قاتلي الشياطين الجزء الرابع - الحلقه 120 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قاتلي الشياطين الجزء الرابع
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه 120

الحلقه 120

🎬 الحلقة 120 المشهد الأول – شارع هوليوود (ليلاً) الكاميرا تتحرك ببطء فوق أنقاض هوليوود… الحرائق تلتهم المباني، الدخان يملأ السماء، واللافتات المضيئة سقطت على الأرض تتكسر وسط الصراخ. محمود يقف وسط الشارع، جسده مغطى بالدم المشتعل، يلهب الهواء من حوله. فتحي يقف مقابله، هالته سوداء حمراء، عينيه كالظلال الملعونة، يبتسم ابتسامة مخيفة: فتحي: "لن تنجو يا محمود… النور الملعون سيبتلع نارك." محمود يضغط قبضته، تتطاير شرارات الدم النار من يده: محمود: "وهذه الليلة… ستكون الأخيرة لك!" --- المشهد الثاني – بداية التصادم الاثنان ينطلقان نحو بعضهما بسرعة خارقة. محمود يستخدم سيوف الدم النار، تضرب الأرض فتفتح شقوقًا تمتد لعشرات الأمتار. فتحي يرد بـ رمح النور الملعون، يخترق السيارات والمباني كأنها ورق. الموجات الصادمة من ضرباتهما تدمر كل ما يحيط بهما. التماثيل، اللافتات، المباني الشهيرة… تتحول إلى رماد. سياح هاربون يُسحقون بين الأنقاض، والمدينة تتحول إلى جحيم مفتوح. --- المشهد الثالث – تدمير لوس أنجلوس محمود يرفع يديه، يطلق عاصفة دم النار، تتحول السماء إلى بركان أحمر. فتحي يقفز للأعلى، يجمع كل قوته في كرة نور ملعون، حجمها بحجم القمر، ويصرخ: فتحي: "هذه نهايتك يا محمود!!" الكرتان – النار والضوء الملعون – تتصادمان في قلب المدينة. انفجار هائل يبتلع نصف لوس أنجلوس… الأبراج تنهار، الشوارع تتفتت، المحيط يفيض على اليابسة. السماء تُضاء بالكامل، والمدينة تختفي تحت وميض أحمر أسود. --- المشهد الرابع – الضربة الأخيرة وسط الغبار والدخان، يظهر الاثنان. محمود ينزف بشدة، لكن الدم النار لا زال يحترق حوله. فتحي يترنح، جسده يتشقق كأنه حجر يتفتت. محمود (بصوت منهك): "انتهى الأمر… يا فتحي." فتحي (يضحك بمرارة): "كنت دائمًا… خصمي وصديقي." محمود يطلق ضربة نهائية، سيف من الدم النار يخترق قلب فتحي. فتحي يصرخ، هالته تنفجر، ويقع على الأرض. --- المشهد الخامس – وداع فتحي من جسد فتحي الممزق، تخرج روحه البشرية… شفافة، هادئة، بملامح صديق قديم. الروح تقترب من محمود، تبتسم رغم الدموع: روح فتحي: "وداعًا… يا صديقي." محمود ينظر إليه بصمت، عيناه مليئتان بالحزن والدموع. الروح تتلاشى مع دخان المعركة، وتذوب في الهواء. --- المشهد السادس – تمهيد النهاية الكاميرا ترتفع فوق لوس أنجلوس… المدينة بالكامل تحولت إلى أطلال، جحيم من النار والظلام. محمود يقف وحده بين الأنقاض، أنفاسه ثقيلة، لكنه يرفع رأسه للأفق. صوت راوي غامض يتردد: "لكن المعركة لم تنته… فهناك مدينة أخرى تنتظر الدم والنار." الكاميرا تقترب من عيني محمود المشتعلتين… ثم تظهر الكلمة الأخيرة على الشاشة: 🔴 يتبع… (المعركة القادمة – مدينة جديدة)