دم الاب - الحلقه الرابعه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دم الاب
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقه الرابعه

الحلقه الرابعه

الحلقة الرابعة – الخيانة الأخيرة المشهد الأول – التوتر قبل الانفجار المكان: قصر مهجور في أطراف المدينة – الليل – عاصفة قوية. آدم يدخل القصر وهو مصاب بجروح من المواجهات السابقة، ماسك سلاحه وعيونه مش بتغفل. في الداخل، سليم مستنيه وسط طاولات مليانة أسلحة وذخيرة، ومصابيح ضبابية مضيئة بالكاد. رشيد يظهر فجأة كوسيط: رشيد: "أنا هنا عشان أوقف النزيف بينكم. كفاية دم." آدم (بغضب): "انت السبب من الأول! كنت تعرف إن سليم هو اللي مأجر القاتل لقتل أبوي." سليم (ساخر): "أبوك كان حجر في طريقي… وأنا ما بخسرش." --- المشهد الثاني – بداية المجزرة فجأة تنفجر الأبواب… عشرات من رجال سليم المسلحين يقتحموا القصر. آدم يبدأ يطلق النار بشكل هستيري، يسقط خمسة في لحظة، الدم يلطخ الجدران. سليم يرد بإشارات، ورجاله يحاصروا آدم من كل جانب. قتال دموي شرس: قنابل دخان، وابل من الرصاص. جثث تتطاير على الأرض، صرخات تتلاشى وسط دوي الرصاص. الكاميرا تتنقل ببطء بين الفوضى: وجه آدم ملطخ بالدم، عيونه مليانة إصرار. --- المشهد الثالث – الخيانة الكبرى وسط الفوضى، رشيد يرفع سلاحه… لكن يوجهه مش على سليم، بل على آدم! رشيد (بصوت بارد): "آسف يا أخي… اللعبة أكبر مننا. أنا اللي رتبت كل شيء… حتى موت أبوك." الصدمة تضرب آدم. آدم (مذهول): "انت…؟ بعد كل اللي عشناه سوا؟" رشيد: "أيوه… كنت دايمًا في صف القوة. وسليم كان الطريق." سليم يضحك بجنون: "كنت عارف إنك هتنهار لما تعرف." --- المشهد الرابع – المواجهة النهائية آدم رغم الصدمة، يصرخ ويهاجم الاثنين بكل ما عنده. قتال ثلاثي دموي رهيب: آدم يطعن رشيد في بطنه، الدم يتدفق بغزارة. سليم يطلق النار ويصيب كتف آدم. المشهد بطيء، كل رصاصة وكل طعنة بتتصور بتفاصيل مقززة ودموية. في النهاية: آدم يسقط على ركبته لكنه يرفع سلاحه ويطلق رصاصة مباشرة في رأس سليم، الدم يتناثر على الجدار. رشيد يزحف وهو بينزف ويحاول يضحك: "حتى لو قتلتنا… انتهيت." آدم يوجه آخر رصاصة لرشيد… ويسقط الأخير جثة هامدة. --- المشهد الخامس – النهاية المفتوحة القصر كله مليان جثث، صمت رهيب، المطر بينزل من فتحات السقف. آدم بيترنح وهو غارق في الدم، يخرج ببطء من القصر. لكنه بينهار على السلالم، يسقط والدم بيغطي وجهه. الكاميرا ترتفع ببطء وتُظهر المشهد العنيف: عشرات الجثث، الدماء، والدخان. الموسيقى حزينة ومظلمة. النهاية مفتوحة: هل مات آدم؟ أم سينجو ليبدأ حرب جديدة ضد من هم خلف رشيد وسليم؟