حثالة مملكة - الفصل الرابع - بقلم اشواق | روايتك

اسم الرواية: حثالة مملكة
المؤلف / الكاتب: اشواق
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

🌑 الفصل الرابع: قرار المنفى 🌑 بعد المائدة المشؤومة، عاد "مازن" في جسد "ليوس" إلى غرفته بخطوات ثقيلة. كان قلبه يضجّ بآلاف التساؤلات: "كيف سأغيّر هذا المصير؟ هل يمكن لرجلٍ مثلي أن يمحو ماضي حثالة صنعها شخص آخر؟" لم يطل تفكيره، إذ سُمع طرقٌ قوي على الباب. دخل أحد الحرس بخطوات عسكرية صارمة. الحارس: "سيدي ليوس… والدك يدعوك إلى القاعة الكبرى فورًا." ارتجف مازن في داخله. كان يعرف… أن لحظة الحقيقة تقترب. --- في القاعة الكبرى، جلس الأب على عرشه العالي، عيناه الذهبيتان كجمرتين متقدتين. الأخت الكبرى تقف إلى جانبه كظلّ وفي، بينما الأخ الأصغر جلس على الدرجات السفلى، يتأمل المشهد بابتسامة خبيثة. تقدّم ليوس/مازن بخطوات مترددة، وحاول أن يبدو واثقًا. رفع الأب يده بصوت كالرعد: الأب: "ليوس سترود… لم أعد أحتمل فضائحك ولا خزيك. لقد جلبت العار لهذا البيت مرارًا… وأفسدت سمعة العائلة النبيلة." حاول مازن التحدث، لكن الأب قاطعه بصرامة: الأب: "اسمع جيدًا… ابتداءً من هذه اللحظة، أنت لست ابني. لن تحمل اسم سترود بعد اليوم." شهقت الأخت الكبرى ببرود كأنها كانت تتوقع هذا القرار، بينما ضحك الأخ الأصغر بخبث: الأخ الأصغر: "أخيرًا، سيتخلص البيت من حثالته." صرخ الأب بصوت جاف: الأب: "خُذوه… وانفوه إلى أراضي الركام الأسود، حيث لا مكان للنبلاء… ولا للحثالة." --- شعر مازن أن العالم يهتز تحت قدميه. كان يعرف هذا المشهد من الرواية… لكن عيشه واقعًا مختلف تمامًا. "لقد بدأ الطريق…" قال في داخله، والجنود يقتربون منه. ابتسم ابتسامة باهتة، رغم الألم الذي يعتصر قلبه: "حسنًا… إن كانت هذه البداية… فسأكتب أنا النهاية."