خيالي الواسع - انت لي - بقلم مارية | روايتك

اسم الرواية: خيالي الواسع
المؤلف / الكاتب: مارية
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: انت لي

انت لي

الكل منشغل في تحضير صالة الخطوبة والزينة وحتى الاكلات واامشروبات لكن هي تفكر به، هل يحبها ام انه يتزوج بها شفقة لا غير. عند عروستنا ، تقوم بوضح مساحيق التجميل على وجهها ثم ترتدي ذبك الفستان الوردي الطويل مع حجابها الوردي ايضا ، رغم ان الامر لا يعنيها لكنها لن تخرج ابدا دون ان تكون جميلة ، اخذت تفكر فيه تفكر في اهتمامه بها وحتى نضراته لها، لكن قاطع تفكيرها سعاد التي اطلقت زغردة طويلة حين رؤيت ابنتها بهذا الجمال ، سعاد: ماهذا الجمال ، بسم الله ما شاء الله ، هيا يا بنيتي الكل في انتضارك امنية: وهل حيدر موجود سعاد بغمزة ممازحة: نعم نعم موجوووود هههههه أمنية وهي تحاول تبرير سؤالها: لا انا اقصد... سعاد بضحك:حسنا حسنا نزلتا الى الاسفل والكل الانضار عليها، اما هو فقد اشتعل غيرة ، هو الوحيد الذي يحق له ان يراها بهذا الجمال، كانت تبحث عنه بعينيها ورأته اجل رأته ينظر لها باعجاب فابتسمت دون ادراك والابتسامة زادتها جمالا ، لقد ذاب ذاب من جمالها .جلست بجانبه ثم قال بصوت هادئ ونظراته لا تفارقها : انت جميلة جدا اليوم اجابت بنكد:اذن في الايام السابقة لم اكن كذلك حيدر اعرض برأسه بسرعة ثم قال:لالا لم اقصد ذلك ، انت جميلة دائما لكن اليوم انا أراك بصورة أخرى ، اراك زوجة لي فقط انت الآن حلالي وزدت جمالا في عيني ابتسمت وفرحت عند سماع كلامه اما هو فقد فرح من نفسه لانه جعلها تبتسم وتفرح من كلامه . ألبسها الخاتم وهي كذلك والزغاريد تملئ المكان . لكن وسط هذه الزغاريد بالطبع ستكون هناك غيرة خفيفة سمعت احدى بنات خالات حيدر يمدحن جماله بالبذلة و عضلاته المفتولة وانه لا يستحقها ، لم تتمالك نفسها فأخذت بيد حيدر وعانقتها ثم قالت له بتمثيل اقرب الى الحقيقة: مبروك لنا ، انا فرحة جدا لانك انت لي . هو تحت الصدمة هل هذه هي نفسها التي كانت لا تطيقه ، وبما انه لكل فعل ردة فعل اقربها ليه ثم عنقها وقال لها وهو ممسك بيدها : احبك يا حلالي خجلت كثيييرا من تصرفه ثم قالت له: انا امثل فقط لا تتخيل شيئا آخرا انزعج منها ثم بمكر قبلها من خدها وسط المعزومين وقال: لكنني لا أمثل انا احبك انا محتاجة تعليقاتكم الحلوة لتشجيعي على التكميل شكرا لكم❤❤