شموخ الجلال - الفصل 2 - بقلم Amina | روايتك

اسم الرواية: شموخ الجلال
المؤلف / الكاتب: Amina
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

في الصباح نهضت واكلت فطورا و اخذت حماما دافئا لقمت أضافرها ، ثم رن الهاتف رن رن رن ، نعم من المتصل . _ أنا كانيا سيدتي _نعم هل من اخبار _ نعم _ مهوا هذا الخبر ، خيرا.... _ خيرا سيدتي لقد عثرت على طلبك قناصة اسمها "ڨيفني" انها جميلة ومدهشة وتعرف في فن السلاح انها مدهشة يا سيدتي . _ حسنا الان انا قادمة بعد تجهيزي لنفسي،جهز قاعة التدريب للاسلحة وأحضر كل المسدسات والادرعة ، سأرى فنها في القتال _حسنا يا سيدتي بعد عشر دقائق طرقت ثلاث طرقات على باب مارتا _هل ادخل ياسيدتي _ نعم ادخل _ لقد حضرت القاعة سيدتي وكل ما تحتاجينه . _حسنا الان اذهب اكملت تجهيزها لنفسها وركبت المصعد ونزلت الى الطابق الخامس ثم وصلت الى باب القاعة رفعت يديها بهدوء ورفعت رجلها بسرعة في نفس الوقت وانزلتهما بقوة حيث اصدرت ضجه كبيرة كانها زلزال وقالت للحارسان بهدوء _افتحا الباب _نعم سيدتي ثم نزعت السكينين من غمدهما ووضعتهم على رقبة كل من الحارس الايمن والايسر وشهقت وقالت يااااااااااااه ، هل انتم اغبياء ألم تلاحضوني عند مجيئي يجب عليكم فتح الباب فور وصولي ثم سمعت طقطقه. حذاء عالي يمشي على الارضية الطويلة انها "ڨيفني " كانت جميلة بطول رائع ورقيقة بجسم جميل وشعر اسود طويل وعينان سوداوتان كبيرتان ولباس انيق مع سلاح وراء ضهرها طويل الحجم جهزت ڨيفني سلاحها وطلقته على الحارسين في رئوسهما وهيا تمشي مشيتا مستقيمة كعارضات الازياء واو رفعت مارتا رأسها وضحكت ضحكة قويه ورفعت يديها الى السماء ثم سكتت وانزلت رأسها ويديها بهدوء ونضرت نضرتا حادة الى ڨيفني كانت ردة ڨيفني هي ضحكة صامة مرسومة على وجهها كانت فتات تبدو غامضة واواثقة مما تفعله حتا انها ابقت السلاح كما كان الاستعداد لقتلهما ثم اخفضت السلاح بهدوء وارجعته الى غمده وعند وصولها لمارتا اعطت يدها وسلمت على مارتا كأنه لم يحدث شيء عكست ڨيفني حاجبيها وقالت عزيزتي مارتا رفعت مارتا يدها واصمتتها وقالت لم احزن لا تقلقي كنت ساقتلهم ضحكت قيفني وقالت حسنا اذا ساقتل كل من يخالف قوانينكي اشارت مارتا بيديها الى القاعة وقالت ادخلي لارا موهبتك بدئو بالتدريب وكانت ڨيفني ماهرتا حقا في فن السلاح مدهشة ثم وضفتها مارتا لتكون حارستها الشخصية بثمن 6000000000000000 درهم