنا كمان… كل لحظة معاك بتحسسني إني أسعد واحدة في العالم." بدأوا يتبادلون النظرات والابتسامات، وكل لمسة كانت مليانة رومانسية… كل حركة قريبة من بعض كانت كأنهم بيكتشفوا بعض من جديد… كل ثانية معاهم كانت لحظة حب حقيقية، مليانة شغف وحنين وخجل، وكل لحظة كانت بتأكد لهم إن الحب اللي بينهم مش مجرد حلم… لكنه حاضر، حي، ومستمر يكبر مع كل ثانية.