انت لي
الكل منشغل في تحضير صالة الخطوبة والزينة وحتى الاكلات واامشروبات لكن هي تفكر به، هل يحبها ام انه يتزوج بها شفقة لا غير.
عند عروستنا ، تقوم بوضح مساحيق التجميل على وجهها ثم ترتدي ذبك الفستان الوردي الطويل مع حجابها الوردي ايضا ، رغم ان الامر لا يعنيها لكنها لن تخرج ابدا دون ان تكون جميلة ، اخذت تفكر فيه تفكر في اهتمامه بها وحتى نضراته لها، لكن قاطع تفكيرها سعاد التي اطلقت زغردة طويلة حين رؤيت ابنتها بهذا الجمال ،
سعاد: ماهذا الجمال ، بسم الله ما شاء الله ، هيا يا بنيتي الكل في انتضارك
امنية: وهل حيدر موجود
سعاد بغمزة ممازحة: نعم نعم موجوووود هههههه
أمنية وهي تحاول تبرير سؤالها: لا انا اقصد...
سعاد بضحك:حسنا حسنا
نزلتا الى الاسفل والكل الانضار عليها، اما هو فقد اشتعل غيرة ، هو الوحيد الذي يحق له ان يراها بهذا الجمال، كانت تبحث عنه بعينيها ورأته اجل رأته ينظر لها باعجاب فابتسمت دون ادراك والابتسامة زادتها جمالا ، لقد ذاب ذاب من جمالها .جلست بجانبه ثم قال بصوت هادئ ونظراته لا تفارقها
: انت جميلة جدا اليوم
اجابت بنكد:اذن في الايام السابقة لم اكن كذلك
حيدر اعرض برأسه بسرعة ثم قال:لالا لم اقصد ذلك ، انت جميلة دائما لكن اليوم انا أراك بصورة أخرى ، اراك زوجة لي فقط انت الآن حلالي وزدت جمالا في عيني
ابتسمت وفرحت عند سماع كلامه اما هو فقد فرح من نفسه لانه جعلها تبتسم وتفرح من كلامه .
ألبسها الخاتم وهي كذلك والزغاريد تملئ المكان . لكن وسط هذه الزغاريد بالطبع ستكون هناك غيرة خفيفة
سمعت احدى بنات خالات حيدر يمدحن جماله بالبذلة و عضلاته المفتولة وانه لا يستحقها ، لم تتمالك نفسها فأخذت بيد حيدر وعانقتها ثم قالت له بتمثيل اقرب الى الحقيقة: مبروك لنا ، انا فرحة جدا لانك انت لي .
هو تحت الصدمة هل هذه هي نفسها التي كانت لا تطيقه ، وبما انه لكل فعل ردة فعل اقربها ليه ثم عنقها وقال لها وهو ممسك بيدها : احبك يا حلالي
خجلت كثيييرا من تصرفه ثم قالت له: انا امثل فقط لا تتخيل شيئا آخرا
انزعج منها ثم بمكر قبلها من خدها وسط المعزومين وقال: لكنني لا أمثل انا احبك
انا محتاجة تعليقاتكم الحلوة لتشجيعي على التكميل
شكرا لكم❤❤