الحلقه 121
🎬 الحلقة 121
المشهد الأول – موسكو (وسط المدينة)
ثلوج كثيفة تتساقط من السماء… المدينة في فوضى عارمة.
الشياطين تهاجم البشر في الشوارع، صرخات تعلو بين ناطحات السحاب المغطاة بالثلج، سيارات محترقة، دماء على الجليد الأبيض.
جنود روس يطلقون النار بلا جدوى، الرصاص يخترق أجساد الشياطين ثم يلتئم وكأن شيئًا لم يكن.
فجأة يظهر تيمور وسط المعركة، درعه اللامع يتوهج، وملامحه باردة مثل حديد موسكو نفسه.
يمد يده، فتتشكل حوله شفرات معدنية حادة من لا شيء.
تيمور (بصوت عميق): "أسلوب المعدن… الفن الأول!"
---
المشهد الثاني – قتال الشياطين العادية
الفن الأول: يطلق تيمور مطر شظايا معدنية من السماء، تخترق أجساد العشرات من الشياطين، يتحول الثلج إلى أحمر قانٍ.
الفن الثاني: يضرب قبضته بالأرض، فتخرج مسامير عملاقة من الحديد تمزق الشياطين وتعلقهم في الهواء مثل دمى.
الفن الثالث: يجمع طاقة المعدن كلها، ليطلق تنينًا معدنيًا ضخمًا يزأر وسط موسكو، يبتلع عشرات الشياطين في فمه ويمزقهم إلى أشلاء.
المدينة تهتز تحت قوة تيمور. البشر ينظرون إليه بدهشة ورعب… "من هذا الرجل؟!"
---
المشهد الثالث – موسكو الثلجية (القمم البيضاء)
الكاميرا تنتقل إلى قمة جبل جليدي ضخم خارج موسكو.
هناك يقف رجل غامض، يرتدي معطفًا أسود طويلًا، وجهه مغطى بضمادات، عيناه مفقودتان… ناصر الأعمى.
تتطاير الثلوج حوله رغم أن الرياح ساكنة، وكأن الجاذبية نفسها تلتف بين يديه.
ناصر يضحك ضحكة باردة، صداها يتردد عبر الجبال:
ناصر الأعمى: "ها قد بدأ العرض… دعنا نرى أيها المعدن… هل ستصمد أمام جاذبيتي الملعونة؟"
يُلوّح بيده، وفجأة ترتفع الصخور الجليدية الثقيلة من الأرض، تدور حوله في الهواء بلا وزن.
---
المشهد الرابع – التمهيد
تيمور ينهي آخر الشياطين العادية وسط موسكو، يرفع رأسه ليرى السماء تتشقق فوق الجبل، حيث يقف ناصر الأعمى.
المشهد يتجمد على الاثنين… تيمور من أسفل، وناصر من أعلى الجبل الثلجي.
تسود الشاشة ظلمة… ثم يظهر النص الأخير:
🔴 يتبع…
(المواجهة القادمة – تيمور ضد ناصر الأعمى)