الحلقه الاولى
🎬 الحلقة الأولى: بداية الدم
---
🎭 الشخصيات الرئيسية في الحلقة:
إبراهيم مراد (55 سنة) – الأب، رجل محترم عنده ورشة حدادة.
آدم إبراهيم (28 سنة) – الابن، شاب عصبي وعنيد.
سليم الأسود (40 سنة) – القاتل المأجور، محترف وبارد المشاعر.
الرائد هشام (35 سنة) – ضابط شرطة.
البلطجية – مجموعة مأجورة للتخلص من آدم مبكرًا.
---
المشهد الأول – الشارع ليلاً (افتتاحية دموية)
شارع جانبي شبه مظلم، المطر بينزل خفيف، أنوار النيون بترقص على الأرض المبللة.
إبراهيم مراد بيقفل ورشته، يركب مفاتيحه، يطلع تليفونه.
يكلم ابنه:
إبراهيم: "ما تتأخرش يا ابني، العشا سخن."
آدم (صوت من الموبايل): "جاي يا بابا، خمس دقايق."
فجأة، عربية سوداء فارهة تقف. ينزل منها رجل ملثم (سليم الأسود).
إبراهيم يندهش:
"عايز حاجة يا أخويا؟"
الرد هو: تكتكة كاتم الصوت.
3 رصاصات تخترق صدره. الدم ينفجر على باب الورشة.
إبراهيم يقع على الأرض، الموبايل يتزحلق بعيد، صوت ابنه بيصرخ من السماعة: "بابااااا!"
الكاميرا تبطئ… المطر يمتزج بالدم.
---
المشهد الثاني – وصول آدم
آدم بيجري بجنون ناحية الورشة، الكاميرا تهتز مع خطواته.
يلاقي أبوه غارق في دمه.
يمسكه:
آدم (بعيون بتدمع): "اصحى يا بابا! قول مين عمل فيك كده!"
إبراهيم (بصوت متقطع): "…خانني… أقرب الناس…"
يطلع آخر نفس.
صرخة آدم تعلن بداية الحرب.
سليم الأسود يركب عربيته ويختفي في الظلام.
---
المشهد الثالث – قسم الشرطة
الإضاءة باردة، جو روتيني.
الرائد هشام بيكتب محضر:
"واضح إنه محاولة سرقة فاشلة."
آدم يثور:
"سرقة إيه؟ ده اتقتل قدامي برصاص كاتم صوت!"
هشام يهز كتفه:
"مفيش شهود… مفيش كاميرات… مفيش دليل. خليك عاقل."
آدم يضرب إيده على الطاولة: "أنا هاخد حقي بنفسي."
---
المشهد الرابع – مكتب إبراهيم (خيط أول)
في الليل، آدم يفتش مكتب أبوه.
يلاقي درج سري فيه:
ملف ضخم عن رجال أعمال فاسدين.
صورة قديمة لأبوه مع رجل غامض (هيبان بعدين إنه رشيد الدمنهوري).
صوته الداخلي (مونولوج):
"كان عندك أسرار يا بابا… أسرار قتلتك."
---
المشهد الخامس – أول كمين
آدم يراقب عربية مشبوهة شافها ليلة الجريمة.
يتبعها لمخزن مهجور.
فجأة النور ينطفي و3 بلطجية يخرجوا من الظلام.
قتال دموي:
البلطجي الأول يهجم بسكين → آدم يتفادى ويكسر دراعه بعصا حديدية.
التاني يضربه بعصا خشب → آدم يضربه في الوجه بعنف، الدم يطرطش على الحيط.
التالت يغرس سكين في كتفه → آدم يتألم لكنه يرفسه على صدره ويوقعه أرضًا.
النهاية: آدم يدوس على رقبة التالت لحد ما يفقد الوعي.
يتنفس بصعوبة، يلاقي ورقة في جيب أحدهم مكتوب عليها: "فارس الجبالي".
---
المشهد السادس – النهاية التشويقية
آدم في بيته، بينضف جرحه قدام المراية، صوته الداخلي:
"أنا مش هرتاح غير لما أعرف مين اللي ورا سليم الأسود… ومين اللي دفع له."
CUT → الكاميرا تروح على عربية فخمة في مكان بعيد.
سليم الأسود من غير قناع، بارد، بيدخن سيجارة.
بيرد على موبايل:
"المهمة خلصت… إبراهيم مراد مات. بس ابنه؟ شكله مش هيبطل يدور."
يسحب نفس طويل من السيجارة، عينه بتلمع من غير أي رحمة.
شاشة سوداء – نهاية الحلقة الأولى.